بنزرت : إجلاء عائلتين في منزل بورقيبة وتواصل التدخلات الميدانية    انقطاع حركة المرور بعدد من الطرقات..والداخلية تنبه..    رادس : وادي مليان يرتفع الى مستوى غير مسبوق وإمكانية إجلاء المتساكنين    بالصور/على مستوى مفترق النقرة : تضرر البنية التحتية بسبب الأمطار الغزيرة..وسيارات جرفتها المياه بقصر سعيد..    مدير النقل بتونس يوضّح موعد استئناف حركة القطارات والمترو    شركة نقل تونس تعوّض المتروات بالحافلات    3 جهات ستمنع "فلفلة" جريمة مقتل خاشقجي    كرة السلة : الاتحاد المنستيري يغادر دورة حسام الدين الحريري    قرمبالية.. إنتشال جثة حارس غابات جرفته المياه    أخبار الوطن القبلي    رقم اليوم    لا تغيير في الترقيم السيادي لتونس    كميات الأمطار خلال الساعات الأخيرة    اختفاء خاشقجي:الشرطة التركية تفتش منزل القنصل السعودي    في الجزائر : منع إنقلاب عسكري على بوتفليقة    وزارة التعليم العالي: تعليق الدروس لا يشمل المؤسسات الجامعية بصفة آلية    الرئيس المدير العام لشركة السكك الحديدية: العاشرة صباحا استعادة نسق السير الطبيعي للقطارات    الرصد الجوي ينبه: أمطار رعدية وغزيرة اليوم الخميس بعدة جهات..    بلغت أعلاها 195 مليمترا: كميات الأمطار المُسجّلة ب18 ولاية    أيام قرطاج السينمائية 2018:3 مليارات ونصف ميزانية المهرجان وليلى علوي نجمة الدورة    عين على التلفزيون:نعم للمسرح ... ولكن !    في مدينة الثقافة:ألوان تونسية مهاجرة    هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018    في الغذاء دواء : إليكم فوائد السبانخ التي لا تعد ولا تحصى    "واشنطن بوست" تنشر المقالة الأخيرة لخاشقجي    ترامب يدافع عن السعودية في قضية خاشقجي    الكاف.. نفوق عدد من الأغنام وتعطل سفرات القطارات    بلغت 195 مم بتاكلسة.. هذه كميات الأمطار المسجلّة خلال ال24 ساعة الاخيرة بولايات الجمهورية    نابل .. أمطار غزيرة .. تواصل تعليق الدروس و تعطل حركة القطارات    احتفلوا بعيد الجلاء عن بنزرت في غزّة:الفلسطينيون وقمة الوفاء...    حنايا الأمس الغابر وقناطر اليوم العابر    معهد الرصد الجوي يدعو إلى مزيد من اليقظة والحذر    المعهد الوطني للرصد الجوي يدعو إلى مزيد من اليقظة والحذر    وزارة التعليم العالي: لا وجود لقرار آلي وشامل بتعليق الدروس    حظك ليوم الخميس    الرصد الجوي: السحب الرعدية والأمطار الغزيرة متمركزة حاليا بالوطن القبلي    قضية رونالدو.. سبب آخر يدعو "الدون" للصمت    نتيجة تهاطل الأمطار السكك الحديدية تُوقف بعض رحلاتها    الرصد الجوي: كتلة السحب الرعدية متمركزة حاليا في هذه المناطق والأمطار متواصلة الليلة    بعد سنوات.. "التحرش" يطيح وزيرا هنديا    منشوراتك على فيسبوك تفضح حالة صحتك العقلية!    معهد الرصد الجوي: المجموعة الثانية من السحب الرعدية اتسعت رقعتها وازدادت فاعليتها    أولا وأخيرا:«الشي للّه يا سيدي باردو»    خبيرالشروق .. حمض ألفا ليبويك المضاد للأكسدة الأول (2)        ليتوال مهدد بسبب مليارات بلال المحسني    النادي الإفريقي يفقد جهود أحمد خليل أمام الصفاقسي    كارثة في القصرين : الجيش يتدخل لنقل مرضى حالتهم حرجة ومن بينهم أصحاب القصورالكلوي الى مستشفيات أخرى    تحكيم دولي رفيع في مسابقة جائزة تونس للطهاة    تحكيم تونسي لنصف نهائي مونديال الأندية لليد    كأس تونس: نتائج قرعة الدور التمهيدي الاخير وقرعة الدور 16    دورة موسكو (كريملين كاب) : انس جابر الى ربع النهائي    صحيفة "يني شفق" التركية: تسجيلات صوتية تثبت "قطع رأس" خاشقجي بعد تعذيبه    التونسيان محمد الكحلاوي ووئام غداس يفوزان بجائزة "كتارا" للرواية العربية    حظك ليوم الاربعاء    ثامر حسني ممنوع من الكلام لمدة 3 أسابيع    هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الاربعاء في الحب والمال..    تزن 117 كلغ.. حسناء تصاب بالسمنة بعد أن نامت ل "سنتين"! (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مقاربة علمية لمواجهة التطرف الديني
نشر في الحوار نت يوم 08 - 12 - 2017

التطرف الديني منبته المدرسة الحرفية الجامدة ومنهجها في تنشئة الشباب على الرأي الواحد الذي يمثل وحده الحق – في نظرها - لأنه السنة ولأنه قول ابن تيمية والسلف ، ولمواجهة مخاطر هذا التطرف المستشري والمدرسة المتزمّتة أقدم اقتراحات عملية للهيئات الاصلاحية والتربوية والدعوية :
- وجوب تنشئة طلبة العلم على وجود مذاهب عقدية وفقهية متعددة يتوزع الصواب بينها ، كلها تأخذ من القرآن والسنة وكلّها جديرة بالثقة.
- ردّ الاعتبار للفقه المقارن وتوقير علماء الدين مهما كان مذهبهم .
- العلماء يردّون على بعضهم ويتناظرون ، هذه ليست مهمة طلبة العلم ولا غير المتخصصين.
- تدريس أصول الدين وأصول الفقه كما أصّلها جمهرة العلماء وعدم الاقتصار على الحنابلة وحدهم.
- إحياء فقه الاجماع ونبذ عقلية الاقصاء.
- إعادة الاعتبار للتراث الاسلامي والإنساني لأن العالم ليس مختزلا في آراء الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
- أتباع أية مدرسة فقهية او فكرية طلبةُ علم وليسوا محاربين معهم سلاح يثأرون من المدارس و المذاهب الاسلامية الأخرى .
- محاربة فكر العداوة والرفض للمخالف محاربة منهجية قوية لتحرير العقول من الإغلاق والقلوب من القسوة.
- ضرورة تحرير قضية الولاء والبراء : احترام الآخر ولو اختلف دينه فضلا عن مذهبه الاسلامي ، لأن حسابه على الله أما نحن فدعاة ولسنا قضاة.
- إحياء الجانب الانساني وتنميته ، لأن الدنيا مبنية على المصالح والتعايش إلى جانب الدعوة ، والسلم والتعاون هما الأصل وليس الحرب .
- مقياس المواجهة مع الآخرين ليس الكفر وإنما العدوان والظلم حتى ولو كان المعتدي الظالم مسلما.
- تقديم تزكية النفس وتهذيبها وتربيتها على تلقين الحديث النبوي.
- إحياء أخلاق المحبة وسلامة الصدر وحسن الظن وكفّ العدوان ، دون لوَاكِن ( أي من غير التسليم للقاعدة ثم إدخال " لكن " التي تفسد كل شيء ).
- التركيز على تقوى القلوب أي طيبة الدين والرفق واللين بدل الغلظة والقسوة عند الشباب المسلم الملتزم.
- تحرير معاني : أهل السنة والجماعة ، السلف الصالح ، الفرقة الناجية ، الطائفة المنصورة ، وذلك لنجمع كلمة المسلمين بدل تفريقها ولنبني بدل الهدم.
- منابت الغلوّ ليست هي السجون وجبهات القتال وحدها بل حلقات التدريس لتابعة لمدرسة التشدّد الديني أيضا وابتداء، و بإصلاحها يبدأ الحلّ.
- محاربة الاستحمار والتخدير باسم الدين أي نشر التغافل والجهل ، ونشر النباهة والوعي بدل ذلك.
- معالجة الانقطاع عن الواقع والتركيز على حمل همّ الأمة والقضايا العادلة في العالم بدل التقوقع على الذات وجزئيات الدين
- تنمية روح التفكير و الإبداع لدى الشباب على أنقاض التلقين والإتباع الأعمى وتقديس الأشخاص وآرائهم.
- تنمية موهبة النقد وعدم الاذعان لآراء الرجال دون نقاش.
- مع العبادة يجب التركيز على العلم الراسخ والعمل المجدي ، والعبادة ليست حلا للمشكلات والأزمات فهي في حدّ ذاتها غاية لا حلّ.
- مشكلة الجمود ومحاولة استنساخ التجربة النبوية : ليس علينا تكرار الأحداث وإنما استلهام المنهج ، أي لا بدّ من تأصيل معنى الهدي النبوي وكيفية اتباع السنة.
- التربية على القيم الكبرى كالعدل والحرية والشورى وحقوق الانسان والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية بمختلف مجالاتها.
- مواجهة الهوس الديني المتمثّل في ملاحقة الناس بالخلافات الفقهية ودقائق الأمور الفردية بعيدا عن فقه الحياة والتنمية والعمل ، وإهمال كامل للعلوم المختلة الضرورية لإقامة الحياة الطيبة.
- مواجهة مشكلة تقليد الشعوب المتخلفة في اللباس كالأفغان والصوماليين ( وهي لا علاقة لها بالدين ) وبيان الجانب الانساني في ذلك.
- الموقف من الغرب : ليس كله جاهلية ولا شرا ولا عدوا.
- لا نرفض الأفكار والتجارب لمجرد أنها من الغرب.
- يجب تحطيم جدران الأوصياء : اقرأ كل شيء أيها المسلم ، أعمل عقلك ، لا للتقليد الأعمى ، ربما الذي يقولون لك عنه " ضالّ منحرف مبتدع " هو المستقيم وهم الضالون المنحرفون.
- إرساء دعائم العقل المؤمن والإيمان العاقل.
- السلفية الفوضوية تتميز بضمور النزعة الانسانية والحكمة السياسية فلا بدّ من معالجة ذلك من الأساس وبقوة.
- الانتقال بالشباب المسلم من ثقافة الاكراه الى ثقافة الاقناع.
- بمثل هذه المقاربة يمكن كبح جماح التطرف.
- عندما يشب حريق في بيتك ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع إلي الله عز و جل ، ينبغي أن تعلم أنها دعوة خائن ، لأن الاهتمام بغير إطفاء الحريق والانصراف عنه إلي أي عمل آخر حتي لو كان مقدسا هو الاستحمار الذي يمارسه بعضهم باسم الدين.

عبد العزيز كحيل
-


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.