لاعبينا بالحذر وهو ما يفسر توخي الاطار الفني لطريقة 4 2 3 1 مع الضغط على حامل الكرة. وقد ركز لاعبونا عملياتهم الهجومية على الجهة اليمنى لدفاع السينغال. وكان منتخبنا على موعد مع أول محاولة هجومية في الدقيقة 25 عندما تلقى عصام جمعة الكرة من علي الزيتوني لكن تصويبته تصدى لها الدفاع. وكان رد فعل المنتخب السينغالي قويا إذ كاد يفتتح النتيجة عندما حصل سوء تفاهم بين البوسعايدي والحارس جاسم الخلوفي لكن المهاجم الخطير دانيال بوكا نداي يهدر الفرصة التي أتيحت له. وشهد هذا الشوط تألق الحارس الخلوفي الذي تصدى إلى ضربتين مباشرتين (دق 39 و41) قبل أن ينجح في ابعاد كرة صوبها اللاعب حميدو يراوري على بعد بضع أمتار من الشباك. في الشوط الثاني ارتفع نسق اللعب وكانت المبادرة في خلق الخطر للمنتخب التونسي الذي أتيحت له فرصة سهلة لافتتاح النتيجة بواسطة علي الزيتوني (د16) عندما انفرد بالحارس لكن المدافع بوبكر شرف افتك له الكرة. ولم تمض سوى دقيقة واحدة حتى انفرد عصام جمعة بالحارس اثر تمريرة من الطرابلسي لكنه فقد توازنه وسقط أمام المرمى. وكنا ننتظر رد فعل قوي من جانب السينغاليين لكن العكس هو الذي حصل حيث أمسك لاعبونا بزمام الأمور وكادت سيطرتهم تثمر هدفا في الدقيقة 84 عن طريق فتحي المشرقي الذي صوب كرة رأسية فوق المرمى اثر توزيعة محكمة من هيكل قمامدية رغم موقعه القريب من الحارس وأتيحت فرصة في الدقيقة 87 لفائدة السينغال عندما أفلتت الكرة من يدي الحارس الخلوفي لكن حقي أبعد الكرة إلى الركنية. وهكذا يجني أبناؤنا تعادلا ثمينا إذ يبقي على آمالنا في الترشح إلى أثينا ويكفي لتحقيق هذا الهدف تحقيق الانتصار على نيجيريا في اللقاء المقبل بتونس.