البنك المركزي: ارتفاع عائدات العملة إلى 2.1 مليار دينار وتزايد السيولة النقدية    الإتحاد الوطني للمرشدين السياحيين يستنكر قرار مراجعة معاليم الدخول إلى المواقع والمتاحف الأثرية دون التشاور مع الأطراف النقابية المتداخلة في القطاع    بطولة الكرة الطائرة: برنامج الجولة الثالثة من نصف النهائي    الترجي الرياضي: اصابة كسيلة بوعالية وشهاب الجبالي وغيابهما عن لقاء صان داونز    مقاتل تونسي يشق طريقه نحو النجومية في رياضة الMMA    الملتقى الوطنيّ للقصّة القصيرة جدّا بمنزل تميم: دورة صالح الدمس.. وتوصية بالانفتاح العربي    رئيس الجمهورية: التلفزة الوطنية مطالبة بتغيير خطابها    البرلمان: جلسة عامة الثلاثاء للنظر في مشروع قانون    سعيّد: "هناك استعدادات واحتياطات لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط"    الرابطة الأولى: تألق لافت تحت الخشبات الثلاث.. و6 حراس يصنعون الفارق    وصول 11 تونسيا إلى مطار تونس قرطاج بعد اجلائهم من هذه الدولة..#خبر_عاجل    عاجل: روسيا تعفي مواطني هذه الدولة العربية من الفيزا بداية من ماي    فيروس يصيب الحيوانات المائية ويهدد عين الإنسان...شنوا الحكاية ؟    كيفاش تنجم تتحصل على سيارة شعبية؟    عاجل/ يهم الزيادة في أجور موظفي القطاع العام والخاص: رئيس الدولة يعلن..    شوف شنوا ينجم يفيدك قشور الليمون والفلفل في كوجينتك!    قضية شوقي الطبيب: حجز الملف لتحديد موعد الجلسة القادمة    الرابطة الأولى: الترجي الجرجيسي يغرق في سلسلة النتائج السلبية    الرابطة المحترفة الثانية: برنامج الجولة الثانية والعشرين    عاجل-شوف منين تشري: تذاكر الترجي ضد صان داونز موجودة عبر هذا الرابط    أحكام تصل إلى 50 عاماً سجناً في قضية شبكة دولية لترويج "الإكستازي" بتونس    تونس في أسبوع شمس وسخانة: لكن توقع عودة الأجواء الشتوية الباردة بهذا التاريخ    محل 40 منشور تفتيش..تفاصيل الاطاحة بعنصر خطير بباردو..#خبر_عاجل    عاجل/ الإطاحة بشبكة ترويج مخدرات دولية بحدائق قرطاج..    عاجل: قيس سعيد يعد الشعب التونسي بالكشف عن حقائق    الرحيلي: مخزون السدود عند 60% وتحذير من خسائر التبخر وغياب التخطيط الاستشرافي    ظافر العابدين: الانفتاح على الثقافات طورني فنياً و هذه التحديات اللى عشتها    شوف الأسوام اليوم في بومهل    خبز جديد غني بالألياف: صحّي وأبنّ...باش يعجب الناس الكل...وهذه أسعاره!    الخطايا المرورية : شنوا حكاية المخالفات القديمة اللى ظهرت للتوانسة ؟    د أسامة فوزي: حسن أحمديان قدّم أداءً لافتاً على الجزيرة    اغتيال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الايراني    زلزال في عالم التطبيقات: بداية من هذا التاريخ.. ميتا تُغلق "ماسنجر" وتُغير قواعد اللعبة..    مقر خاتم الأنبياء يحذر: أي توغل بري سيقابل برد حاسم    عاجل/ تفاصيل جديدة عن حريق مستودع الحجز البلدي ببومهل واحتراق سيارات..فتح تحقيق..    إيران وأمريكا تتلقيان خطة لإنهاء الحرب    طقس اليوم: ارتفاع درجات الحرارة    رضا الشكندالي يحذّر من تواصل تراجع الاستثمار في تونس منذ 2011    البطولة الفرنسية : موناكو يفوز على مرسيليا في ختام الجولة 28    في اليوم ال38 من الحرب ... رؤوس متفجرة تسقط في حيفا في ظل مفاوضات "الفرصة الأخيرة"    وزارة الداخلية تعلن إيقاف 15 شخصًا في إطار مكافحة الاحتكار والمضاربة..#خبر_عاجل    كيف تتحكَّم في شهيتك بسهولة؟ 7 حيل فعَّالة يومية    سيدي علي بن عون .. يوم مفتوح للجمعية التونسية لقرى الأطفال س.و.س    جمال لا يرى    مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!    ظهرت في أغنية كورية لثوانٍ.. ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت تشغل التواصل    طبيب مختص: قريبا اعتماد الأوكسيجين المضغوط في تأهيل مرضى الجلطة الدماغية    تحت عنوان "ذاكرة و عُبور" الدورة 30 لصالون صفاقس السنوي للفنون تحتفي بالفنان باكر بن فرج    توزر: افتتاح المشروع الثقافي "ستار باور" بدار الثقافة حامة الجريد ضمن برنامج "مغرومين"    نابل: استثمار تركي بقيمة 5 ملايين دينار لتشغيل 1000 شاب في قطاع النسيج    خبر يفرّح التوانسة: بشائر الخير مازالت متواصلة في أفريل    مفاجأة: دراسة علمية تكشف..عنصر رئيسي يجعل البكاء سبباً لتحسين مزاجك..    المركز الجهوي لتقل الدم بصفاقس ينظم يوما مفتوحا للتبرع بالدم يوم 8 افريل 2026 بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للتبرع بالدم    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة    ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027    خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام    فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المنصف المرزوقي يدفع غاليا ثمن تخليه عن مستشاريه
نشر في الخبير يوم 28 - 08 - 2015

مباشرة بعد انتخابه من طرف المجلس التأسيسي لتولي رئاسة الجمهورية اصطحب المرزوقي معه ثلة من أهم الكفاءات التونسية و فتح اثر ذلك الباب امام الندوات العلمية و ورشات العمل قصد التباحث في شؤون البلاد للخروج من أزمتها السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .

و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟و أما النقطة الأهم و المرتبطة بأحداث الساعة فتتمثل في تخليه و تضحيته بمستشاره الاعلامي السيد أيوب المسعودي الذي قدم استقالته من منصبه الاستشاري عقب تسليم رئيس الوزراء الليبي السابق البغدادي المحمودي إلى السلطات الليبية هذا و قد تعرض المسعودي وقتها إلى محاكمة عسكرية بعد اتهامه قائد أركان الجيوش الثلاثة الجنرال رشيد عمار ب «خيانة الدولة « لأنه كان على علم بتسليم المحمودي و لم يقم بإعلام رئاسة الجمهورية . و رغم موقفه المندد بحكم الاعدام الصادر ضد البغدادي من قبل فجر ليبيا إلى جانب عدد آخر من رموز النظام الليبي السابق و رغم البيان الذي أصدره و الذي نفي من خلاله مجددا عمله بتسليم البغدادي إلى ليبيا فإن المرزوقي يبقى متهما محتملا من قبل الشعب التونسي و طالع في هذه القضية خاصة و أن
بيانه الذي ننشره فيما يلي أثار ردود فعل تتهمه مباشرة كما نرى ذلك : اثر الاحكام الصادرة بالإعدام من احد المحاكم الليبية على عدد من رموز نظام القذافي وخاصة الذي شمل البغدادي المحمودي يهمني التأكيد على ما يلي … : أولا: التذكير بأني خلال اداء مهامي كرئيس جمهورية رفضت الموافقة على تسليم البغدادي المحمودي حتى ضمان شروط محاكمة عادلة، وأن تسليمه تم بدون علمي ودون موافقة لا مكتوبة ولا شفوية وذلك من طرف رئيس الحكومة والوزراء المباشرين للقضية وهو ما ادى الى ازمة في منظومة الحكم حينها اوشكت خلالها على تقديم استقالتي. وكنت تقدمت حال علمي بالتسليم بشكوى الى المحكمة الادارية ضد اجراءات العملية وقضت المحكمة ببطلان الاجراءات وصواب موقفي. وسننشر لاحقا هذه الشكوى لإنارة الرأي العام في قضية لا تقبل التضليل والتشويه. ثانيا :عملت طيلة فترة رئاستي على متابعة وضع السجين البغدادي المحمودي في ليبيا من خلال ارسال لجنة اطلعت بشكل منتظم على وضعه في السجن. ثالثا :بصفتي مناضلا حقوقيا ناضل لفترة طويلة ولا يزال ضد عقوبة الاعدام اندد بهذه الاحكام بصفتي أخ مخلص ومحبّ للشعب الليبي الشقيق وحريص على مصلحته وداعم لمسار الحوار الليبي وجهود اعلاء اهداف ثورة 17 فيبراير، فاني ادعو السلطات الليبية لعدم تنفيذ الحكم لتبعاته السلبية الكثيرة على صورة ليبيا وعلى حظوظ حوار وطني نسأل الله أن يخرج به ليبيا الحبيبة من محنتها وأن يفتح صفحة جديدة في تاريخها لكي تصبح الدولة المدنية الديمقراطية الواحدة الضامنة للعدل وللحقوق والحريات التي استشهد من أجلها الشهداء البررة. هذا البيان الصادر عن رئيس الجمهورية السابق السيد منصف المرزوقي انجرت عنه عديد المواقف المنافية لما جاء فيه من قبل بعض السياسيين من بينهم السيد سمير ديلو القيادي في حركة النهضة و النائب بمجلس نواب الشعب الذي أكدّ أنه تم اشعار المرزوقي بتسليم البغدادي المحمودي و القرار اتخذ في مجلس وزاري بحضور وزراء حزب المؤتمر من أجل الجمهورية و ذلك وفق ما كان قد صرح به القيادي العجمي الوريمي كما أوضح السيد سمير ديلو في تصريح « لاكسبراس أف أم « أنه يتحمل المسؤولية لكونه كان وزيرا في حكومة سلمت البغدادي إلى ليبيا و أنه قام بدوره بارسال وفد حقوقي و رجال قانون إلى ليبيا لضمان حقوقه المادية و المعنوية .و أكد أيضا أنه شخصيا ضد عقوبة الاعدام عموما. في حين أكد آخرون أن قرار تسليم البغدادي و حكم الاعدام الصادر في حقه أدى إلى أزمة سياسية في البلاد . في هذا الخصوص و نظرا لمخلفات قرار المرزوقي بتسليم البغدادي برز بوضوح أنه يدفع الثمن باهظا لتخليه عن مستشاريه و خاصة منهم من كان ضد تسليم البغدادي المحمودي منذ البداية فإلى أين ستجرنا القرارات الخاطئة للحكومات السابقة و هل سنتعرض لأزمات أخرى في المستقبل القريب أو البعيد جراء سوء استخدام السلطة و سوء تقدير الحكومات المتتالية منذ الاستقلال إلى حد الساعة؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.