نفى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر وجود ترتيبات أو أفكار لعقد قمة عربية مصغرة معتبرا ما نشر حول هذا الموضوع مجرد معلومات وأخبار مختلفة لا أساس لها من الصحة. كما نفى وجود مبادرة جديدة قدمتها السعودية لتحريك مبادرة قمة بيروت لكنه نوّه الى أن هناك أفكارا وجهودا لهذا الغرض كشف أن من بينها ما يهدف الى تفعيل المبادرة العربية التي تمخضت عن قمة بيروت وتسجيلها لدى الأممالمتحدة كي تقوم بتبنيها. وأكد ماهر في رده على سؤال «الشروق» حول ما نشر في عدد من الجرائد المصرية بهذا ا لخصوص أنه لا توجد أي قمم عربية مطروحة الآن للانعقاد سوى قمة تونس المقبلة التي ستعقد خلال شهر مارس القادم وأوضح أن الجهود التي تهدف الى تفعيل المبادرة العربية تشارك بها أطراف عديدة. وكانت الجرائد المصرية قد نقلت عن جريدة الأنباء الكويتية وجود اتصالات مصرية مكثفة لعقد قمة عربية سداسية في القاهرة الشهر القادم بمشاركة 6 زعماء عرب: السعودية، البحرين، سوريا، المغرب، الأردن، إضافة الى مصر وأشارت الصحيفة الى أن هدفها سيتركز على قضايا العراق والسلام في فلسطين وبحث عودة سوريا الى المفاوضات. وجاء نفي أحمد ماهر لما تردد في الصحف حول القمة السداسية خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البلغاري سلومون باس الذي يزور القاهرة حاليا وقد أعرب وزير الخارجية المصري عن أسفه لعدم تضمن خطاب الرئيس الأمريكي بوش عن حالة الاتحاد والذي ألقاه مؤخرا أي إشارة عن الوضع بالشرق الأوسط لكن ماهر استبعد وفقا لتأكيدات أمريكية أن يعكس هذا الأمر تخليا من واشنطن عن التزاماتها تجاه عملية السلام وقضايا المنطقة. ودعا ماهر الى عدم اليأس لما آلت إليه الأوضاع بالمنطقة وما صدر عن مسؤولين أمريكيين أو روس بشأن خطة خارطة الطريق مؤكدا أن هذه آراء لا توجد ضرورة للتعليق عليها لافتا الى خطورة الوضع بالمنطقة ومؤكدا عدم اتفاقه معها لكونها ترى أن الطريق بات مسدودا تماما. وأضاف الوزير المصري قوله إن الوضع خطير بالفعل ولا يمكن أن نظل أسرى لهم وأن نستسلم لهذا الأمر وخاصة في ظل وجود خطط ومبادرات مثل المبادرة العربية للسلام وخطة الطريق وكليهما يقود الى حل سياسي مما يتعين معه ألا نستسلم لمثل هذا اليأس الذي لا مكان له لدينا.