بعد دعوة إمام إلى قتله.. توفير حماية امنية لصيقة لحمه الهمامي    فيديو/ هدف جميل لسيف الدين الجزيري في البطولة المصرية    وجدي كشريدة يقترب من نادي غراسهوبر السويسري    أطعمة تزيد الكآبة والتوتر.. تجنبوها    الموساد اغتال 3000 شخص منذ نشأته!    الجهيناوي: ما حدث مع الإمارات لا يمكن اعتباره أزمة.. وتونس ترفض سياسة المحاور    اتحاد الشغل ينظم الملتقى النقابي الدولي للتضامن مع فلسطين    بالصور.. سوسة: حجز كمية من "الماريخوانا‎"    شلل جزئي في المؤسسات الفدرالية الأمريكية لعدم إقرار الميزانية    فرنسا.. اشتباكات بين الشرطة وحراس السجون!    استطلاع: ميلانا الأكثر شعبية بين عائلة ترامب    تركيا.. مقتل 13 وإصابة 42 شخصا بحادث سير    طقس اليوم.. سحب كثيفة وامطار متفرقة    ماكرون يدعم سعي ميركل لتشكيل حكومة ائتلافية    زلزال بقوة 6،3 درجات يضرب المكسيك    قفصة .. لقاء اخباري حول مهام صندوق التشجيع على الابداع الادبي و الفني    القصرين : الشرطة البيئية تحجز 24 كغ من اللحوم الحمراء غير صالحة للاستهلاك    كفيف عراقي يمتهن إصلاح الأجهزة الكهربائية    الهايكا توقف برنامج" المسامح الكريم " وتسلط خطية مالية على قناة حنبعل    "توننداكس" يغلق متراجعا بنسبة 0,07 بالمائة وسط تدفق استثماري فاق 7 ملايين دينار    البنك الافريقي للتنمية يتوقع نموا مشروطا للاقتصاد التونسي بنحو 2,8 % سنة 2018 و3,5 % سنة 2019    مدير ميناء حلق الوادي ل"الصباح نيوز": لهذه الاسباب تأخرت رحلة باخرة "قرطاج"... وهذا موعد مغادرتها    كرة القدم: النتائج والترتيب لمباريات الجولة 14 للمحترفة 2    رسمي..فوزي البنزرتي يتعاقد مع الوداد البيضاوي المغربي    تطور نسبة العنصر النسائي بالوظيفة العمومية المدنية بأكثر من 42 بالمائة    المنستير: تخصيص مبني "الفاليز" لإحداث متحف دولي للفنون الجميلة    10 منح للطلبة المتفوقين الراغبين في مواصلة مرحلة الدكتوراه بجامعة مونتريال    سيدي بوزيد: ايقاف شخص بحوزته مبلغ مالي من العملة المزيفة    المنستير: حجز 650 كلغ من السكر المدعم وتحرير 22 مخالفة اقتصادية    القيروان.. مجالسة أدبية هذا المساء في "بيت الشعر"    المدرسة الأمريكية بتونس تطلق تظاهرة "أفلام في تونس" وتفتتح "قاعة 1797" للسينما    حركة الشعب تطالب برفض تكليف أعضاء من الحكومة كمنسقين لنداء تونس في الانتخابات البلدية    بوحجلة: افتتاح مجمع حليب سيغطي اربع معتمديات    نابل: تسجيل 3 وفيات و20 إصابة بانفلونزا الخنازير    الإيصالات تسبب العقم!    ثغرة في عقد نيمار تجعله يقترب من ريال مدريد    القيروان.. إيقاف شخص تحيل على آخرين وأوهمهما بالتوسّط لانتدابهما كأساتذة    الكشف عن سر منديل أم كلثوم    طرق للتغلب على النعاس أثناء العمل    بطولة امم افريقيا لكرة اليد: المنتخب الجزائري ينهزم امام نظيره الغابوني    رحيل الكاتب والروائي المصري صبري موسى بعد صراع مع المرض    الخميس.. أوّل أيام جمادى الأولى    غدا الخميس مفتتح جمادى الأولى    هاجر بالشيخ أحمد تردّ على منتقديها : تونس بحاجة لنا.. بدلا من الفرار منها    الألفاظ البذيئة... هكذا تمنعين طفلك عنها!    مصر: وفاة إمام فوق المنبر خلال إلقائه خطبة عن الموت    ملاحظات على الأوضاع الفلسطينية!    تركيا وقطر، نواة حلف ناهض    تعقيب وشكر للجميع    الْلُقطاءِ    كلمات في العلاقة بحزب النهضة والدفاع عنه    فيديو و صور من كارثة انقلاب حافلة سياحية بباجة    الخطوط التونسية تتسلم قريبا أربع طائرات إيرباص    التوقعات الجوية ليوم الأحد 03 ديسمبر 2017    خبير اقتصادي يحذر من انهيار تام للقدرة الشرائية للتونسيين    الاسماء المرشحة لجوائز افضل الرياضيين في 2017    بعد قرعة المونديال .. مدرب إيران يطالب اتحاد الكرة بإقالته    بالصور: أسوأ إطلالات النجمات في ختام مهرجان القاهرة بعضها كشفت عيوب أجسامهن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النظامَين السعودي والمصري نَّسقا مع ترامب خطوة الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان!!
نشر في الحوار نت يوم 08 - 12 - 2017

حتى نكون صادقين مع وَّقع الاحداث الجسيمة واثرها علينا, فعلينا ان نصفها كماهي ولا نخفف من وطأتها اعلاميا وسياسيا لنقول ان وضعية الهوان العربي والفلسطيني قد شجعت الغزاة والبغاة وقتلة الشعوب على اتخاذ قرار الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الغاصب الذي اُنشأ على ارض فلسطين عام 1948 عبر وعد بلفور عام 1917 وعبر تقسيم فلسطين عام 1947 وما تبع ذلك من نكبات ضربت الوجود الفلسطيني وطنا ومهجرا,وحتى نعيد للعقول ذاكرتها ووجدانها فالقدس كانت دوما حمولة شعب جمل المحامل ومعه الشعوب العربية والاسلامية والشعوب الحرة.. ان الاوان ان نأخذ رسَن القدس من ايادي الغزاة والبغاة ونعيد الخيل الى مرابطها وان الاوان للقول انة من غير الممكن ان نقبل هكذا امر وهكذا اهانة بان يقوم رئيس امريكي فاشي وصهيوني بأستئصال القدس قلب فلسطين من الوطن الفلسطيني وكامل الوطن العربي,فالقدس ليست اي مدينة او مكان فهي قدس الاقداس الحافلة بالتاريخ الفلسطيني منذ قرون, والقدس هي ملح الهوية الوطنية الفلسطينية منذ مطلع التاريخ وقبل وجود الحركة الصهيونية لابل ايضا قبل ايجاد" اسطورة الالفي عام" بوقت كثير, والقدس هذه حاضنة ثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد صلعم, والقدس هذه قدسية اكثر من مليار مسلم ومئات الملايين من المسيحيين حول العالم الذين يرفضون احتلالها واعتبارها عاصمة للكيان الغاصب, والقدس هذة تعاقَّب عليها الطامعون والغزاة وجلهم هُزم شر هزيمة وبقيت القدس باسوارها ومساجدها ومأذنها عربية فلسطينية من جهه ومدينة الاديان السماوية من جهه اخرى وبالتالي ما قام بة الفاشي المغرور دونالد ترامب قام بة قبل مئة عام بلفور وعلية ترتب القول ان قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة الكيان هو عدوان على التاريخ الفلسطيني والهوية الفلسطينية اللتي شكلت القدس قلبها النابض مع الاخذ بالحسبان ايضا ان عدوان وعد بلفور كان وما زال عدوانا سافرا على فلسطين قلب العالم العربي والامة العربية..جاء عدوان ترامب بعد مئة عام على عدوان وعد بلفور وترامب وبلفور وجهان لعملة واحدة وهي انهما منحوا ويمنحون ما لا يملكون الى ما لا يستحق وكما كانت فلسطين في عهد بلفور1917 عربية وعامرة بشعبها كانت وما زالت القدس في عهد ترامب 2017 عربية وعامره بشعبها..يتناسل الغزاة ويتكاثرون عبر القرون لكن فحواهم ونواياهم القذرة واحدة... كانت فلسطين وكانت القدس ومازالت في عهد الصهيوني بلفور وعهد الصهيوني ترامب.. كانت عربية فلسطينية!!
لايمكن عزل الامور ولا تجاهل ما سمي بالمؤتمر الاسلامي الامريكي في الرياض بتاريخ 21.5.017 ,حين اجتمع ترامب بوكلاء المحميات الامريكية في العالم العربي والاسلامي وانتهت رحلتة بهبة 400 مليار دولار قدمها النظام السعودي ك"فراش رشوة" لترامب حتى يرضى عن النظام ويمرر عملية تنصيب محمد بن سلمان كملك قادم للسعودية, لكن المعلومات تشير الى ان ترامب حصل على موافقة النظامين السعودي والمصري كأساس لتنسيق مسبق لخطوة اعلانة القدس في6.12.017 عاصمة لدولة الكيان لابل ان محمود عباس نفسة كان على علم بموافقة النظامين السعودي والمصري على خطوة ترامب باعتبار القدس عاصمة الكيان الاسرائيلي وبالتالي ماحصل منذ مؤتمر الرياض وحتى اعلان ترامب هو انتظار الاخير فرصة سانحة لاعلانة ولذلك حاول ترامب قبل الاعلان التسويق لخطوتة بانها تاخرت الكثير , لكنة قال انة اتصل برؤساء وملوك الدول العربية وابلغهم عن قرب موعد اعلانة وهؤلاء بدورهم لم يعارضوا الامر, وهذا مايعني ان كل التنديد العربي الرسمي بالقرار كان مجرد تمثيل يهدف الى امتصاص نقمة الشعوب العربية الى حين مرور العاصفة ويصبح قرار ترامب ساري المفعول لتصبح القدس عاصمة الدولة الاسرائيلية كواقع قسري من جهه ويصبح التطبيع العربي واقع حاصل جهرا وليست سرا من جهه ثانية وبالتالي ماجرى هو تورط النظامَّين المصري والسعودي بشكل خاص والانظمة العربية بشكل عام في دعم قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة الكيان..!!
المحصلة والحقيقة الصادمة ان في البيت العربي عملاء واعداء اشد عداءا للعرب ولعروبة القدس من الصهيوني ترامب وعليه ترتب القول ان النظامين المصري والسعودي لم يعارضا خطوة ترامب لابل دعماها ونَساقا خطواتهم مع نتانياهو على اساس انهم داعمين لمبدأ الدولة اليهودية وعاصمتها القدس الكبرى التي تضم الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية التي ستصبح تحت السلطة الاسرائيلية وعن اطلاق يد الاستيطان وهدم البيوت العربية فحدث بلا حرج بعد القرار الامريكي لكن اللافت للنظر ورغم ان قرار ترامب ينسف ما سمي بعملية السلام من اساسها, فما زال محمود عباس في منصبة وسلطة اوسلو كماهي فلا عباس قدم استقالتة ولا السلطة حلت ذاتها احتجاجا على مصادرة القدس وتاريخها العربي الفلسطيني...مفارقة دعم الانظمة العربية لاعلان ترامب القدس عاصمة للكيان..يبقى السؤال حول قوة ردة فعل الشعب الفلسطيني اولا والشعوب العربية والاسلامية وغيرها وامكانية اجبار الفاشي دونالد ترامب على التراجع عن قرارة...!!
كلمة لابد منها او بالاحرى كلمتين وغطاهن:هيشة الكلام كثيرة في هذه الايام والحديث التافة عن صفقة القرن كثير..الف بن سلمان والف ترامب والف قرفنياهو والف عباس الهامل لن يتمكنوا من الاطاحة بناصية الحلم الفلسطيني..حلم يرعاه 14 مليون فلسطيني..المثاقل على اكتاف اهلها شعب جمل المحامل والباقي مدونون ورواة..ناصية حلم وراة اهلة..ما ضاع حق ووراءة مطالب..نشاما ونشميات فلسطين سيكونون على قدها وقدودها وقدس الاقداس لن يسلبها لا نتانياهو بالقوة العسكرية ولا ترامب بجرة قلم..القدس ستبقى عرببة فلسطينية..الغزاة عبر التاريخ عبروا من هنا مندحرون والمصير نفسة سيلقاه الغزاة الجدد ...!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.