قالت السيدة خديجة شهلول المديرة العامة للتعاون الاقتصادي والاجتماعي بوزارة التجارة «للشروق» ان تونس متفائلة بشأن المفاوضات داخل المنظمة العالمية للتجارة رغم عدم توفّقها في التوصل الى اقرار المشروع الذي أعدته الدول الأعضاء بالمنظمة والمتعلق بضبط طريقة تحرير المبادلات بينها. وقدرت ان تتواصل مفاوضات المنظمة بشأن هذا المشروع خلال السنة الحالية والسنة المقبلة، وقالت ان تعطل المصادقة على المشروع يعود الى توسّع المنظمة التي أصبحت تضم 136 عضوا أغلبهم من البلدان النامية التي أصبحت بدورها لها اهتمامات ومشاغل ومصالح تعرف كيف تدافع عنها بقوّة وفي شكل مجموعات. وكانت المنظمة عقدت آخر اجتماع لها بمدينة «كنكون» ولكنها لم تتوصل الى اتفاق بين اعضائها حول طريقة التحرير فعاد الموضوع برمته الى الخبراء لمواصلة التفاوض بشأنه. وعن انعكاسات تأجيل المصادقة قالت مسؤولة وزارة التجارة ان تونس كانت تأمل في التوصل الى اتفاق داخل منظمة التجارة يساعد على عودة نمو الاقتصاد العالمي الذي تأثر بالاضطرابات خلال السنتين الأخيرتين وتميز بتباطؤ نسق الاستثمار حتى ينتعش الاقتصاد التونسي بشكل أكبر خاصة وأنه على ارتباط وثيق بالاقتصاد العالمي. وقللت من جهة أخرى من حدة هذا الانعكاس على تونس بالنظر الى تحسن نسبة النمو خلال العام الفارط وبالنظر الى المؤشرات الهامة والمشجعة التي تبشر بنسبة نمو أرفع خلال السنة الجارية.