الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
الترجي الرياضي: اصابة كسيلة بوعالية وشهاب الجبالي وغيابهما عن لقاء صان داونز
بطولة الكرة الطائرة: برنامج الجولة الثالثة من نصف النهائي
مقاتل تونسي يشق طريقه نحو النجومية في رياضة الMMA
الملتقى الوطنيّ للقصّة القصيرة جدّا بمنزل تميم: دورة صالح الدمس.. وتوصية بالانفتاح العربي
عاجل: روسيا تعفي مواطني هذه الدولة العربية من الفيزا بداية من ماي
سعيّد: "هناك استعدادات واحتياطات لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط"
رئيس الجمهورية: التلفزة الوطنية مطالبة بتغيير خطابها
البرلمان: جلسة عامة الثلاثاء للنظر في مشروع قانون
وصول 11 تونسيا إلى مطار تونس قرطاج بعد اجلائهم من هذه الدولة..#خبر_عاجل
فيروس يصيب الحيوانات المائية ويهدد عين الإنسان...شنوا الحكاية ؟
كيفاش تنجم تتحصل على سيارة شعبية؟
عاجل/ يهم الزيادة في أجور موظفي القطاع العام والخاص: رئيس الدولة يعلن..
شوف شنوا ينجم يفيدك قشور الليمون والفلفل في كوجينتك!
شوف الأسوام اليوم في بومهل
خبز جديد غني بالألياف: صحّي وأبنّ...باش يعجب الناس الكل...وهذه أسعاره!
الرابطة الأولى: الترجي الجرجيسي يغرق في سلسلة النتائج السلبية
الرابطة المحترفة الثانية: برنامج الجولة الثانية والعشرين
عاجل-شوف منين تشري: تذاكر الترجي ضد صان داونز موجودة عبر هذا الرابط
أحكام تصل إلى 50 عاماً سجناً في قضية شبكة دولية لترويج "الإكستازي" بتونس
تونس في أسبوع شمس وسخانة: لكن توقع عودة الأجواء الشتوية الباردة بهذا التاريخ
محل 40 منشور تفتيش..تفاصيل الاطاحة بعنصر خطير بباردو..#خبر_عاجل
عاجل/ الإطاحة بشبكة ترويج مخدرات دولية بحدائق قرطاج..
عاجل: قيس سعيد يعد الشعب التونسي بالكشف عن حقائق
ظافر العابدين: الانفتاح على الثقافات طورني فنياً و هذه التحديات اللى عشتها
قضية شوقي الطبيب: حجز الملف لتحديد موعد الجلسة القادمة
الرحيلي: مخزون السدود عند 60% وتحذير من خسائر التبخر وغياب التخطيط الاستشرافي
سلسلة اللاهزيمة تتواصل: النادي الإفريقي لا يُقهر
د أسامة فوزي: حسن أحمديان قدّم أداءً لافتاً على الجزيرة
الخطايا المرورية : شنوا حكاية المخالفات القديمة اللى ظهرت للتوانسة ؟
إيران وأمريكا تتلقيان خطة لإنهاء الحرب
اغتيال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الايراني
زلزال في عالم التطبيقات: بداية من هذا التاريخ.. ميتا تُغلق "ماسنجر" وتُغير قواعد اللعبة..
مقر خاتم الأنبياء يحذر: أي توغل بري سيقابل برد حاسم
عاجل/ تفاصيل جديدة عن حريق مستودع الحجز البلدي ببومهل واحتراق سيارات..فتح تحقيق..
البطولة الفرنسية : موناكو يفوز على مرسيليا في ختام الجولة 28
طقس اليوم: ارتفاع درجات الحرارة
رضا الشكندالي يحذّر من تواصل تراجع الاستثمار في تونس منذ 2011
في اليوم ال38 من الحرب ... رؤوس متفجرة تسقط في حيفا في ظل مفاوضات "الفرصة الأخيرة"
وزارة الداخلية تعلن إيقاف 15 شخصًا في إطار مكافحة الاحتكار والمضاربة..#خبر_عاجل
كيف تتحكَّم في شهيتك بسهولة؟ 7 حيل فعَّالة يومية
مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!
محافظ البنك المركزي ووزير الاقتصاد يشاركان في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين
سيدي علي بن عون .. يوم مفتوح للجمعية التونسية لقرى الأطفال س.و.س
جمال لا يرى
ظهرت في أغنية كورية لثوانٍ.. ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت تشغل التواصل
طبيب مختص: قريبا اعتماد الأوكسيجين المضغوط في تأهيل مرضى الجلطة الدماغية
ورشة عمل تشاركية حول إحياء القرية البربرية الزريبة العليا يومي 18 و20 أفريل
تحت عنوان "ذاكرة و عُبور" الدورة 30 لصالون صفاقس السنوي للفنون تحتفي بالفنان باكر بن فرج
توزر: افتتاح المشروع الثقافي "ستار باور" بدار الثقافة حامة الجريد ضمن برنامج "مغرومين"
نابل: استثمار تركي بقيمة 5 ملايين دينار لتشغيل 1000 شاب في قطاع النسيج
خبر يفرّح التوانسة: بشائر الخير مازالت متواصلة في أفريل
مفاجأة: دراسة علمية تكشف..عنصر رئيسي يجعل البكاء سبباً لتحسين مزاجك..
المركز الجهوي لتقل الدم بصفاقس ينظم يوما مفتوحا للتبرع بالدم يوم 8 افريل 2026 بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للتبرع بالدم
التوقعات الجوية لهذا اليوم..
وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة
ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027
خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام
فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حتى لا يكون لعملية الإدراج في البورصة مفعول عكسي
زينة العزابي
نشر في
الخبير
يوم 14 - 03 - 2014
تستدعي عملية الإدراج بالبورصة أن تستجيب الشركة لكافة شروط الإدراج بالسوق الذي تريد الدخول
إليه وخاصة الشرط المتعلق بالأسهم التي ستوزع بين العموم و منذ تاريخ 14 جانفي 2011 تواترت هذه
العملية بشكل سريع و خاصة خلال السنة الحالية ليبلغ عدد الشركات المدرجة ببورصة
تونس
69 شركة . و
قد شهد الثلاثي الأخيرمن سنة 2013 إدراج عدد من الشركات على غرار لان دور و ليلاس وسيفاكس آرلاينز و
سيتي كار الأمر الذي يياركه عديد الخبراء الماليين و الاقتصاديين .
و لأن الهدف الرئيسي لكل مؤسسة مهما كان القطاع
الذي تنشط فيه و أيا كان مجال تدخلها تنمية ثرواتها فقد
استقطبت عملية الادراج في البورصة عددا لا يستهان به
من الشركات التي تطمح إلى تحقيق مزيد من الأرباح و لم
لا الانتشار على نطاق أوسع.
و في الوقت الذي تفرض فيه العولمة نفسها وتزول فيه
الحدود وتتنامى المنافسة وأين يجب العمل بدون انقطاع
على كسب حصص جديدة في الأسواق غالبا ما يصطدم
تحقيق ذلك الهدف بضعف الموارد المالية الضرورية لتنفيذ
الاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق نمو الشركة.
و تهدف عملية الإدراج بالبورصة إلى تعبئة الموارد المالية
ويعود ذلك الى الحاجة إلى موارد مالية لتنفيذ إستراتجية
تنموية أوتقليص تداين الشركة. إضافة إلى الرغبة في
توسيع قاعدة المساهمين وزيادة شهرة الشركة والتمتع
بامتيازات جبائية تفاضلية.
المتدخلون في عملية إدراج الشركة بالبورصة
ينظر لعملية الإدراج بالبورصة على أنها عملية معقدة
وأحيانا على أنها مكلفة أيضا و مع ذلك فهي تشكل مرحلة
بالغة التأثير والأهمية في مسيرة الشركة.
و تستدعي عملية الإدراج بالبورصة تدخل عدة مهنيين
وخبراء ماليين في مختلف مراحلها ، هم مدقق الحسابات
والمستشار القانوني ، والوسيط بالبورصة
و المؤسسة الراعية و هي خاصة بالسوق البديلة .و
يقوم بنشاط المؤسسة الراعية كل من شركات الوساطة
بالبورصة ومؤسسات القرض والمكاتب أو الشركات
المتخصصة في المحاسبة والمالية أوالقانون. و بورصة
الأوراق المالية
بتونس
و هيئة السوق المالية وهي السلطة
الرقابية، و شركة الإيداع المركزي وهي الشركة
التونسية
بين المهنيين للإيداع والمقاصة للأوراق المالية .
و تتحمل كل هذه الأطراف تداعيات عمليات الإدماج التي
تتم عادة بعد القيام بالدراسات و تقديم ضمانات للسوق
للحيلولة دون الوقوع في نتائج عكسية قد تضر بالقطاع
المالي و تؤدي الى انهياره إذا ما تواصل العمل في هذا
القطاع الحيوي بتسرع و من دون تقييم فعلي و حقيقي
للشركات.
الشركات المدرجة مع نهاية السنة الحالية
تم الاثنين الماضي غلق الاكتتاب فى أسهم شركة بيع
المنتوجات الصحية «ليلا » وذلك عن طريق الأسهم
المعروضة للاكتتاب بقيمة جملية تبلغ 145.9 مليون دينار
في إطار الزيادة في رأس مال الشركة.
وتعتبر عملية الاكتتاب هذه الأكبر في تاريخ البورصة
التونسية
حيث ستشمل العملية إصدار 754.130 ألف
سهم بقيمة قدرت ب 9.350 دينار تمثل % 2.64 من
رأس مال الشركة وهو ما يعادل 7.05 مليون دينار.
وتقدر المكانة الجملية ب 5614973 سهم أي ما يعادل
19.4% من رأس مال شركة « ليلاس « الحالي وهو ما
يساوي 52.5 مليون دينار.
و حصلت شركة ›‹سلكوم‹‹ لتسويق خدمات الاتصالات
مؤخرا على تأشيرة إدراجها بالسوق الرئيسية لبورصة
تونس
وذلك في إطار الترفيع في رأس مالها عن طريق
الاكتتاب في 236.93 ألف سهم جديدا، ليرتفع رأس مالها
من 296.53 مليون دينار إلى 532.46 دينار، وعرض
118.46 ألف سهما قديما وفق بيان صدر عن الشركة.
هذا وتشمل عملية الاكتتاب 354.39 مليون سهما يتم
إصدارها بقيمة اسمية قدرت بدينار واحد لكل منها تمثل
31,3 % من رأس مالها بعد الإدراج. وقد حدد سعر السهم
ب 7 دنانير وتنطلق عملية الاكتتاب في رأس المال من 6
جانفي لتتواصل إلى 17 جانفي 2014 بدخول الغاية .
وستتم عملية إدراج سلكوم بالبورصة
التونسية
عن طريق
عرض بسعر موحد ل 746.97 ألف سهما تمثل % 70 من
مجموع الأسهم يتم إصدارها نقدا، وتوظيف شامل موجه
للمستشمرين الأجانب والمحليين الذين يتم إبلاغهم مسبقا
ل 608.41 ألف سهما تمثل % 30 من مجموع الأسهم يتم
إصدارها نقدا .
و في نوفمبر الماضي تم بصفة رسمية اعلان ادراج اول
شركة من الشركات المصادرة ببورصة
تونس
وهي شركة
«سيتي كارز » الوكيل المعتمد لسيارات «كيا » في
تونس
.
وشملت عملية الادراج 30 بالمائة من راس مال الشركة أي
ما يعادل 44.3 مليون دينار.
كما أعطى مجلس إدارة بورصة
تونس
في ديسمبر الجاري
موافقته المبدئية لقبول مصنع اللف بالبلاستيك ) )MSF
بالسوق البديلة لبورصة
تونس
وذلك بإدراج 7.1 مليون
سهما تمثل رأس المال الحالي للمصنع، و 2.672 مليون
سهما جديدا سيقع إصدارها في إطار الترفيع في رأس
المال، أي مجموع 9.772 مليون سهما بقيمة اسمية تقدر
بدينار واحد لكل سهم.
ويشمل العرض العمومي 2.672 مليون سهما تمثل
27,34 % من رأس المال بعد الترفيع .
وتولت لاوسكم وبرص ) Maxula Bourse (، تقييم
الشركة، كما تتولى عملية الإدراج بالبورصة، فيما يمثل
بنك الأعمال
التونسي
) BAT ( الجهة الراعية للإدراج.
و لعل تطور عدد الشركات المدرجة في البورصة بنسق
سريع يطرح عديد التساؤلات و الفرضيات الايجابية منها
و السلبية التي تتعلق بالاشكالية التالية : هل وقع التعامل
مع ملفات الشركات المدرجة وفق الشورط المعمول بها
و تقييمها تقييما حقيقيا و فعليا ؟ أم تجاوز الأمر ذلك و
أصبح محل تجاوزات و اعتبارات أخرى ؟
و لعل تشعب الأمر و تعدد المتدخلين في عملية إدراج
الشركات بالبورصة يطرح إمكانية تنظيم ندوة وطنية
لإعادة النظر في هيكلة السوق المالية في
تونس
بما يضمن
تطورها و استقطابها لعدد أكبر من الشركات.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
شركة "ليلاس" تدخل سوق المالية لبورصة تونس
''سلكوم'' في البورصة: انطلاق الاكتتاب يوم 6 جانفي
سلكوم في البورصة: انطلاق الاكتتاب يوم 6 جانفي و7 دنانير سعر السهم
سيفاكس ايرلاينز تشرع في الاعداد لدخول بورصة تونس
بورصة تونس:انطلاق تداول أسهم شركة «سلكوم»
أبلغ عن إشهار غير لائق