مرة أخرى يكون الدكتور كمال بوغزالة على موعد مع الروعة الأخلاقية حتى وهو بعيد عن الميدان ويعيش حالة بطالة مفروضة في زمن معكوس.. فعندما سألناه رأيه في الاقالات المتعددة في صفوف مدربي القسم الوطني «ب» هذا الموسم أجابنا بالقول انه من حق الأندية التي تصرف الكثير وتعيش الضغوطات والغصرات ان تطالب بالنتائج خاصة عندما تكون الظروف العامة للفرق تساعد على النجاح.. مضيفا: «ما يؤلمني ليس فقط عملية الطرد.. فهذه قد تكون نافعة للمدرب والجمعية على حد سواء.. لكن الأكثر ألما ان ينتظر «زلقة» هذا المدرب أو ذاك على أحرّ من الجمر ليقدم خدماته بسرعة البرق.. فهذا الأمر لا يشرّف سلك المدربين الذين لابد أن يظلوا مربين بدرجة أولى وبعيدين عن كل الشبهات». الدكتور كمال بوغزالة أكد بالنسبة للقسم الوطني «أ» ان الأمور أصبحت واضحة أكثر وان الترجي استعاد قوته بعد ان عرف المدرب اوسكار تشكيلته المثالية لكن هذا الفريق سيجد منافسة كبيرة من الأندية الكبرى (النجم الافريقي والنادي الصفاقسي) التي عرفت هي الأخرى كيف تعود في الوقت المناسب.