وهي تحتفل بالذكرى الاربعين لانبعاثها (19642004) يمكن ان نسند هذه الدار ميدالية تقدير على رعايتها لأجيال نهلوا من معين هذا الفضاء ولكامل أفرادها الذين مرّوا بها وهم أكثر من أن يعدّوا. مجموعة عادل الجوادي استعدّت لهذا الحدث عبر لجان مختلفة أوكلت لها مهمة اعداد التصورات المثلى والطريفة حتى تأخذ الدار شكل «عروس» في تمام زفافها لتستقبل قدماءها روّادها وضيوفها من فرنسا وألمانيا ومصر وليبيا. في ضيافة بيوت شباب ودّان احتفت بيوت شباب ودّان بشعبية الجفرة الليبية بزيارة وقد يعدّ حوالي 26 فردا من الأسرة الموسّعة لدار الشباب سوسة، حلّوا ضيوفا على عديد المناطق والمدن والمشاريع الكبرى بالجماهيرية وقد لقيت هذه الزيارة اهتمام وسائل الاعلام هناك، كما احتضن المركز الليبي التونسي سهرة مشتركة وكان المندوب العام لتونس بالجماهيرية السيد مبروك البحري استقبل هذا الوفد وأقام حفل استقبال على شرفهم، هذا وقد اهتم المسؤولون الليبيون بأبناء جوهرة الساحل حتى أن العميد الريفي المسؤول الأول عن مقاطعة الجفرة خصص لهم طائرة عسكرية صغيرة لنقلهم بعد ان كان وصولهم لطرابلس عبر الحافلة، السيد شكري جغام حرص على نقل تشكراته وكافة أفراد الوفد للسيد السفير وللأخوة الليبيين على حفاوة الاستقبال. مجدي درويش