تشهد مدينة العيون خلال شهر رمضان مهرجانها الصيفي الذي اقترن هذه السنة بمهرجان المدينة والمتأمل في العروض التي توزعت على 8 سهرات جاءت خاوية وهذا أمر طبيعي باعتبار قلة المواد المالية في المنطقة وتجاهل أبنائها من رجال الاعمال رغم ان المدينة تحتوي على مناظر طبيعية قل وندر ان تجدها في مناطق أخرى فالساهرون على البرمجة حاولوا تنويع السهرات بين المسرح والفن الشعبي والفكاهة والاغاني الصوفية والسينما كما حاولوا ايلاء اهتمامهم بالأطفال ايضا من خلال برمجة سهرة خاصة بهم غير ان ما يشد الانتباه في هذا المهرجان هو حضور المسرحي المتميز باستور وهو ابن الجهة وكذلك الفنان الشعبي القدير ابن الجهة ايضا سعيد الغيلاني ولعل بهذين النجمين أنقذ المشرفون مهرجان العيون ، مشكلة المهرجان الاساسية والمتمثلة في انعدام الفضاء تتواصل مما أجبر هيئته على استغلال فضاء دار الثقافة. حقي