على اثر التصريح الذي أدلى به »للشروق« النائب محمد عبيد من حركة الديمقراطيين الاشتراكيين الذي كان محسوبا في السابق على شق الطيب المحسني بين فيه ان »المصالحة تمت ولا لمجلس وطني مواز«، اتصل بنا عضو المجلس الوطني للحركة السيد منصور العامري ووافانا بتوضيح جاء فيه بالخصوص: »إن من يدعي أن المصالحة تمت، يغالط نفسه والرأي العام، وإن من يلهث وراء رئاسة قائمة في الموعد الانتخابي القادم ويتقرب للهيكل الذي يدّعي الرسمية لا يعبر الا عن مصلحة أنانية ضيقة لا تخدم الحركة ولا الدفاع عن مبادئها السامية في نشر الديمقراطية والتعددية الفكرية، وإن من يصرح باسم مناضلي صفاقس لا يمثل الا نفسه...«. ويضيف السيد منصور العامري في التوضيح الذي مدنا بنسخة خطية منه »أن انعقاد المجلس القومي الشرعي في نابل هو الخطوة الصحيحة للمصالحة ولم الشمل وستؤكد الايام ذلك، فلقد تأكد المناضلون من فشل المصالحة الذي اصطدم »بفيتو« لا ديمقراطي استعمله المؤسس الذي يعتبر ان الحركة من أملاكه الخاصة(...) وان من ينزل بمستواه النضالي لحد الاجتماع في »قاراج« ويعترف بجامعة منصبة بقرار جائر بعد حل جامعة منتخبة من المناضلين لهو بيدق في رقعة شطرنج«. ويختم صاحب التوضيح بتوجيه تحية للمناضلين والمناصلات المجتمعين في نابل برئاسة الامين العام ونائبه وبقية اعضاء المكتب السياسي واعضاء المجلس الوطني.