بعد الصعود الى المركز الثاني يبقى الترجي الجرجيسي المستفيد الأبرز في هذه الجولة وهو الذي استغل اكتفاء أولمبيك مدنين بالتعادل. أما المستفيد الثاني فهي قوافل قفصة التي عادت بانتصار ثمين من قابس أين واجهت فريق «الجليزة». من جهة أخرى واصلت شبيبة القيروان الزحف الى المراكز الأمامية وهي التي بدأت تتخلص من الملاحقين واحدا بعد الآخر. أما نجم حلق الوادي والكرم فقد واصل الهروب وصعّد الفارق بينه وبين ملاحقه بنقطتين الى ثلاث نقاط. قمة الجولة كانت في القيروان بين الشبيبة ومستقبل القصرين الذي غير الاطار الفني وحاول اعادة ترتيب البيت وذلك بالعفو عن اللاعبين الذين تم ابعادهم لكن مهمة المستقبل في القيروان كانت عسيرة جدا لأن أبناء الأغالبة من شبه المستحيل ان يهزموا في الفترة الحالية سواء داخل أو خارج القواعد. والشبيبة القيروانية لم يعد يفصلها عن المركز الثالث الذي يؤهلها للصعود الا ثلاث نقاط أي مجرد انتصار ولذلك فقد أصبحت من أهم المتراهنين وأصبحت تؤمن بحظوظها أكثر من اي وقت مضى. في كلمة الشبيبة كانت فريق مرحلة الاياب دون منازع الى جانب الترجي الجرجيسي بدرجة أقل. زحف متواصل بالتوازي مع صعود الشبيبة نحو القمة كان الترجي الجرجيسي من أبرز المستفيدين من جولة أول أمس وصعد الى المركز الثاني لأول مرة منذ بداية الموسم وانتصاره هذه المرة كان على حساب أمل حمام سوسة الذي اكتفى على ما يبدو بالمركز المشرف في هذه البطولة. الترجي أكد أن الفريق التقليدي والذي له خبرة واسعة لا يمكن ان يمر بجانب الموسم بسهولة وأصبح الآن من أبرز المتراهنين على الصعود ويمكن اعتبار الجولة القادمة بالنسبة اليه الحد الفاصل بين التأكيد واليأس لأن اللقاء القادم في القصرين قد يكون مفتاح الصعود. القوافل بالسرعة اللازمة القوافل التي تعودت منذ مواسم لعب الأدوار الاولى ثم تصاب باليأس في منتصف الموسم أكدت هذا الموسم انها قد تغير عاداتها تحت قيادة المدرب الشاب والمتألق جلال القادري وانتصارها في قابس أمام «الجليزة» أول أمس يدخل في اطار التخلص من العادات السابقة عندما كانت تكتفي بالانتصار على ميدانها فقط ولم يعد يفصل القوافل عن المركز الثالث الا نقطة فقط واستقبالها شبيبة القيروان في الجولة القادمة أيضا قد يدخل في اطار الحسم. الفوافل انتصرت خارج القواعد باقناع والقوافل بدأت تستعد لجني الثمار. النجم يواصل الهروب نجم حلق الوادي والكرم استغل الظروف الصعبة لأولمبيك مدنين وتسلل للصدارة قبل ان يستغل تحول نفس الفريق الى جربة لمواجهة الامل ليعمق الفارق في انتظار المواجهة الحاسمة الاسبوع القادم ايضا. النجم استقبل هذه المرة «الجريح» أولمبيك الكاف فعمق جراحه حيث أصبح أبناء جبال بومخلوف ينفصلون عن السرب في الاتجاه العكسي وأصبحت جاذبية النزول شديدة الفاعلية في أذهان اللاعبين.