عمان شاكر الجوهري الفجرنيوز:شارك عدد كبير من صقور جماعة الإخوان المسلمين في الأردن في حفل زفاف الإبنة الثانية لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذي أقيم في العاصمة السورية يوم الجمعة الماضي. العروس "الدكتورة نور"، وهي لا تزال طالبة في السنة الرابعة طب، في جامعة دمشق، زفت إلى المهندس ربحي داود خلف، وهو من عرب المواسى في شمال فلسطين، ومن سكان منطقة المزيريب قضاء درعا، بحضور جميع قادة الفصائل الفلسطينية الذين يتخذون من دمشق مقرا لهم باستثناء الدكتور رمضان عبد الله شلح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وأركان قيادة الحركة المتواجدين في الساحة السورية، ونايف حواتمة وأركان قيادة الجبهة الديمقراطية، وقيادة الساحة لحركة "فتح"، ومحمود الخالدي مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق. "الفجرنيوز" تلقت تبريرين لغياب قادة حركة الجهاد الإسلامي عن حفل العرس الكبير، اولهما تحدث عن وجود قادة الحركة خارج سوريا، فيما تحدث ثانيهما عن اتخاذ قرار من قبل قيادة الحركة بعدم الحضور احتجاجا على تفشيل حركة "حماس" للجهود التي بذلتها حركة الجهاد بهدف احتواء الإشتباكات الأخيرة في قطاع غزة، وهي الجهود التي بذلها شخصيا الدكتور زياد نخالة نائب الأمين العام للحركة، من دمشق، وقادة آخرين من الداخل. أما نايف حواتمة، فأغلب الظن أنه لم يتلق دعوة من مشعل، على خلفية العداء الذي بادئ به حركة "حماس" منذ انطلاقتها، وتعاظم مع فوزها بالإنتخابات التشريعية مطلع 2006. وكذلك الحال بالنسبة بالنسبة لقيادة اقليم حركة "فتح"، بما في ذلك أنور عبد الهادي ممثل فاروق القدومي، أمين سر الحركة، ومحمود الخالدي مدير مكتب منظمة التحرير. كذلك، فقد خلا حفل الزفاف من وجود أي مسؤول رسمي سوري. الإحتفالات أقيمت على مرحلتين، الأولى في منطقة المزيريب، حيث أهل العريس، التي شهدت "التعليلة، وفقا للعادات العربية..والثانية تمثلت في حفل الزفاف الذي أقيم قريبا من مقام السيدة زينب، وحضره معظم قادة تيار الصقور في تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، وعلى رأسهم الدكتور همام سعيد، المراقب العام الجديد للجماعة، وزكي بني ارشيد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي. ولم يشارك في الحفل، جراء عدم تلقي دعوات سالم الفلاحات المراقب العام السابق للجماعة، وعبد المجيد الذنيبات المراقب العالم الأسبق، وكذلك سعود أبو محفوظ قطب التيار الرابع في الجماعة، الذي يعتبر الأكثر قربا لحركة "حماس" من بين أقطاب الحركة الإسلامية في الأردن.