خبير: هذه الأمطار لن تنفع السدود    الرابطة المحترفة الأولى: الملعب التونسي يفوز على شبيبة القيروان    كيفاش تحمي روحك من الصواعق والعواصف الرعدية؟    تفنيد شائعة كارثية حول فقدان الجاذبية أثارت ذعرًا واسعًا على مواقع التواصل    نابل: استئناف سفرات بعض الخطوط    أعلاها 242 ملم: بالأرقام..كميات الأمطار المسجلة في مختلف مناطق البلاد..#خبر_عاجل    دعاء العواصف الشديدة    زغوان: لجنة الكوارث تدعو المواطنين إلى توخّي الحذر    انقطاع حركة المرور بالطريق السيارة A1 في اتجاه سوسة بسبب ارتفاع منسوب المياه    التقلّبات الجوية تتسبب في تأجيل أول ندوة صحفية لمدرّب المنتخب    انتشال جثّة رابعة لإمرأة من سبخة المكنين    نابل: تواصل عمليات التدخل إثر تراكم السيول بالمناطق المنخفضة والقريبة من الاودية    وزير الصحة يشدد على تسريع نسق الإنجاز وتذليل الصعوبات التقنية لتحقيق أهداف مشروع الشبكة المتوسطية للصحة الواحدة في الآجال    شركة السكك الحديدية: اضطراب حركة القطارات بسبب الأمطار الغزيرة    بالصور... صفاقس تغرق: الغيث النافع يعم الولاية ..لكن !    مهندس بالرصد الجوي: أمطار قياسية قد تتجاوز 300 مم وتساقطات غير مسبوقة منذ 1950    عاجل: الأمطار الغزيرة متواصلة وخطر الفيضانات مرتفع جدًا بعد الظهر    كأس رابطة الأبطال الأوروبية: برنامج مباريات الجولة السابعة    مفاجأة علمية عن الإنجاب..!    معد الرصد الجوي يصنّف هذه الولايات مناطق ذات درجة إنذار شديدة    عاجل لكل التوانسة: اليوم ما فمّاش جلسات قضائية بسبب الأطار    إحياء الذكرى 180 لإلغاء الرق في تونس: تظاهرة فنية وفكرية حول السطمبالي    مرصد المرور يدعو التونسيين الى تجنب التنقل غير الضروري    مدينة العلوم تنظم السبت 31 جانفي 2026 سهرة فلكية لاستكشاف "الكواكب العملاقة"    عاجل: قائمة الطرقات المقطوعة بالعاصمة    المكنين: تسجيل حالة وفاة ثالثة    ارتفاع منسوب المياه وغلق طرقات بعدد من مناطق سليمان    ترامب يتهم لندن بارتكاب "حماقة كبرى"    فيضانات تونس: هاو شنوّا تعمل كان دخل الماء لدارك    عاجل/متابعة: اسناد اللون الأحمر لهذه الولايات ودرجة الإنذار عالية..    العاصفة "هاري" تضرب تونس: استنفار وتحذيرات من الدرجة القصوى..#خبر_عاجل    فيضانات في تونس: هاو كيفاس تحمي كراهبك من الماء والرياح    الاتحاد المنستيري يضم الملغاشي بيهاجا تسيرافا بعد رفع منع الانتداب    الرابطة المحترفة الثانية - القطيعة بين نادي حمام الانف ومدربه امين كمون    رئيس "الفيفا" يوجه خطاب شديد اللهجة للسنغال ويتوعد..    ترامب ينشر رسالة من ماكرون يقترح فيها عقد اجتماع مجموعة السبع في باريس ويدعو روسيا للمشاركة    شركة نقل تونس: توقّف المترو وتعليق خطوط عدد من الحافلات بسبب الأمطار الغزيرة    مرصد الطقس والمناخ يحذّر سكان هذه الولايات من خطر الفيضانات    4700 دولار.. الذهب يسجل قمة تاريخية جديدة    الزعيم كيم يقيل نائب رئيس الوزراء..ويشبهه ب"ماعز يجرّ عربة"    اليوم: تواصل نزول أمطار رعدية وغزيرة وانخفاض درجات الحرارة    الكاف .. حلقات تكوينية للنوادي الثقافية بالمدارس الابتدائية    أولا وأخيرا «شقيقة» البلدان الشقيقة    وفاة مصمم الأزياء الشهير الإيطالي"فالنتينو"    قنابل صحية في الأسواق... حجز كميات ضخمة من المواد الفاسدة في تونس الكبرى    عجز الميزان التجاري الطاقي يسجّل شبه استقرار موفّى نوفمبر 2025    اليك دعاء استقبال شهر شعبان    انطلاق بيع اشتراكات النقل المدرسي والجامعي: معلومات مهمة ليك!    تبعا للتقلبات الجوية: الشركة التونسية للملاحة تعلن..    منوبة: تتويج منتخب المدارس الابتدائية للكوارال بمنوبة بالجائزة الاولى للمنتخبات في الملتقى الوطني للموسيقى والكورال    هيئة الصيادلة تدعو الى عدم الانسياق وراء ما يعرض للبيع من منتجات تقدّم على كونها مكملات غذائية على منصة "فايسبوك"    استبعاده من الغناء بنهائي أمم أفريقيا : محمد رمضان يكشف السر    عاجل:مثل تونس...دولة عربية تُعلن 19 فيفري أول رمضان    "صندوق التشجيع على الاستثمار في القطاع السينمائي والسمعي البصري": خطوة أولى لرؤية إصلاحية شاملة    إصدارات: من اللحظات التأسيسية في الإسلام    شنيا هو '' داء الليشمانيا'' الي انتشر في تونس؟    عاجل : فاجعة في إسبانيا... تصادم قطارين يخلف 39 قتيلاً وعشرات الجرحى    كاتي بيري وروبي ويليامز يشعلان حفل JOY AWARDS.. ونجوم الدراما يحصدون الجوائز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تزايد احتمالات انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الايراني

يعلن الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء ما اذا كانت بلاده ستواصل الالتزام بالاتفاق النووي الايراني ام ستنسحب منه، في قرار منتظر بشدة ويرجّح ان تكون تداعياته بالغة الخطورة إذا ما صدقت توقعات العديد من الدبلوماسيين وغالبية المحللين بأن الملياردير الجمهوري قرّر تنفيذ أحد أبرز وعوده الانتخابية ب"تمزيق" الاتفاق.
والاثنين، كتب ترمب في تغريدة على تويتر "سأعلن قراري بشأن الاتفاق الايراني غدا من البيت الابيض في الساعة 14,00 (18,00 ت غ)".
وما ان نشر الرئيس الاميركي تغريدته حتى بدا واضحا في اعين المحللين والدبلوماسيين في واشنطن والعواصم الغربية ان القرار الذي سيكشف النقاب عنه الثلاثاء سيكون الانسحاب من الاتفاق التاريخي المبرم في 2015 بين ايران والدول الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) حول البرنامج النووي لطهران.
وسبق ان ندد ترمب مرارًا وبشدة بهذا الاتفاق "السيئ" متوعدا ب"تمزيقه"، لكن الدول الغربية الحليفة لواشنطن حاولت خلال الاسابيع الماضية ثنيه عن الانسحاب منه، وما اعلان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون خلال زيارة الى واشنطن الاثنين بأن مطالب الرئيس الاميركي في ما يتصل بالاتفاق النووي الايراني "مشروعة"، إلا محاولة اوروبية اخيرة لاقناعه بعدم اطلاق رصاصة الرحمة على الاتفاق الذي رُفع بموجبه عن طهران القسم الاكبر من العقوبات الغربية والدولية التي فرضت عليها بسبب برنامجها النووي.
ولكن الرئيس الاميركي سيعلن الثلاثاء اعادة فرض العقوبات الاميركية على ايران اذا اعتبر ان الحلول التي تم التفاوض في شأنها مع الاوروبيين غير كافية ل"تشديد" مضمون الاتفاق الذي ابرم في عهد سلفه باراك اوباما وكرسته الامم المتحدة بقرار اصدره مجلس الامن الدولي.
وكان ترمب أمهل الاوروبيين حتى 12 مايو للتوصل الى نص جديد يصحح "الثغرات الرهيبة" الواردة في الاتفاق مع طهران تحت طائلة انسحاب بلاده منه.
قرار سلبي
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة فرانس برس إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "مقتنع بأننا نتجه نحو قرار سلبي"، مشيرا الى ان باريس تستعد الآن "لخروج جزئي او كامل".
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون زار واشنطن قبل اسبوعين في محاولة لاقناع نظيره الاميركي بعدم التخلي عن الاتفاق مقترحا في الوقت نفسه التفاوض مع ايران حول "اتفاق جديد" يأخذ القلق الاميركي في الاعتبار. وايدت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل هذا الموقف بعدها بايام.
وبحسب روبرت اينهورن الخبير في معهد بروكنغز للابحاث، فإن الاوروبيين يتوقعون انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق على الرغم من انهم "احرزوا تقدما كبيرا في التفاوض على اتفاق" مع الولايات المتحدة يلبي مطالب رئيسها.
بدوره، اشار روبرت مالي الذي كان احد المفاوضين مع ايران في عهد اوباما الى انه يتوقع ان يكون قرار ترمب "قتل" الاتفاق.
وقال لفرانس برس "يتعيّن الآن على الاوروبيين ان يجدوا طريقة تبقى فيها ايران في الاتفاق" حتى وان كان "هذا الامر سيكون بالغ الصعوبة".
وقد اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان ان الاوروبيين لن ينسحبوا من الاتفاق "ايًا يكن القرار الاميركي".
مطالب مشروعة
والاثنين، أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون خلال زيارة الى واشنطن ان مطالب الرئيس الاميركي في ما يتصل بالاتفاق النووي مع ايران "مشروعة".
وفي برلين دعا لودريان خلال اجتماع مع نظيره الالماني هايكو ماس الولايات المتحدة الى البقاء في الاتفاق، معتبرين انه افضل وسيلة "لتفادي حصول ايران على السلاح النووي".
وفي واشنطن، قال وزير الخارجية البريطاني قبيل لقائه نظيره الاميركي مايك بومبيو ثم نائب الرئيس مايك بنس "من حق الرئيس ان يرى ثغرات في الاتفاق" وان "ينبّه الى هذا الامر"، مشيرا الى ان قلق ترمب "مشروع" وقد "شكّل تحديًا للعالم" وذلك في مقابلة مع فوكس نيوز، الشبكة التلفزيونية الاخبارية المفضّلة لدى الرئيس الجمهوري.
لكن جونسون تدارك "نعتقد اننا يمكن ان نكون اكثر تشددًا مع ايران وان نتعامل مع قلق الرئيس" من دون التخلي عن الاتفاق، لافتا الى ان "الخطة البديلة لا يبدو انه تمت بلورتها حتى الان".
كذلك، اعتبر جونسون في مقال صدر في صحيفة نيويورك تايمز انه "في هذا الظرف الدقيق سيكون من الخطأ الابتعاد عن الاتفاق النووي وازالة القيود المفروضة على ايران".
وقال الوزير البريطاني ان الاتفاق ينص على مراقبة اكبر للمنشآت النووية الايرانية و"يزيد من امكان رصد أي محاولة لصنع سلاح".
وكتب جونسون "الان ومع هذه القيود الراهنة، لا ارى ميزة محتملة في ازالتها. وحدها ايران ستستفيد من التخلي عن هذه القيود على برنامجها النووي" مشددا على ان "الخط الافضل هو تشديد هذه القيود بدلا من كسرها".
من جهته، قال وزير الخارجية الفرنسي في اثناء لقائه نظيره الالماني "نحن مصممون تماما على انقاذ هذا الاتفاق لانه يقينا من الانتشار النووي ويشكل الوسيلة الجيدة لتفادي حصول ايران على السلاح النووي".
واكد الوزير الالماني ان الاتفاق "يجعل العالم اكثر امانا وبدونه سيكون اقل امانا"، مضيفا "نخشى ان يؤدي الفشل الى تصعيد" في الشرق الاوسط.
ماذا ستفعل ايران؟
وتبقى معرفة ما ستفعله ايران في حال انسحاب واشنطن من الاتفاق.
ويتبنى عتاة المحافظين في ايران موقفًا بالغ التشدد. وقال مستشار لمرشد الجمهورية آية الله علي خامئي الخميس ان ايران ستنسحب من الاتفاق اذا نفذت واشنطن تهديدها.
لكن الرئيس الايراني حسن روحاني اكد الاثنين ان بلاده يمكن ان تبقى في الاتفاق النووي الايراني حتى اذا قررت الولايات المتحدة الانسحاب منه شرط ان يضمن الاطراف الاخرون تحقيق اهداف طهران.
وقال روحاني "إما ان تتحقق أهدافنا من الاتفاق النووي بضمان من الاطراف غير الاميركيين، واما لا تكون الحال كذلك ونتابع طريقنا"، بحسب ما اوردت الرئاسة الايرانية على موقعها الالكتروني.
وكان روحاني اعلن الاحد ان واشنطن ستندم "ندما تاريخيا" اذا انسحبت من الاتفاق كما يهدد ترمب منذ اشهر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.