روجي ميلا لاعب أشهر من نار على علم في عالم كرة القدم العالمية وفي الكامرون بصفة خاصة. هذا اللاعب الذي سطع نجمه في الثمانينات وبداية التسعينات كان من أول الوافدين على ملعب الطيب المهيري بصفاقس بمناسبة اللقاء الذي جمع منتخب بلاده بمنتخب الزمبابواي حيث استقبله جمهور ملعب الطيب المهيري بالتصفيق الحار والتقطت له عدّة صور تذكارية بالمنصة الشرفية للملعب حيث كان الى جانبه سفير الكامرون بتونس ووزير الرياضة الكامروني. «الشروق» التقته قبل وبعد انطلاق المباراة وأجرت معه الحوار التالي: متى جئت الى تونس؟ منذ حفل الافتتاح. أقيم حاليا بأحد النزل بسوسة وأتابع عن قرب ما يجري في الساحة الكروية وإني ملازم للمنتخب الكامروني. كما أني أتابع عبر الشاشة معظم المباريات الخاصة بكأس افريقيا للأمم (تونس 2004). ما هو رأيك إذن في حفل الافتتاح؟ حفل الافتتاح كان متميّزا جدا وقد انبهرت كثيرا بالعروض التي قدمت وبالفسيفساء الجميلة وكان فعلا مهرجانا ممتعا صفقت له شخصيا طويلا وهي المرة الأولى في تاريخ نهائيات الكأس الافريقية التي نشاهد فيها مثل هذه العروض المميزة. وماذا تقول عن المباراة الافتتاحية التي جمعت المنتخب التونسي بالمنتخب الرواندي؟ لم يقدم المنتخب التونسي في مباراته الأولى ضد المنتخب الراوندي المنتظر منه. الأداء لم يكن مقنعا وقد يعود ذلك للضغط النفساني المسلطة على اللاعبين الذين يريدون تحقيق الانتصار مهما كان الثمن. وما هي ملاحظاتك عن المباراة الثانية التي قدمها أمام منتخب الكونغو؟ تحسن كثيرا مردود المنتخب التونسي في مباراته الثانية أمام منتخب الكونغو وتحرّر كليا من الضغط ولعب براحة تامة على غرار بقية الفرق المشاركة التي كان نسقها تصاعديا من مباراة الى أخرى وكلما تتقدم البطولة كلما يرتفع النسق. الأكيد أنك تابعت تلفزيا جل المباريات وتعرفت على استعدادات كل الفرق تقريبا فمن ترشح لنيل اللقب؟ الحديث عن الفائز بهذه الكأس الافريقية رقم 24 سابق لأوانه باعتبار أن كل فريق له خصائصه وأسلوبه في اللعب وعلينا أن ننتظر المفاجآت فمثلا الفريق الرواندي الذي ينتمي الى مجموعة تونس ليس لقمة سائغة كما قيل في البداية بدليل أنه وقف بندية أمام المنتخب التونسي وحقق تعادلا ثمينا أمام المنتخب الغيني (/) وإن حظوظه مازالت قائمة للتأهل للدور القادم كما أعجبني اليوم منتخب زمبابواي الذي قدم مباراة ممتازة أمامنا (الكامرون). من خلال متابعتك للقاء الكامرون وزمبابواي فما هي الملاحظات التي خرجت بها بالنسبة لفريق الكامرون؟ المنتخب الكامروني يعج بالنجوم لكن هناك العديد من النقائص على الاطار الفني معالجتها قبل المباراة التي ستجمعنا يوم 3 فيفري القادم بالمنتخب المصري بملعب المنستير. لماذا لا ترشح الكامرون للفوز بالكأس خاصة بعد المقابلة البطولية التي قدمها أمام زمبابواي وانتصر عليه ب5/3؟ كل المباريات لا تخلو من المفاجآت فعلينا الانتصار أولا على الفريق المصري ثم الحديث عن البقية وأعتقد أن الرؤية ستتضح في الدور الثاني بالنسبة لكل الفرق. وفي الخاتمة ماذا تقول عن التنظيم في تونس؟ بدون مجاملة أنا مسرور جدا بما وجدته في تونس من حفاوة استقبال واهتمام بكل الوفود المشاركة وخاصة وفد الكامرون الذي عومل معاملة خاصة فلم نجد أي مشاكل ولا صعوبة سواء في الملعب أو في النزل أو في الشارع وقد تأكدت أن الشعب التونسي مضياف وفي مستوى السمعة الطيبة التي أعرفها عنه.