أكثر شيء يكرهه الفنان العالمي عمر الشريف هو الحديث عن انجازاته والتباهي بأعماله الماضية. بل ويحاكم نفسه بكل قسوة ويؤكد: ان معظم الأعمال التي قدمها طيلة خمس وعشرين سنة كانت تافهة وسيئة، ورغم تصريحاته حول اعتزاله السينما، فإن أحدث أفلام عمر الشريف قد عرضت قبل أشهر فقط ويحمل عنوان «السيد ابراهيم» وهو ما تحدث بشأنه في الحديث التالي الذي أجرته معه احدى اليوميات العربية. بخصوص موضوع الزواج مرة ثانية يقول عمر الشريف أنه لا يفكر في ذلك مطلقا لأنه لا يحتمل العيش مع امرأة تحت سقف واحد، بعد ان اعتاد على الوحدة منذ طلاقه من فاتن حمامة قبل أربعين عاما. أما عن العلاقة بالنساء يؤكد أنه غير مستعد لإقامة علاقات عابرة لأنه عاطفي بطبعه ولا يحتمل الفراق. ويعود عمر الشريف للحديث عن فيلم «السيد ابراهيم» الذي يروي قصة صبي يهودي وحيد يتبناه شيخ مسلم ويقول أنه قبله بعدما أعجب بالنص الذي كتبه دوبيرون وايريك، امانويل. ويقول عن الفيلم انه «فيلم قصير أسطوري، وفي هذه الأوقات حيث تسود الصراعات انه من المفيد تقديم فيلم يحمل سمة التسامح والتأكيد على أننا نحب بعضنا رغم اختلاف دياناتنا وأعراقنا. وعن علاقته بالمال يقول الفنان الذي اعتاد على البذخ وصرف الملايين «إن علاقتي بالمال غريبة جدا، ولا أمانع في كسب المال، ولكن عندما يكون لي حساب في البنك لا أستطيع منع نفسي من انفاقه». ويعود النجم الكبير للحديث عن خصوصياته فيؤكد احترامه الكبير لسيدة الشاشة فاتن حمامة ويقول أنه شديد القرب من ابنه منها طارق 46 سنة الذي يعمل في قطاع الملابس الجاهزة، كما لا يتقاطع أبدا عن زيارة حفيديه رغم انه يمضي معظم أيامه في باريس، مقيما في فندق ويقضي الأمسيات في المطاعم أو في المسرح أوالأوبرا. ويحبّذ عمر الشريف السهر إلى وقت متأخر رغم هجره الحانات ونوادي القمار ولا يستيقظ قبل الحادية عشرة صباحا. وكشف انه سيشارك قريبا في فيلم، أجنبي يحمل عنوان «هيدالغو» ولدى سؤاله عما إذا كان قد ندم على القيام بعمل ما يقول عمر الشريف: «هذه الكلمة يجب أن تزول من القاموس. وتستءل كيف أندم على شيء أقدمت عليه قبل أربعين عاما أو حتى قبل أشهر. ان الندم في هذا الوقت يكون أشبه بالندم على عمل قام به شخص آخر.