بدأت موجة التفكير في الموسم القادم تدغدغ اللاعبين فبخروج الفريق من سباق كأس تونس لم يعد أمام زملاء أكرم جعفر ما يشغل بالهم سوى مستقبلهم القريب ونحو أي وجهة سيسلكون، وفي أي محطة سيستقرون؟.. هذان السؤالان أصبحا هاجس أغلب عناصر المجموعة البنزرتية ومن خلال قراءة سريعة في ما يختلج بصدورهم ويهيمن على تفكيرهم يتأكد أن ما لا يقل عن 11 لاعبا يفكرون في تغيير الأجواء نحو محطات أخرى بعد تجربة مع أجواء مركب 15 أكتوبر. فبحكم طبيعة العقود المبرمة بين ثمانية لاعبين والهيئة المديرة لا مفر من مغادرة مجموعة لا بأس بها مركب بنزرت عقب الموسم الجاري ولو تصفحنا في الأسماء المرشحة لوضع حد لاقامتها في بنزرت سنجد احتمال مغادرة كل من نعيم بالربط، ناجي باشا، أنيس العازق، أكرم الهمالي، سليم عافية، حسان الرياحي، وفابيا نودوس سانطوس ولو أن هذا الأخير ملزم مع الفريق بالبقاء لموسم آخر لكن تلميحاته تشير إلى تفكيره الجدي في الرحيل، يضاف الى هذا الكم الهائل من اللاعبين رباعي تدغدغه نسمات تغيير الاقامة متركب من الأخوين المشرقي وكريم التواتي ووليد العياري بل أن هؤلاء شرعوا في درس بعض العروض الواردة عليهم وقد يتوصلون الى اتفاق مع منظوريهم يسمح لهم بالمغادرة. والسؤال المطروح إذا ما ثبت رحيل هذه المجموعة التي شكلت قوة الفريق في الموسم الحالي بماذا سيواجه المارد الأصفر تحديات الموسم الجديد أم للهيئة المديرة مخطط يجنب الفريق استنزاف رصيده البشري وبالتالي يحميه من أهوال الخوض في انتدابات تثقل كاهله؟ مصدر قريب من هذا الملف أكد ل»الشروق» «أن الهيئة المديرة حريصة على ضمان استمرارية الفريق بكل ما تتطلبه المرحلة المقبلة من مقومات بشرية ومادية انطلاقا من مسؤولياتها في صيانة هيبة الفريق بعيدا عن كل الاعتبارات الأخرى» كلام جميل والأجمل منه ما كشف عنه مصدرنا من أن هناك نية لفحص ملفات المنتدبين بما يسمح لمن تنتهي عقود البعض منهم في نهاية الموسم الحالي بتمديد اقامتهم في بنزرت.