كشف رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطن عصام الدردوري أنه أمكن للوحدة الوطنية للأبحاث في الجرائم الإرهابية بالقرجاني من الكشف عن محامي مباشر لمهامه بايع منذ فترة تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية داعش. وأوضح الدردوري أن الوحدة تمكنت من الكشف فنيا و تقنيا أن هذا المحامي ومكتبه بجهة البحيرة على اتصال بعدد من القيادات الإرهابية المتواجدة في ليبيا و جبل الشعانبي ومن أبرزهم الإرهابي سيف الدين الجمالي ، والملف على مكتب السيد الوكيل العام لمحكمة تونس في انتظار تكريس المسائلة . وقال الدردوري في تدوينة له على صفحته الخاصة على شبكة التواصل الاجتماعي "أنه مثال جديد على أن الإرهابيين على مستوى الاختراق لا يعترفون بالحدود كما نظروا لذلك ضمن مراجعهم الجهادية الإرهابية (وكل يوم تفهمون أكثر فأكثر سبب شيطنة عمل الوحدة الوطنية للأبحاث في الجرائم الإرهابية بالقرجاني من طرف بعض الأشخاص و الأطراف السياسية التي تخشى كشف الحقائق بدون مساحيق ،الوحدة لا تجيب عن مشوهيها إلا بالنجاح و لا تعترف إلا بالراية الوطنية في محاربة الإرهاب مثلها مثل مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية )، هذا المحامي من فصيلة الإرهابي كمال زروق و ورئيسة جمعية التسفير إلى سوريا، مع احترامي لكل المحامين الأحرار و عمادتهم الوطنية ".