زاهر الطرابلسي من العناصر الاساسية بفريق الاتحاد المنستيري ويعد عماد خط الوسط وكلما كان هذا اللاعب في اوج استعداده كلما تحركت الماكينة المنستيرية. وقد برز في الجولات الاخيرة كهداف للفريق. استضفناه لكم وحاورناه حول لقاء عشية اليوم امام الملعب التونسي. * كيف يبدو لك لقاء اليوم امام الملعب التونسي؟ لقاء كأس يرفض الاحكام المسبقة وسيحرص فيه الفريقان الى اقتلاع ورقة العبور الى الدور القادم. فمنافسنا يسعى الى الحفاظ على كأسه فيما نسعى نحن الى المضي قدما في مجال هذا السباق بعد ان فرطنا في حقنا في التنافس على اسد البطولة. * وكيف تقيم حظوظكم؟ رغم اننا سجلنا في الفترة الماضية تراجعا على مستوى النتائج فإننا لسنا على استعداد للقضاء على حلم الاحباء وانهاء موسمهم في وقت مبكر. وسيشهد لقاء الكأس عودتنا الى مسلك التألق. وسيدفع تبعا لذلك ابناء باردو ثمن استفاقتنا. * لكن منافسكم احد حرفاء الاميرة. فهل تراه مستعدا للتفريط في عرشه؟ لئن فرطنا في اول ظهور لنا فوق عشب بن جنات بعد تهيئته وظهوره في ثوب جديد في تحقيق فوزنا الاول واكتفينا بالتعادل واقتسام النقاط فإننا لن نهدر فرصة الانتصار مجددا والترشح الى الدور ربع النهائي ولن يقف الملعب التونسي حاجزا في ادراك طموحاتنا وتحقيق غاياتنا. * يمتلك الملعب التونسي مجموعة من اللاعبين الممتازين، فهل تقدرون على شل تحركاتهم؟ وماذا نملك نحن؟ فلاعبو الملعب لا يفوقوننا في شيء وسيكون الملعب فيصلا بيننا وسنؤكد جدارتنا بالذهاب بعيدا في هذا الطريق. * تواجهون منافسا عتيدا وعلاقتكم بجمهوركم ليست على ما يرام بحكم تعدد عثراتكم. ألا تخشون ان ينقلب هذا الجمهور ضدكم لو باغتكم المنافس بافتتاح النتيجة؟ رغم ان مسيرتنا في الفترة الماضية كانت سلبية فإنني لا اعتقد ان احباءنا وانصارنا يرفضون الوقوف ضدنا. فنحن نحتاج الآن الى دعمهم ومساندتهم في اكثر من اي وقت مضى ونعد جمهورنا العزيز بمزيد البذل والعطاء. * لقد تحولت خلال الجولات الاخيرة الى هداف الفريق وتمكنت من امضاء هدفين في غاية الروعة والجمال. وهما الوحيدان اللذين حصل عليهما الاتحاد، فهل نراك تتحول الى مهاجم؟ أتأقلم جيدا مع خطتي الحالية ومن منطلق موقعي بخط الوسط تتوفر لي امكانية التهديف وكلما توفرت لي الفرص لا اهدرها.