قاعة سينما «الخضراء» واحدة من ثلاث قاعات كانت تؤمن فرجة الفن السابع في مدينة قابس منذ مطلع السبعينات وهي حاليا الثالثة في الترتيب التي تغلق أبوابها وبذلك يحرم متساكنو المدينة من أحد الفنون التي ما زالت تستقطب روادها بالآلاف في المدن الكبرى رغم كل ما يقال عن منافسة شتى وسائل الترفيه والفرجة الحديثة. أحباء السينما في قابس فوجئوا بما جرى واعتبروه حرمانا لهم من احدى وسائل الترفيه والتثقيف والفرجة وتساءلوا دون الظفر بجواب شافي لكن «الشروق» اتصلت بعديد الأطراف ومن ضمنهم المندوبية الجهوية للثقافة والشباب والترفيه واتضح أن المالك الأصلي للعقار «القاعة» قدم قضية عدلية لاسترجاع القاعة منذ سنوات ومنحه القضاء الحق في ذلك مؤخرا نظرا لأنه قدم ملفا يعتزم من خلاله استغلال القاعة في نفس النشاط السينمائي بعد تهيئتها. أملنا أن يسرع صاحب هذه القاعة في أشغال التهيئة حتى يعود هذا الفضاء لسالف نشاطه وتعود بذلك البسمة على شفاه المولعين بالفن السابع فالموضوع يهم المجموعة داخل المدينة ويستحق المتابعة من كل الساهرين على القطاع الثقافي والشبابي.