بعد أن ألغيت مشاركة منتخبنا الوطني في دورة اليونان استعدادا للألعاب الأولمبية بأثينا وفي انتظار القرار الفرنسي في خصوص التباري مع منتخبنا فإن هناك بعض المحاولات لبرمجة مباريات مع المنتخب الروسي وهو أحد أفضل المنتخبات في العالم. المحاولات مازالت جارية والشك قائم.. وهناك بعض عدم الوضوح في خصوص تفاصيل تحضيرات منتخبنا للألعاب الأولمبية. الأمر الأكيد الوحيد هو تحوّل منتخبنا الوطني الى ايطاليا لاجراء تربّص هناك. أما مشاركة المنتخب الايطالي في الدورة فما زال شك كبير قائم حولها. للتذكير نشير الى أن الألعاب الأولمبية ستنطلق بأثينا يوم أوت القادم والمطلوب أن يكون منتخبنا جاهزا لها في أفضل الظروف. وشتّان طبعا بين الألعاب الأولمبية التي تشارك فيها صفوة منتخبات العالم بعد اختبارات ومنافسات قاسية وكأس العالم التي توجد فيها منتخبات مثل مصر والصين وغيرهما. أين حظّ لاعبي السعيدية من المنتخب؟ حين نطالع قائمة لاعبي المنتخب الوطني نجدها خالية من اسم أي لاعب من السعيدية الرياضية صاحب كأس افريقيا عن جدارة واستحقاق وصاحب كأس تونس وكأس «السوبر» أيضا. العلامة البارزة التي شهدتها كأس افريقيا بالجزائر تتمثّل في حصول محمد البغدادي على كأس أحسن لاعب ورياض الهذيلي على كأس أحسن موزع وهذا رغم مشاركة عديد اللاعبين الدوليين التونسيين (من غير السعيدية) والجزائريين والكاميرونيين والنيجيريين. محمد البغدادي ورياض الهذيلي اللذان شاركا في بطولات عالمية وألعاب أولمبية وكؤوس وبطولات افريقية مع النوادي ومع المنتخب لا شكّ وأنهما يستحقّان لفتتة هامة من طرف الاطار الفني للمنتخب ومن تهمهم شؤون هذا المنتخب اضافة الى منعم الزيان الذي يستحق على أقل تقدير الانضمام الى المنتخب الأولمبي. فهل يؤدي فوز السعيدية بكأس افريقيا الى تغيير في هذا الاطار؟ لننتظر!