رغم ثلاثية النجم في شباك حمام الانف وثلاثية الافريقي في شباك بني خلاد إلا أن الحدث هذا الاسبوع سجله ملعب باجة وحتى تتضاعف نكهة الحدث وخاصة غموض السيناريو لديه فقد جاء هدف أول انتصار للاولمبي الباجي في الوقت البديل لتنزاح «غمّة» من على قلوب فريق طافح بالاحلام لم يكن ينقصه غير مغالبة الحظ... والوضع المادي المزري... فجمهوره من الذهب الخالص وهيئته المديرة تجتهد بستمرار وهيكله صلب ومعدنه ثمين... وكل أملنا أن يكون هذا الفوز حافزا لتحقيق أفضل النتائج في قادم الجولات والخروج من عنق الزجاجة وهذا ليس بعزيز ولا صعب على أبناء اجة. * اتحاد المنستير كبا مرة أخرى... ومهاجمه أدريانو نام مرة أخرى... ومدربه لطفي البنزرتي قال نفس الكلام مرة أخرى... لنسأل ماذا أصاب «الاتحاد» ليتفكك بهذا الشكل... ونتمنى ألاْ نعود الى هذا السؤال مرة أخرى... * النادي الافريقي مرّر ثلاثية كاملة الى شباك النجم الخلادي والالسن بدأت تتحدث عن لمسة يوسف الزواوي،،، ورغم اقتناعنا بمخزون هذا الفني الكبير إلا أن المنطق يفرض علينا الانتظار «فمن غير المعقول أن يتبدّل الوضع المزري للافريقي بمجرد حصول انتصار». بالنسبة للنجم الخلادي فإن عاصفة الشك التي مرت على رأس الهيئة المديرة في المدة الاخيرة ألقت بظلالها على الفريق الذي لقي هزيمته التاسعة مع ثلاثة تعادلات وانتصار وحيد وهو «حساب» لا يليق بمنطقة تلتهب بالمواهب... * النجم الساحلي بدوره ضرب بقوة ورفض الاستسلام لاحزانه العربية (مادامت هذه الاحزان صارت الخبز اليومي من المحيط الى الخليج) وكان ضحيته نادي حمام الانف الذي لم يقدر على رد هيجان زبير بية وزملائه في الوقت المناسب خاصة ان أية عثرة كانت ستسقط الدار على أهلها... في حين مازال فريق الضاحية الجنوبية يتنفس بطريقة اصطناعية في غياب التدخل العاجل لانقاذه وكبح جماح السرعة التي يسير بها في اتجاه منحدر خطير... * النادي الصفاقسي الطائر «ولا جناح عليه» في اتجاه البطولة العربية أخذ منه الارهاق مأخذا كبيرا في الايام الفارطة لكنه صمد كأروع ما يكون ورغم الاسبقية بهدفين لصفر إلا أن «جمل الصفصاف» لم يتحرك بالسرعة المطلوبة وفوّت على نفسه القبض على ثلاث نقاط كانت ستضعه في مأمن كبير... ليعود «السي.آس.آس» ويفتك نقطة التعادل ويترك المنافس يمضغ الحسرة. * بمجرد إلقاء نظرة على الترتيب نلاحظ ان المنافسة تكاد تنحصر بين الفرق الاربعة الكبرى... فرغم ابتعاد النجم عن الترجي ب «ثلاث نقاط ومقابلة» والافريقي ب «أربع نقاط ومقابلة» والصفاقسي ب «خمس نقاط ومقابلة» فإن الحساب سيظل مفتوحا من أجل إعادة النكهة الى البطولة... ولو في «الوقت الضائع»... * على جناح الألم البطولة في جولتها الثالثة إياب و»بطل الهدافين» في رصيده 6 أهداف... فهل آن الاوان لانديتنا ان تخشى على مستقبلها وتخاف... أم أنها مازالت تصر على «قلوب هجومها» كاملة الاوصاف... وأغلبهم لا يستحق أكثر من حمل المسحاة في قلب الارياف... لكن لا تسألوا عمن جاء بهم الى هذا العالم المكوّر... فالحكاية... كل الحكاية... «حكاية أكتاف»...