القصرين :عمليات كر وفر بين مجموعة من الشباب و قوات الأمن بحي الزهور وحي السرور    كرة اليد / مونديال-2021: ألمانيا تتأهل بعد إلغاء مباراتها أمام الرأس الأخضر بسبب كورونا    تنشط عبر بلد عربي وآخر مجاور: أسرار شبكة كبرى لتزييف الدولارات الأمريكية وإدخالها إلى تونس...    جندوبة: وفاة طفلة ال3 سنوات في حادث أليم    يوميات مواطن حر: العالم العربي والأمن المنشود    إعادة فتح المساجد غدا الإثنين: وزارة الشؤون الدينية تدعو رواد المساجد إلى الحرص على تطبيق البروتوكول الصحي    تطور الوضع الوبائي لفيروس "كورونا" بمختلف ولايات الجمهورية    بعد التتويج ببطولة الأردن.. هشام السيفي يوقّع للدرعية السعودي    مقتل شخص وإصابة 6 في إطلاق نار ب"أريزونا" الأمريكية    تجدد المواجهات بأحياء الانطلاقة و المنيهلة وحي التضامن    إسرائيل توافق على إعطاء الأسرى الفلسطينيين اللّقاح المضادّ لكورونا    بعد تألقه اللافت مع ماتز.. صحيفة لوباريزبان الفرنسية تحتفي بديلان برون    الملعب التونسي.. هل يسير الحسني على خطى مبنزا؟    احتجاج الآلاف في أمستردام على إغلاق كورونا    شركة النقل بتونس: توقيت السفرات المسائية ايام الحجر الصحي الموجه    توقيت عمل البريد خلال الأسبوع القادم    ميناء حلق الوادي: احباط محاولة تهريب 1070 غرام من مخدر الكوكايين و1396 حبة "سوبيتاكس" ( فيديو)    سليانة.. العثور على جثة شاب تتدلى من عمود كهربائي    اريانة.. يتظاهر ببحثه عن صيدلية ليلية لترويج الأقراص المخدرة في حظر التجول    استئناف عمل النقل العمومي و لكن...    مع كتاب.... نسب قبيلة الهمامة وتاريخه    أمل حمّام سوسة يفوز ودّيا على النّجم السّاحلي    وزارة الداخلية: تحرير آلاف المخالفات من أجل خرق إجراءات مجابهة كورونا    حجم الأموال والأصول المجمدة لعائلة بن علي والمقربين منه في سويسرا يصل الى 320 مليون دولار    الاولمبي الباجي.. ثلاثي خارج الحسابات    زياد غرسة أكبر من وزارة الثقافة ولكن ....    أنيس البدري يجدد العهد مع الترجي    مجموعة "أنت خلاصة عمري" لنور الدين بن بلقاسم ج (3/3)    شهاب بن أحمد وزير البيئة المقترح...سيرة ذاتية    بالصور/ بعد الاعتداء على مكتب حي التضامن.. ر.م.ع البريد يتحرك    تعكر الحالة الصحية لسامية عبو.. والشواشي يتمنى لها الشفاء    حبيب غديرة يدعو الى اشراك مختصين في العلوم الاقتصادية في اللجنة العلمية لمجابهة كورونا    قابس: 8 حالات وفاة و35 اصابة جديدة بكورونا    تراجع صادرات الغلال سنة 2020 الى 30 الف طن بقيمة تفوق 75 مليون دينار    فور تسلمه المهام.. بايدن يلغي حظر السفر ويوقع قرارات هامة!    غرق سفينة شحن تحمل العلم الروسي قبالة "بارطن" التركية    دارفور.. عشرات القتلى في اشتباكات بالأسلحة الثقيلة    رغم ان كومان لا يريد المجازفة..ميسي يرغب في المشاركة في نهائي السوبر    مدنين.. 7 حالات وفاة و201 اصابة جديدة بكورونا    الممثل الخاص للرئيس الروسي: ارتكبنا خطأ جسيما ستتحمل خزانتنا تبعاته    ناجية الغربي: الشركة التونسية للبنك تهدف إلى الصعود إلى 50% من رأس مال TF BANQUE    آمال البكوش..ظُلمت وصرتُ من المنسيّين    فيما توقفت عروضه في تونس..«توأم روحي» لعائشة بن احمد يسجل إيرادات ضعيفة في مصر    التوقعات الجوّية لليوم الأحد 17 جانفي 2021    حول آلية اختيار الحكومة المقبلة..أخيرا ... الليبيون يتوافقون    جريمة فظيعة بجرجيس.. يقتل زوجته طعنا    عضو بالمكتب التنفيذي لإتحاد الفلاحة لالصباح نيوز: تضييقات على تنقل الفلاحين والتجار..والقرارات الخاطئة للحكومة عمقت خسائر القطاع    الخطوط التونسية تؤكد ضرورة التواجد بالمطار قبل 3 ساعات من انطلاق الرحلات نحو أوروبا و قبل 4 ساعات نحو الوجهات الاخرى    ميناء حلق الوادي: وقفة احتجاجية تعطل رحلة باخرة «قرطاج»    يوميات مواطن حر: ذكريات غد الأمس    محمد الحبيب السلامي يرى: ...الأحزاب صبيان    بيان الخبش    بنزرت..تسجيل مخالفات بالجملة    تراجع في تداول الزيتون بسوق قرمدة    أبو ذاكر الصفايحي يرد على رد نوفل سلامة: تفسيرك يا صديقي يحتاج أيضا الى نظر ورد    أزمة لجنة الدعم السينمائي تتعمق .. وعريضة تكشف تباين المواقف    رعاية حقوق الطفل واجب شرعي    الإسلام حدد حقوق الطفل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استسمحكم عذرا ولكن هذه الحقيقة

الشكر ترجمان البيئة ولسان الطوية وشاهد الإخلاص فلله درك يا أبا منصور
الثعالبي وأنت توجز القول بكلام بليغ بديع دون شرح وتطويل عن أخلاق الناس وتصرفاتهم وطواياهم ولكن ما حال من فقد البوصلة فأصبح حيرانا لا يجد طريقا يهتدي إليه أو ملاذا يعول عليه فتراه كأنما تخطفه الطير أو تقاذفته أمواج أحلام اليقظة بعدما اشتعل الرأس شيبا وضاع العمر في الأوهام والعنتريات الكاذبات وحروب طواحين الهواء وافرد كالبعير الأجرب وهو يحاول عبثا تسويق نفسه والظهور بمظهر المتنور، المتحضر، المثقف ،المبدع وهو لا يملك من الأسماء شيئا كما قيل في ديوان العرب قديما أسماء بغير مسمياتها كالهر يحاكي انتفاخا صولة الأسد .
إلى السادة أصحاب المواقع الالكترونية استسمحكم عذرا أنني سأعرض على حضراتكم والقراء الأعزاء هذه الرسالة الالكترونية التي وصلتني من دعي المفهومية ويتيم التنور وبراء الأخلاق يسب فيها أصحاب المواقع الالكترونية ويتهجم بكلام خسيس رخيص يعبر عن ذاته ونفسيته بتهم لا أصل لها وذنبهم في ذلك أنهم تفضلوا مشكورين ونشروا مقالاتي وردي على المدعو نبيل عوده من منطلق الأمانة وحرية الكلمة واليكم نص الرسالة كما وصلتني :
تاريخ الإرسال:
10/شعبان/1429 06:56:12 م
جهة الرد:
‏نبيل عودة‏ ([email protected])
إلى:
[email protected]
أما الزبد فيذهب جفاء
شكرا للأخ عيسى أبو جودة
ما يؤسف أن موقعا متنورا ، ومواقع ثقافية تنشر مثل هذا الكلام الهمجي ، من همجي ظلامي متخلف ومشوه عقليا وفكريا وإنسانيا
يبدو إن المواقع مصابة بحالة إسهال ثقافي وفكري شديد ، أو أن النشر لم يعد مسؤولية ثقافية وحضارية، بل فوضى بلا شواطئ، وربما من الأفضل ان لا أنشر الا في المواقع التي تحترم نفسها أولا
وصلتني رسائل عديدة من أدباء عرب ، من مصر والمغرب وفلسطين ومن داخل إسرائيل ومن ادباء مقيمين في أوروبا، تنصحني بتجاهل الحثالات والنقاش المقزز الاهتمام بكتاباتي التي تلقى اهتماما كبيرا ، والتقيد بمواقع جادة ، ويؤسفني ان موقع بلا حدود ، الذي أعتبره من المواقع التنويرية والنقدية للواقع العربي المتخلف ، ينشر لمتخلف أصولي هذا الردح التافه. ... ومع ذلك القافلة ستواصل المسير ، وما ينفع الناس يبقى في الأرض ، أما الزبد فيذهب جفاء
وصلتني قبل هذه الرسالة أيضا رسالة من المدعو عيسى أبو جوده يناصر نبيل عوده ويتهجم علي دون سلام أو أدب خطاب فقمت بالرد الموجز عليه ان تأدب وألقيت برسالته إلى سلة المهملات وبعد ذلك بوقت قصيرة وعلى وجه التحديد في فترة رحيل الشاعر العظيم محمود درويش وصلتني هذه الرسالة التي عرضت على حضراتكم حتى يعلم السادة الأفاضل أصحاب المواقع الالكترونية ورؤساء التحرير والقراء الأعزاء حقيقة الأمر وانه ليس كل ما يلمع ذهبا ولا حاجة للكلام الكثير في التدليل على إفلاس المدعو نبيل عوده واثبات انه مثال الأخلاق المعدومة لا الغائبة وصورة المثقف الجاهل والمتنور ألظلامي والمسخ الآدمي يسلك نهج البربرية والإسفاف يعربد ويملا الدنيا صراخا ونعيقا بلا طائل.
ولقد تجاهلت هذه الرسالة التي تحمل أخلاق وثقافة ومستوى نبيل عوده حتى مرت الأيام العصيبة التي فارقنا خلالها الشاعر الحبيب محمود درويش - عليه رحمة الله - من منطلق حبي لمحمود درويش واحترامه حيا وميتا ومشاعر الحزن والأسى ونقاش الأمور الكبيرة التي تستدعي عقولا كبيرة ، أما العقول الصغيرة فإنها تناقش سفاسف الأشياء وتوافه الأمور الصغيرة وعلى هذا الكلام وأمام هذه الرسالة ولا أخلاقيات نبيل عوده تذكرت نزار قباني إذ ينشد:( يا بلدي الطيب يا بلدي كيف يموت الخيل ولا يبقى الا الشعراء) ونحن نعيش زمن موت الشعراء والأدباء والنقاد ويتجرا علينا وعلى أدبنا الدخلاء والجهلاء وهم يحسبون ان غثاءهم إبداع وهبوطهم واقعية وسبابهم فلسفة اقتضت السفر إلى خارج البلاد للتعلم والسياسة وتعليق النياشين والألقاب وغاية القصد : فاقد الشيء لا يعطيه ، لذلك تراه يحاول تعويض نفسه بإقناع نفسه والاخرين انه ناقد وكاتب وقاص ومبدع ومتنور وحضاري واسع الأفاق وكل من خالفه الرأي ستحل عليه لعنة إبليس - لصلة القرابة بينهما- وسيعلن بحقه الحرمان ويرمى بكل أنواع التهم وعدد ما شئت فهو يملك الوقت بعدما أصبح عاطلا على رصيف الفكر يستجدي الفتات ويتكسب عطف السلطان والخلان وشخص يعترف على نفسه انه فيروس يصح فيه قول الحق فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير ويحاول ان يظهر بثوب الناسك باستدلاله على ضلاله وجهله باي القران الكريم وعدم الأمانة في النقل والاقتباس إضافة لضحالة المعرفة وقلة الدراية ولو علم تفسير هذه الآية لما استعملها لأنها تدينه ونص الآية(17) من سورة الرعد أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض لعله يتعلم للمرة القادمة الأمانة في النقل والمعاني الجليلة حتى لا يكون كمثل الحمار يحمل أسفارا .
واختم ردي على نبيل عوده جحوده فضل من أحسن إليه من أصحاب المواقع الالكترونية والمحررين وإعطائه منبرا ينشر من خلاله , حتى تصل به الوقاحة والغرور اتهامهم بعدم المسؤولية والإسهال الفكري لأنهم لا يعملون وفق ميزاجيته الرعناء وقاموسه السوقي في السباب علي وتغليف الرسالة وكأنه بديع الزمان الذي لا يجود بمثله الا مرة واحدة لعلمه وورعه وزهده بقصيدة لأمير الشعراء احمد شوقي برز الثعلب يوما وفيها من المعاني ما يغني عن الاستزادة في الرد وان عاد عدنا نكشف عن الحق الحجاب ونبين الزيف والتدليس فان دين الثعلب والاعيبه لن تنطلي علينا وخيوطه اوهن من بيت العنكبوت تفضحها ابيات شوقي اذ ينشد :
برز الثعلب يوما....في ثياب ألواعظينا
فمشى في الأرض يهدي ........ويسبالماكر ينا
ويقول الحمد لله ......اله ألعالمينا
يا عباد اللهتوبوا.....فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير .......ان العيش عيشالزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن ......لصلاة الصبح فينا
فأتى الديكرسول .....من إمام الناسكينا
عرض الأمر عليه....وهو يرجو انيلينا
فأجاب الديك عذرا......يا أضل المهتدينا
بلغ الثعلب عنيعن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان.....ممن دخل البطناللعينا
إنهم قالوا وخير ..........القول قول ألعارفينا
مخطئ من ظنيوما.....ان للثعلب دينا
أبو العلاء
عبد عبد الله
الناصرة
المصدر بريد الفجرنيوز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.