عثر مؤخرا على جثة محترقة خلف سور دار الشباب بسليانة وهي لكهل تجاوز الخمسين سنة. وحسب المعطيات الأولية المتوفرة لدينا فإنه في حدود الثالثة صباحا تفطن حارس دار الشباب بسليانة إلى وجود جثة وتحديدا بالشارع الخلفي لها ملقاة على قارعة الطريق وبالتثبت لاح له أن الجثة تبدو عليها اثار حروق بليغة وقد بدت شبه متفحمة إضافة إلى وجود ولاّعة وبقايا بنزين فسارع إلى إبلاغ أعوان الأمن الذين حلوا بالمكان وفتحوا محضرا في الغرض كما حضر ممثل النيابة العمومية الذي أمر برفع الجثة وعرضها على مركز الطب الشرعي بتونس.
ويذكر أن الضحية كان يعمل بمحل لبيع المرطبات، ومعروف بدماثة الأخلاق ولا تزال الأبحاث جارية للكشف عن الملابسات الحقيقية لوفاة الكهل.