كما هو معلوم وصل المنتخب المصري الى صفاقس منذ يوم الثلاثاء الماضي ويواصل تحضيراته بملعب الطيب المهيري استعدادا للقاء الأول الذي سيجمعه بمنتخب الزمبابواي وقد اغتنمت «الشروق» الفرصة لإجراء حديث مع مدربه محسن صالح الذي أجاب عن تساؤلاتنابكل لطف وتلقائية. * كيف وجدت تونس وبالتحديد مدينة صفاقس وماذا تقول عن ظروف الاقامة والتمارين؟ تونس بلد جميل ومضياف معروف بكرمه ولن أضيف شيئا حين أقول أني أحسست وكأني في مصر فالاستقبال كان رائعا والاقامة جيدة جدا وقد وجدنا كل الترحاب وحسن القبول في مدينة صفاقس، هذه المدينة الجميلة التي أعجبتني كثيرا. وجدنا كل التعاون أيضا من المرافقين ونسّقنا عملنا معهم. لقد أعجبني الملعب وأرضية الملعب وربما الشيء الوحيد هو ضعف الإنارة في الملعب الفرعي الذي نتدرب فيه مما أجبرنا على إلغاء الحصص الليلية وتعويضها بحصص مسائية. * ماذا عن الغيابات في المنتخب المصري ؟ من طبعي أني لا أقرأ حسابا للأسماء بل أعتمد على اللاعبين الجاهزين فالمنتخب المصري ليس حكرا على زيد أو عمرو بل هو مفتوح لكل اللاعبين الجاهزين ولا تهمني الأسماء بقدر ما يهمني العطاء فوق الميدان. لقد استغنينا مثلا عن حارس الأهلي عصام الحضري لما لمسنا أن عطاءه انخفض ونفس الشيء بالنسبة لهداف الأهلي خالد «بيبو» كما تركنا في مصر العديد من اللاعبين لأسباب مختلفة أذكر منها «مدحت عبد الهادي مدافع (مصاب) والسيد عبد الحفيظ (وسط ميدان) وهاني رمزي (مصاب). * كيف تقرأ مستوى مجموعتكم؟ المجموعة «ج» قوية جدا وهي ثاني أقوى المجموعات بعد المجموعة «د» المتكونة من نيجيريا والمغرب وجنوب افريقيا والبينين. وأعتقد أن المنتخب الكامروني سيكون في طريق مفتوح وتبقى المرتبة الثانية منحصرة بين المنتخبين المصري والجزائري وإن المباراة التي ستجمع بينهما ستكون الفيصل. لقد درسنا مليا منافسينا لكن مع الأسف الشديد فإن التحويرات التي أدخلت في آخر لحظة على الرصيد البشري لفريقي الجزائر والزمبابواي بعثرت أوراقنا. * هل المنتخب المصري على أتمّ الاستعداد لهذه البطولة؟ تحضيراتنا كانت جيدة جدا وقمنا بالعديد من التربصات والمباريات الودية من أهمها ضد السينغال وجنوب افريقيا والسويد وفزنا على الفرق الثلاثة بنتيجة (1 0) وكينيا (1 0) والعراق (2 0) وتعادلنا في المقابلتين الأخيرتين ضد الكونغو وبركينا فاسو. * ما هو تصورك في مستوى البطولة؟ الوجه الحقيقي للمنتخبات سيظهر عند انطلاق البطولة بالرغم أني أتكهن أنها ستكون أفضل بكثير من البطولة رقم 23 التي دارت بمالي اذا أخذنا بعين الاعتبار حالة الملاعب والاقامة الى آخره لكن هناك العديد من المعطيات ستؤخذ بعين الاعتبار وقد تميز فريقا عن الآخر وهي الاصابات وإقصاء اللاعبين وخاصة التحكيم الذي أتمنى أن يكون في المستوى ويعطي لكل ذي حق حقه وهذه المعطيات قد تساعد فريقا دون آخر. * ما هي حظوظ مصر لنيل هذا اللقب الافريقي ؟ جئنا الى تونس من أجل المنافسة الجدية على هذه الكأس لكن هناك حوافز يجب أن نقرأ لها ألف حساب وهي منتخبات الكاميرون ونيجيريا والمغرب وجنوب افريقيا لكن الطريق صعب أمامنا * إذن من ترشح للفوز بالكأس ؟ 3 فرق تنطلق بحظوظ وافرة وهي الكامرون ونيجيريا والسينغال. * والمنتخب التونسي كيف تصنفه ؟ المنتخب التونسي فريق عريق له تاريخه وسيجد مساندة قوية من جمهوره فالمجموعة التي ينتمي إليها حاليا تبدو أقل قوة وفي متناول تونس وتبقى حظوظ هذا المنتخب وافرة للوصول الى المربع الذهبي إذا فاز بالمرتبة الأولى في الدور الأول.