اعتبر المشاركون في ندوة »العرب بعد حرب العراق« التي انتظمت بمبادرة من جمعية الدراسات الدولية، انه ايمانا، منهم بعلوية القانون، يعتبرون ان حل المشاكل المطروحة على الساحة العربية والدولية يجب ان تحسم بالطرق السلمية اعتبارا ان لكل دولة الحق في ادارة شؤونها طبقا للاهداف التي سنتها منظمة الأممالمتحدة التي تشكل الاطار الافضل لحل كل النزاعات وسن قواعد التعاون في نطاق التضامن والتآزر بين الدول واقتناعا منهم بضرورة معالجة القضايا التي يستوجبها الوضع الحالي ويعتبرون انه على العرب ان يكونوا الطرف السياسي ومنطلق المسيرة الاصلاحية الشاملة التي تنشدها شعوبهم، ليكونوا بذلك اصحاب المبادرة لكل التصوّرات المقترحة. واكد المشاركون في هذه الندوة 6 وهم من الخبراء والديبلوماسيين العرب والاجانب على ضرورة منح الاولوية لحل القضية الفلسطينية التي تمثل العمود الفقري لنشر السلم والامن والاستقرار بالمنطقة، داعين الامم ا لمتحدة الى ان تتحمل مسؤولياتها لوضع حد لمأساة شعب أصبح رهينة لسياسة التعسف الاسرائيلي الذي عرقل كل مسيرات السلم وواصل هيمنته على الارض وشيّد جدار الفصل العنصري. كما أكّد المشاركون مساندتهم لكل مبادرات السلم التي تتبناها السلطة الفلسطينية ويطالبون بتوفير انجاز مقتضيات خارطة الطريق بضمان دولي يحفظ سلامة الشعب الفلسطيني المتمسك بحقه المشروع في الاستقلال والكرامة كما انهم يعتبرون ان التضامن العربي يقضي بان تراعي مراحل تقدم مسيرة السلام، عند النظر في اي مبادرة للتطبيع. وأكّد هؤلاء على ضرورة معالجة القضية العراقية عبر اعادة سيادة العراق كاملة وضمان وحدته الترابية وتعبئة المجموعة الدولية لمساعدته على اتخاذ التدابير الكفيلة باعادة الاعمار. وأوصى المشاركون باصلاح المؤسسة العربية وتطوير طرق عملها وتنشيطها في سبيل التعاون بين العرب وبقية الشعوب والعمل لتحقيق طموحات الشعوب العربية.