قال السيد للعبد بن العبد بن العبد بن العبد: أنت حرّ. فأجاب العبد بن العبد الخ... سأقول ذلك لابني القادم. 2 الصيّاد والغزالة صوّب الصياد ذو اللباس الاخضر رصاصة في الافق الازرق. اصطاد غزالة بيضاء كانت تسبح في الصحراء الصفراء وقال لها: من واجبي ان أداويَ جرحك الاحمر أيّتها الغزالة. قالت الغزالة: شكرا أيّها الصياد الاخضر. أجاب الصيّاد: لا شكر على واجب رماديّ، لقد أطلقت عليك الرصاصة السوداء على وجه الخطأ الاسمر. لا عليك أيها الصياد، أنت لا تقصد قتلي. أجاب الصياد: أنت حرّة أيتها الغزالة. شكرا، هل تأذن لي بالانصراف، لا شيء يبرئ جرحي غير الجري في الصحراء. تريدين الجري؟ هذا شيء جميل... لا تنسيْ بأنك حرّة. أمسك الصيّاد الغزالة من رقبتها وقال لها: اختاري ما شئت، فأنت حرّة. شكرا على الحريّة لقد شفيت الآن، فهل تأذن لي بالانصراف؟ سحب الصياد سكينة من جيبه ومرّرها على رقبة الغزالة... اختاري، لك كامل الحريّة في ان تطبخي مع المرق الجاري او على السفود الناري. 3 حصان في قاعة الاجتماعات في قاعة الاجتماعات، في جدار القاعة صورة أحصنة تجري... حصان يسابق حصانا اخر يجري هو الاخر... الاحصنة تجري في البريّة بمنتهى الحرية في قاعات الاجتماعات حوارات حرّة تجري بين الاعضاء الاحرار وفي الجدار صورة أحصنة تجري دون غبار وتحمحم وتصهل في إطار. 4 مشهد قضائي محكمة مرمريّة باردة. أعمدة رخامية تنسحب من سقف المحكمة وفي الليل تدخل الاعمدة الى ارشيف المحكمة وتصيح بعصبية: كم عدد الجرائم التي ارتكبت باسمك أيّتها الحريّة؟ قبل طلوع الشمس. تعود الأعمدة الى سقفها. ويدخل الناس الى ظلام المحكمة سواسية حتى يختلط الظالم بالمظلوم. 5 السقّاء يموت عطشا في المقهى جملٌ معصوب العينين. لا يكفّ عن الدوران الحرّ حول البئر... يصعد الماء في الدلو... سكّان المقهى متعطّشون لرؤية الدلو هذا هو الجمل يدور كالدلو حتى يعطش. 6 حوار القال والمال قال له: كن حرّا في أقوالك، لن أمسّك بسوء ألح عليه: نفّس عن صدرك وحُلّ عقدة من لسانك أضاف: اقذفني بالشتائم أمام الناس هاجمني في الحدائق العمومية المفتوحة لك ولأمثالك زاد في تشجيعه: لا تخش في الحق لومة لائم، خذ ما شئت من الكلمات من قاموس الحريّة وصرّف أفعالها في الديمقراطية... فأنت الحرّ في أقوالك. وللحريّة، كما تعلم، ثمنٌ يجعلني حرّا...