برز حارس مرمى واحة شنني عثمان بن عثمان بشكل لافت للانتباه خلال المواسم الأخيرة رغم صغر سنه وهو ما جعل أغلب المتابعين لمسيرة الواحة ضمن بطولة الهواة يرشحونه كأحد أبرز الحراس وأفضلهم «الشروق» التقت هذا الحارس وأجرت معه هذا الحوار السريع. لو تقدم نفسك لقراء «الشروق»؟
عثمان بن عثمان من مواليد 08 ديسمبر 1991 أنتمي إلى أكابر واحة شنني منذ ثلاثة مواسم.
تألقت بشكل لافت للانتباه في المواسم الأخيرة فما سبب ذلك؟
العمل ثم العمل وحده كفيل بالوصول إلى مستوى راق زد على ذلك المنافسة القوية مع زملائي هذا دون أن ننسى دور المدربين الذين أعطوني فرصتي للعب كأساسي كل هذه العوامل ساعدتني على التألق والبروز مع إصراري القوي على الوصول إلى أعلى المراتب.
وما هي هذه المراتب؟
يبقى تحسين مستواي بشكل متواصل واللعب مع الفريق الذي يطورني ويحسن مستواي الكروي والمادي.
وهل هنالك عروض؟
أولا مرحبا بكل فريق يوفر لي الراحة النفسية قبل كل شيء أما عن العروض فهي موجودة وقد سبق أن قمت بعدة اختبارات مع عدة فرق بارزة كالنادي الصفاقسي والترجي الرياضي مع المدير الفني العربي الزواوي وأيضا مع الملعب القابسي الذي كنت على وشك إمضاء عقد معه وحاليا لدي عرض جدي من الاتحاد المنستيري وقد ألتحق بفريق الرباط في قادم الأسابيع.
وكيف كان موسمكم مع واحة شنني؟
هو موسم متقلب وطويل لم نحقق فيه هدفنا وهو الحصول على أحد المراكز الخمسة الأولى حتى نتمكن من تحقيق الصعود لكن عدة أسباب حرمتنا من ذلك منها غياب التأطير والعناية باللاعبين والظروف المادية الصعبة التي يعاني منها الفريق رغم مجهودات المسؤولين.