فجرت هزيمة قرنبالية الرياضية امام الاولمبي للنقل يوم السبت على ميدان ملعب محسن الحداد بمدينة العنب قضية تحمل في طياتها شكوكا حول امكانية تخاذل لاعب او اكثر في هذا اللقاء.
وتوجهت اصبع الاتهام بصفة خاصة للمدافع المحوري احمد حسين الرزقي الذي كان وراء ضربة الجزاء لصالح الاولمبي منذ الدقيقة الاولى ويتحمل نسبة من المسؤولية في الهدف الثاني الذي حصل في الدقيقة الاخيرة من عمر اللقاء الى جانب زميله في المحور نور الاسلام المليكي.
اسبوع صعب
كان الاسبوع الذي سبق مباراة الاولمبي للنقل صعبا على الفريق واللاعبين وحتى المسؤولين فقد كثر الكلام على تحركات ومحاولات من الفريق المنافس للحصول على تسهيلا ت في اللقاء وتداول الشارع كلام البيع ومساعي الاتصال باللاعبين مما جعل الهيئة تنبه اللاعبين وتحذرهم من مغبة التحادث مع اي طرف من الفريق المنافس بما خلق نوعا من الارتباك في صفوف المجموعة وضغطا مسلطا اضر بالاداء الفردي والجماعي اذ كان اللاعبون خائفون مكبلون لايقدرون على تحمل مسؤولية بناء الهجمات فتتالت الاخطاء وقدم الفريق اسوا مباراة له.
الرزقي في قفص الاتهام
قلنا ان المتهم الرئيسي هو احمد حسين الرزقي بما انه ارتكب خطا مضاعفا منذ الدقيقة الاولى انجر عنه ضربة جزاء ويتحمل جزءا من مسؤولية الهدف الثاني وهو ما جعل الاحباء يثورون عليه واضطر المدرب لطفي القادري لتعويضه حماية له. «الشروق» اتصلت بكل الاطراف وحاورتهم حول هذه القضية وإليكم آراؤهم: حسين الرزقي : صراحة انا مصدوم منذ نهاية المباراة لان الاتهامات التي طالتني تحصل لي لاول مرة في حياتي الكروية كانت هناك ظروف صعبة قبل اللقاء وضغط مسلط علينا بعد الكلام الذي دار في قرنبالية حول البيع والشراء وهو ما جعلنا ندخل اللقاء خائفين مكبلين وطبعا مع الكلام والشائعات ومع الهفوة التي ارتكبتها اتهموني لكن اريد ان اقول لاحباء قرنبالية الذين احببتهم كما احببت الفريق والمسؤولين كيف لي ان اخون من عاشرتهم وعاهدتهم و«اكلت معهم الماء والملح» انني لم اترب على الخيانة وكيف لي ذلك ومسؤولو الجمعية لم يدخروا جهدا في سبيل الاحاطة بنا ماديا ومعنويا وكيف لي ان ابيع فريقي لاجل الفي دينار كما يقال والحال انني ساخسر اكثر منهم كجراية ومنحة الفوز... كل ما في الامر انني لم اكن في «فورمة» وهذا يحصل لكل اللاعبين في العالم مع الضغط والتوتر. المدرب لطفي القادري: لا يمكن ان اصدر حكما قاطعا من مجرد راي انطباعي صحيح كان الاداء هزيلا وكانت هناك اخطاء فردية لكن ليس لدي اي اثباتات قطعية لذلك كل لاعب يبقى بريء ما لم تثبت ادانته نور الاسلام المليكي: بصراحة هذه حملة لتشويه اللاعبين.. بالمنطق هل ان الاولمبي لها المال لشراء المقابلات وهل ان لاعبي قرنبالية في حالة مادية تعيسة حتى يقبلوا الرشوة... نحن لاعبون محترفون نحترم الوان الفريق الذي نحمل ازياءه ونقدر المسؤولين واتحدث عن نفسي شخصيا لوكانت لي نية التخاذل او قبول المال لفعلت عندم وصلني صك من فريق يلعب من اجل الصعود لكنني رفضت لانه ليس من اخلاقي وراس مالنا هو السمعة قبل كل شيء حمادي العتروس رئيس قرنبالية الرياضية : بالنسبة لي اللاعبان مذنبان وتخاذلا في اللقاء بجكم ادائهما الذي يثير الريبة والشك شاهدت اللقاء في الملعب واعدت مشاهدته مسجلا وطريقة لعب وتصرف المدافعين تجعلهما محل شك لذلك اتخذت قراري بابعادهما عن المجموعة... لااتحدث من فراغ لدي الخبرة الكافية للحكم ودرست علم النفس وبامكاني الحكم عل اللاعب الذي لا ادخر جهدا في حمايته والدفاع عنه وضمان حقوقه لكن عندما احس منه تقصيرا فلن اساوم في حق فريقي ايا كان الطرف المقصر لاعبا او مدربا لاننا في هيئة قرنبالية آلينا على انفسنا ان نعيد هيبة الفريق ومجده وندافع عن مكاسب اجيال سابقة ولا سبيل للتلاعب بالحمعية التي نحن عازمون على اعطائها الحجم الذي تستحق كاحد اعرق الفرق على الساحة الوطنية