باجة: 52 إصابة جديدة بكورونا    القاهرة توضح حقيقة تعرض قطع أثرية مصرية للعبث في برلين    سوسة: قضت ليلة بجانب صديقها ثم ادعت انها اختطفت    العياري يدعو إلى رفض احتضان القمة الفرنكوفونية    انتدابات في الحماية المدنية    في جلسة حوار بين الحكومة والبرلمان..غياب ملفي كورونا وارتفاع الأسعار عن جدول الأعمال !    الأمين الشابي يكتب: من يريد نصرة حبيبنا محمّد فلينصره بالاستقامة و الأخلاق و العمل.؟.    يوميات مواطن حر: صداقة جزء1    أردوغان يشكك في قوى ماكرون العقلية.. وفرنسا تستدعي سفيرها للتشاور    اخبروهم إلاّ رسول الله..اللهم صلّ عليه.. عدد ما جلجلت فوق سامقات المآذن الله أكبر    المُسيئون لرسول اللّه دَعُوهم لغَيضِهم سيتفتّتون ذاتيا    العلوي: في ميزانية 2021، البرلمان قرّر التقشّف وخفّض ميزانيّته ورئاسة الجمهورية أقرّت زيادة ب28 مليار    النساء يمثلن 54 % من المصابين بفيروس كورونا في تونس    في قضية سرقة 22 طنا من السكر ببنزرت: الاحتفاظ ب6 اشخاص والابقاء على اثنين آخرين بحالة سراح    حجز 22 طن من السكر المورد تمت سرقته من ميناء بنزرت    يوميات مواطن حر: تجدد الصلاة على الرسول الاكرم في كل الاوقات    النادي البنزرتي: استقالة رسمية لهيئة السعيداني والدعوة لتكوين هيئة تسييرية (صور)    نعيمة الجاني: اردوغان يقود غزوا ثقافيا في تونس    اتحاد الشغل يعلن عن تأجيل مؤتمره الاستثنائي غير الانتخابي    القصرين :القبض على شاب بحوزته 100 قطعة نقدية و 15 تحفة يرجح انها ذات قيمة أثرية وتاريخية    انتخابات السي آس آس.. إرجاء النظر في قبول القائمتين المترشحتين    تواصل العمل بتوقيت قطارات نقل المسافرين على خطّ الأحواز الجنوبيّة    نابل: التمديد في فترة حظر الجولان في 6 معتمديات بالجهة لمدة 10 أيام إضافية    إصابة جديدة بفيروس كورونا في باريس سان جيرمان    الانتخابات البلدية الجزئية ببلدية منزل بوزيان: ترشح 16 قائمة    مدنين: العثور على رضيع حديث الولادة بمقبرة    في عمليات متواصلة للحرس الديواني: حجز أموال وسلع مهربة بقيمة 1,5 مليون دينار    وزارة الرياضة تكشف عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا حسب الاختصاصات الرياضية    قابس: 46 حالة محلية ايجابية جديدة مؤكدة    بن علية تحذر: انتشار الوباء يأخذ منحى تصاعديا خطيرا وارتفاع كبير في عدد الوفيات    الجامعة تنفي تزكية أحمد أحمد لرئاسة الكاف    مستقبل سليمان يضم ثنائي الترجي الرياضي علاء الدين صالح وناصرر العطوي    حجز 25 طن من السكر المدعم ..    ترامب يكثّف حملته الانتخابية وبايدن يتمسك بسلاح كوفيد    استخلاص أكثر من مليار من تصفية إحدى الشركات التابعة لحزب التجمع المنحلّ    ميسي... الكلاسيكو بوجود رونالدو مميز وأتمنى مواجهته في دوري الأبطال    التيار الديمقراطي يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا    بعد الاتفاق مع اليونسي.. خليفة والدخيلي يباشران التمارين مع الافريقي    المنستير: نقص فادح في أطباء الطب العام والاختصاص بالمستشفيات المحلية والجهوي    درة بو شوشة وكوثر بن هنية في مهرجان البندقية السينمائي    الدكتور عدنان الوحيشي ل«الشروق»..آلاف المعالم والمواقع مهملة...    "نصرة للنبي".. جمعيات تجارية عربية تعلن مقاطعة منتجات فرنسية    الباب الخاطئ ..ذكرى زيارة ..إلى مكتبة نوبل ورسالة من سلمى الجيوسي    عبد اللطيف المكي: قرار إقالتي كان ضد المصلحة الوطنية    قناة اسرائيلية تكشف عن الدولة العربية التالية على خط التطبيع    350 طنا من الغلال التونسية في اتجاه ليبيا    فوسانة: خلاف في محل للانترنات ينتهي بجريمة قتل    التوقعات الجوية لطقس نهاية الأسبوع    الكشف عن شبكة مختصة في التنقيب عن الآثار وحجز مخطوطات عبرية    بعد رفع السودان.. تعرف على الدول التي بقيت على قائمة الإرهاب    ترامب: مصر قد تفجر سد النهضة!    بعد قرار حظر التجوّل بولايات تونس الكبرى.. هذا توقيت قطارات نقل المسافرين على خطّ الأحواز الجنوبيّة    "توننداكس" يرتفع بنسبة 2ر0 بالمائة في نهاية معاملات الجمعة    يوميات مواطن حر: تناسل فيروس كورونا    إنتخاب التلفزة التونسية عضو في المؤتمر الدائم للوسائل السمعية البصرية في حوض المتوسط    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن تعيينات جديدة    رؤوف بن يغلان: هيا يا فنانين.. وطننا مطعون وشعبنا مغدور    اسألوني ..يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فضيحة الجامعة الألمانية بتونس: جريمة.. تتبرأ منها الدولة وتكذب

لم تهدأ صفحات المواقع التواصل الاجتماعي منذ يومين عن الحديث عما سمي ب"فضيحة" الجامعة التونسية الألمانية التي كان من المنتظر أن يقع تشييدها بأحد أراضي معتمدية مرناق من ولاية بن عروس وذلك بعد اتفاق بين الجانب الألماني والتونسي، لكن أنباء راجت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أكدت أن الجانب الألماني أعلن في بيان رسمي أسفه لإلغاء هذا المشروع الكبير نتيجة التعقيدات الإدارية كما أعلن نقل المشروع الى المغرب.
هي أنباء أثارت "سخط" رواد مواقع التواصل الاجتماعي وغضبهم وسخريتهم من الإدارة التونسية والقوانين والتعقيدات التي تسببت في خسارة كبيرة للدولة ولكل من يرغب في بعث مشروع في تونس.
هذه "الفضيحة" التي تم تداولها بسرعة كان اول من تحدث عنها هو الوزير السابق للتعليم العالي سليم خلبوس ثم الاعلامي برهان بسييس الذي طالب بفتح تحقيق جدي حول المسؤولين عما أسماه ب"الجريمة".
وبعد الغضب الكبير والتشجنج تخرج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ تنفي فيه هذه الأخبار وتؤكد ان مشروع إنشاء الجامعة التونسية الألمانية بتونس ما يزال قائما ولم يتم التراجع عنه مثل ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الوزارة أنه لم يعبر أي من الجانبين التونسي أو الألماني عن رغبتهما في التراجع عنه.
وأضافت الوزارة أنه لا وجود لبلاغ رسمي ألماني حول إلغاء هذا المشروع أو أي نية من الجانب الألماني لتحويل وجهته إلى دولة شقيقة.
وبينت الوزارة بأنه لا صحة للمعطيات المتداولة بتراجع الجانب الألماني عن تمويل المشروع، مؤكدة أنها تحرص على تنفيذه في أحسن الظروف.
وفي المقابل جاء تعليق الصحفي برهان بسييس على بلاغ وزاة التعليم العالي والبحث العلمي وأكد أن "بين الورق والحقيقة توجد مسافة سراب لا يمكن ان تمحيه البلاغات"، حسب تعبيره مشككا في رواية الوزارة.
وذكر في تدوينة على صفحته الرسمية ان ماورد من معلومات حول التراجع الألماني، لم يؤكده مواطن بسيط على "حافة الطريق بصدد ترشف قهوة داكنة وإطلاق العنان لخياله الجامح"، حسب تعبيره، مضيفا ان من أكد هذه المعلومات هو وزير التعليم العالي التونسي الذي كان على رأس وزارة التعليم العالي منذ أشهر فقط وغادرها بعد أن قضى على رأسها ما يناهز الثلاث سنوات.
وشدد أن " كل التفاصيل أوردها السيد سليم خلبوس بما فيها ردود السفير الألماني وتفسيره لأسباب تراجع بلاده عن المشروع... والسيد سليم خلبوس للتذكير مرة ثانية هو وزير التعليم العالي في الدولة التونسية وليس في دولة البينين الشقيق.."
كما ذكر أن على هامش بلاغ وزارة التعليم العالي ان "المتابع لمشاريع ذات الوزارة وحكوماتها المتعاقبة يمكن له ان يتأكد ان مدنين أيضا على الورق فيها مشروع لكلية الطب ، كامل الجاهزية من ناحية مشاريع الأوامر والقوانين الممضي عليها من طرف مجلس الوزراء منذ سنة 2013 والأرض المخصصة لذلك واللوحات التوجيهية المركزة الي اليوم من طرف السلط المحلية."
ويذكر أن عدد من صفحات التواصل الاجتماعي تداولت أمس موضوع الجامعة الألمانية في تونس مبينة أن الجامعة الألمانيا أعلنت في بلاغ رسمي أسفها لالغاء المشروع نتيجة التعقيدات الإدارية التي لم تعهدها في أي بلد من البلدان التي تعودت ألمانيا التعاون معها.
وكانت الحكومة الألمانية رصدت اكثر من 60 مليون اورو لفائدة المشروع المذكور و خصصت الحكومة التونسية أرضا لبناء الجامعة في مرناق و تم إمضاء كل الاتفاقات في الغرض وبتوجيه مباشر من المستشارة الألمانية ميركل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.