غزة المركز الفلسطيني للإعلام الفجرنيوز: سمحت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس (12/2)، بتصدير 25 ألف زهرة قرنفل عن طريق معبر "كرم أبو سالم" الصهيوني إلى هولندا وذلك لأول مرة منذ ثلاثة سنوات تكبد خلاله مزارعو الزهور خسائر تقدر بملاين الدولارات. وقال عادل زعرب المتحدث باسم الإدارة العامة للمعابر والحدود أنه سمح اليوم بإدخال شاحنة واحدة محملة بالزهور من أصل ثلاث شاحنات ستكون محملة بهذا العدد من الزهور على أن يتم إدخال بقية الشاحنات لاحقاً. وذكرت مصادر مطلعة أن تجار الزهور في قطاع غزة حاولوا خلال الفترة السابقة تصدير الزهور إلى مصر إلا أنهم واجهوا صعوبات كبيرة من قبل الحكومة المصرية التي رفضت في النهاية لأسباب غير معروفة. وقال أحد التجار الذي سعى من اجل تصدر هذه الكمية من الزهور أنه بعدما فشلوا في تصدير تلك الكمية من الزهور إلى مصر تحدثوا مع الممثلية الهولندية المسئولة عن تصدير الزهور والتي بدورها وافقت على الطلب فورا وقامت بالتنسيق مع الجانب الصهيوني من اجل تصدري هذه الزهور من غزة إلى هولندا عبر معبر "كرم أبو سالم". وأضاف أن مسؤولين عن الممثلية الهولندية يتواجدون في الجانب الصهيوني من معبر "كرم أبو سالم" ويستقبلون هذه الشاحنات لنقلها إلى هولندا. ويشتهر قطاع غزة بتصدير الزهور منذ سنوات عديدة وزهوره مطلوبة إلا أن الاغلاقات الصهيونية قد دمرت هذا النوع من الزراعة حيث تمنع السلطات الصهيونية منذ ثلاثة سنوات تصدير زهرة واحدة من القطاع إلى الخارج. ويخصص المزارعون الفلسطينيون حوالي 500 دونما لزارعة جميع أنواع الورود والذي يصنف من أفضل الورد عالميا وقد خسر مزارعو الورد ملاين الدولارات جراء السياسة الصهيونية المستمرة لإغلاق المعابر ومنع تصدير الورد الأمر الذي جعل المزارعين يطعمونه للحيوانات. وتسعى الممثلية الهولندية لتصدير الزهور من أجل استيراد 25 ألف زهرة قرنفل من قطاع غزة وذلك استعدادا لعيد ما يسمى العشاق "الفلنتاين" والذي يصادف في الرابع عشر من شهر شباط (فبراير) من كل عام. وأخيراً مزارعو الزهور في قطاع غزة ينجحون في تصدير مزروعاتهم من الورد إلى هولندا من أجل أن تحتفل بعيد الحب بورد غزة التي خرجت من الحرب قبل ثلاثة أسابيع، وذلك بعد رفض مصر استيراد هذا الورد. ويأمل المزارعون الفلسطينيون أن يكون تصدير الورد من غزة بداية جيدة من أجل إعادة تصدير المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الخارج من أجل إنعاش الاقتصاد الفلسطيني المدمر منذ عدة سنوات بفعل الإغلاق والحصار المحكم على القطاع. وقالت مصادر في فرع الزهور في دولة الاحتلال: " إنه يوجد في قطاع غزة حوالي أربعمائة دونم تكرّس للزهور وقد تضررت بعضها خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع".