اثر تأجيل انعقاد القمة العربية التي كانت ستلتئم بتونس يومي 29 و30 مارس الماضي انبرت الردود معبرة عن رأيها بكل حماس وتلقائية وبشكل يذكرنا بسنوات الستين وكأن كل هذه السنوات الماضية لم تفعل فعلها. والذين يتحدثون عن فرحة اسرائيل للحدث الاليم غاب عنهم ان اسرائيل تدرك افضل من حكام العرب وتعرف أنها لن تعرف الفرحة الكاملة أبدا لأن نجاحها يعود لمواقف بعض الحكام العرب جيرانها خصوصا لانهم اغلقوا الحدود ومنعوا المرور وعقدوا صلحا مشينا معها واسرائيل تدرك انها صنيعة الأممالمتحدة وبعض القوى الاجنبية ولن تحميها القنبلة الذرية ولا الامبراطورية اليانكية الامريكية وكما ولدت في غفلة من الشعب العربي ستزول سريعا في يقظته. وبالنسبة للمتباكين والمثقفين على الشعب العربي نذكرهم بأن ا لعرب يدركون اننا اتفقنا على الا نتفق وأن تونس اشتهرت بالجديد والبعد عن السطحيات وخصوصا منذ التغيير المبارك الذي قاده سيادة الرئيس زين العابدين بن علي. وتونس هي رئيسة المؤتمر ولها قانونا وشرعا القرار النهائي.