رغم أن الستار لم يسدل بعد عن الموسم الرياضي فإن درجة الحرارة بدأت تسجل ارتفاعا في سوق اللاعبين. وفي انتظار أن تستكمل الأندية حاجياتها من الانتدابات، ارتأينا رصد أهم التحركات والصفقات المزمع عقدها في قادم الأيام. ككلّ صائفة، يطفو اسم لاعب على الساحة الرياضية ويلفت الانتباه وبالنسبة لهذه الصائفة فإن اللاعب الدولي للنادي الرياضي الصفاقسي شادي الهمامي هو الذي نال نصيب الأسد بعد أن أصبح محل اهتمام ناديين كبيرين وهما النادي الإفريقي والترجي الرياضي التونسي إلى جانب ناديه الحالي النادي الصفاقسي وقد أتى هذا الاهتمام نتيجة لتألقه خلال هذا الموسم حيث كان أحد أفضل اللاعبين إن لم نقل أفضلهم وقد تألق بتسجيله لعدة أهداف رغم أنه يشغل خطة لاعب وسط ميدان دفاعي وأحيانا ظهير أيمن.
أما اللاعب الآخر فهو لاعب المستقبل الرياضي بالمرسى بلال بن مسعود الذي أصبح محل منافسة كبيرة بين النادي الإفريقي والترجي الرياضي التونسي. ومن اللاعبين الآخرين، نذكر لاعب شبيبة القيروان علي العايدي الذي يرغب النادي الإفريقي في خدماته إلى جانب لاعب النادي الرياضي الصفاقسي ماهر الحداد الذي أعربت بعض الأطراف في الترجي الرياضي التونسي عن رغبتها في استقدامه.
ومن النادي الرياضي البنزرتي نذكر الحارس فاروق بن مصطفى وزميله هتان البراطلي ومن الترجي الجرجيسي لفت المهاجم ماهر عامر إليه الأنظار وخاصة المدرب نبيل معلول ومن الأمل الرياضي بحمام سوسة لا يمكن أن ننسى ذلك الشاب الذي فاجأ الجميع بفنياته وخاصة على مستوى الكرات الثابتة ونعني بذلك اللاعب السابق للنجم الرياضي الساحلي حمزة لحمر الذي يبدو أن هذا الأخير ندم على تسريحه وهو ما جعله يسارع بالاتصال به لإعادته لحضيرة الفريق وإلى جانبه نذكر زميله في نفس الفريق واللاعب السابق لفريق جوهرة الساحل سليم بن بلقاسم المطلوب من أكثر من فريق.
استنتاجات
بإلقاء نظرة على قائمة اللاعبين المرغوب فيهم نخرج بعدة استنتاجات يأتي في مقدمتها إعطاء الأولوية إلى المهاجمين وهو ما يقيم الدليل على الأزمة التي تعانيها كرتنا من الناحية الهجومية.
أما النقطة الثانية فهي عدم إيلاء أنديتنا أهمية إلى مسألة السلوك والدليل أن البعض من هؤلاء اللاعبين تألق خلال الموسم الفارط ببعض الممارسات السيئة مثل بلال بن مسعود وماهر الحدادوهتان البراطلي وهو ما يعني أن النتائج تبقى الهاجس الأول لمسيرينا كما نذكر حرص أنديتنا على توخي سياسة «الكيف قبل الكم» وحسب احتياجات النادي ويبدو أن مسيرينا اتعظوا من أخطاء الماضي حيث كان همهم تكديس اللاعبين على حساب الجودة.