يواصل الافريقي تمارينه العادية استعدادا للقاء القادم في البطولة أمام النجم الخلادي وذلك بمعدل حصة واحدة في اليوم بملعب الشاذلي زويتن وبدا واضحا للمسؤولين واللاعبين والجمهور أن نسق التمارين وكذلك أجواءها قد تغيرت إذ أقبل اللاعبون على التمارين بأكثر ارتياح وأكثر حيوية وهذا منطقي ومنتظر بالنظر الى العديد من العوامل. إذ حدثت الرجّة النفسية التي حصلت بمجرد تغيير الاطار الفني. كما أن المدرب يوسف الزواوي الذي له خبرة واسعة وتجربة ثرية استطاع أن يشّ اللاعبين الى التمارين. المدرب الأول للفريق وكذلك مساعداه ركزوا على الجانب المعنوي اذ حرص الزواوي على الحديث الى اللاعبين بل الاطلة في الحديث وذلك قبل التمارين وأثناءها وكذلك بعدها ويركز في حديثه على قدرة المجموعة على تقديم مستوى أفضل بكثير بالنظر الى القمة الفردية للاعبين كما ركز على النقائص وكان في كل مرة يطالب بالتوقف للاصلاح وتوجيه النصائح ولاحظ الجميع كيف تغير اقبال اللاعبين على التمارين ورغبتهم في التحسن وفي تقديم أفضل ما لديهم كما أصبح اللاعبون أكثر اندفاعا. لماذا تمّ نقل لقاء النجم الخلادي الى بنزرت؟ يتساءل الجمهور الرياضي في بني خلاد عن سبب تحويل اللقاء الذي سيجمع فريقهم بالافريقي من نابل الى بنزرت وبعد طرح هذه التساؤلات على مصدر خاص من الجامعة أفاد أن هذا الهيكل وكذلك الرابطة الوطنية لكرة القدم لا دخل لهما في تغيير مكان اللقاء وكل ما في الأمر أن السلطات الجهوية في نابل هي التي فضلت اجراء اللقاء بعيدا عن ملعب نابل لأن طاقة استيعابه لا تتجاوز ال 300 متفرج وبالتالي من شبه المستحيل أن يستقبل النجم الخلادي الافريقي المعروف بتنقل عدد كبير من أحبائه معه الى خارج العاصمة (5 آلاف محب تحولوا الى باجة) بهذا الملعب وكذلك الفرق الكبرى الأخرى مثل الترجي وكل ما في الأمر أن النجم الخلادي طلب من الجامعة والرابطة اختيار ملعب آخر وكانت هناك نية لإجراء المقابلة في القيروان لأن الشبيبة لا تنشط هذا الأحد بملعبها لكن حصل اتفاق في النهاية أن يدور اللقاء في بنزرت وهو الاختيار الأمثل بالنسبة الى الفريقين أولا لأن النجم الخلادي بإمهكانه أن يستفيد من المداخيل بحكم باعتبار قرب مكان اللقاء من جمهور الفريقين وثانيا لأنه ملعب ممتاز وتمّ تأهيله مؤخرا والأرضية ممتازة وهو ما يساعد الفريقين على تقديم مستوى جيد. عودة المولهي والخلفاوي بعد أن عادت أجواء الوئام الى أسرة الافريقي وبعد انطلاق المدرب يوسف الزواوي في عمله والأجواء الجديدة في التمارين كان لا بدّ أن تتحرّك بعض الأطراف لرفع العقوبة التي سلطت على اثنين من أبناء النادي وهما المولهي والخلفاوي وقد عاد فعلا المولهي أول أمس وشارك في تمارين الأكابر في حين عاد الخلفاوي أمس. وأراد رئيس النادي السيد الشريف باللامين بذلك طيّ صفحة الماضي والتأسيس لمرحلة قادمة أكثر اشراقا ثمّ إن العقوبة على بعض اللاعبين بالامكان أن تتحول الى عقوبة على المدرب الذي سيحرم من استغلال كامل الرصيد البشري ولذلك عفت الهيئة عن اللاعبين وعادا الى التمارين. سقوط انذار توري كان العديد من لاعبي الافريقي مهددين بعقوبة الانذار الثالث بعد أن أصبح رصيدهم انذاران وقد تغيب بعضهم عن لقاء الكأس لهذا السبب مثل السليتي والزعلاني ووسام يحيى كما سيغيب المولهي بنفس السبب عن اللقاء القادم. أما باب توري فقد قضى خمس لقاءات دون الحصول على الانذار الثالث وهو ما استوجب سقوط أحد الانذارين. السليتي في أوج العطاء كل ما من تابع تمارين الافريقي سواء قبل لقاء الكأس أو في الفترة الحالية لاحظ عودة اللاعب محمد السليتي الى مستواه المعهود.