بدعوة من ديوان السياحة تقيم بيننا لمدة أسبوع الحسناء «شيرمين شاريفار» المتوّجة في السابع عشر من جانفي الماضي ملكة جمال ألمانيا لعام 2004. وكان الديوان ساهم من قريب في نجاح المسابقة بألمانيا ثم قام بتوفير الفرصة لاجمل فتاة ألمانية لزيارة تونس والاطلاع على معالمها، وحضارتها، والتعرف على أنشطتها السياحية، والثقافية، رفقةالآنسة أميرة ثابت ملكة جمال تونس 2002 ووصيفتها. ويضم برنامج الزيارة عدة رحلات منظمة الى بعض المناطق السياحية إضافة الى تبادل اللقاءات مع الشباب التونسي والاقتراب أكثر من الثقافة التونسية. ** إيرانية الأب وفي أول لقاء لها مع الصحافة الوطنية تحدثت الفاتنة الالمانية عن حياتها الشخصية، وميولاتها، وبرامجها المستقبلية. كما كشفت جانبا مهمّا من آرائها السياسية، والاجتماعية باعتبارها طالبة تدرس العلوم السياسية ولديها اطلاع كاف على ما يحدث في العالم اليوم. ولدت «شيرمين شاريفار» في الجنوب الالماني من أم ألمانية وأب ايراني. عمرها الآن 21 عاما، وهي تدرس العلوم السياسية في احدى أكبر الجامعات الالمانية. وقد تم انتخاب «شيرمين» ملكة جمال ألمانيا لعام 2004 في حفل كبير بثته أشهر القنوات التلفزية الالمانية. وتقول «شيرمين» عن زياتها لتونس: «هذه فرصتي الذهبية لمعرفة تونس عن قرب، والتجول في المناطق السياحية الجميلة التي تزخر بها بلادكم الجذابة والهادئة. واعتبر دعوتي لزيارة تونس مناسبة سانحة للاطلاع على الانشطة والاعمال التي تعج بها، وتعطيها تلك الشهرة التي تحظى بها لدى الاجانب». وكشفت ملكة جمال ألمانيا أنها تقوم بعدة تحركات اجتماعية ونضالية، وقد شاركت مؤخرا في تظاهرة طلابية للمطالبة بتخفيض معاليم الدراسة الجامعية المرتفعة في ألمانيا. كما تحرص منذ تتويجها باللقب على الرفع من معنويات المرضى والفقراء والمعوزين. وأكدت «شيرمين» أن اللقب سمح لها بتمثيل بلادها في الحفلات واللقاءات الدولية الى جانب زيارة بلدان لم تكن تعرفها من قبل وأمامها عدة اقتراحات للقيام برحلات في الشرق والغرب. ** ضد حرب العراق من جهة أخرى، لم تتردد الملكة الالمانية في التعبير بوضوح عن مساندتها للموقف الصريح والقوي الذي اتخذه المستشار الالماني «غيرهارد شرودر» في معارضته للحرب ضد العراق بدعوى امتلاكه لما يسمى بأسلحة الدمار الشامل. وأضافت «شيرمين» تقول: «دراستي للعلوم السياسية تساعدني على متابعة التحولات والاحداث العالمية، وأنا شخصيا من دعاة السلام وأرفض قطعيا انخراط بلدي في الصراعات المسلحة ضد أي شعب».