مصطفى بن احمد : هناك تجاوزات في رئاسة البرلمان والائتلاف الحاكم هش    في لقائه ب ر.م.ع ديوان الملكية العقارية: وزير أملاك الدّولة يشدّد على إعطاء الأولوية المطلقة لرقمنة الخدمات...    النادي الإفريقي: تكشيل لجنة انقاذ.. مهلة بأسبوع للهيئة.. ومطالبة الأمن بعدم عرقلة الاحتجاجات    إيقاف بثّ "فكرة سامي الفهري" لأسبابٍ ماديّة على قناة الحوار… هادي زعيّم يوضّح    بسبب التبروري: اضرار فلاحية في بوحجلة ونصر الله والشراردة    عودة العديد من انواع الاسماك إلى سواحل مدنين    قفصة: وقفة احتجاجية للإطار الطبي وشبه الطبي    المكنين: حرق سيارة رئيس مركز أمام منزله    الغنوشي.. الهدف الثابت في الزمن المتحرك    سردتها كلثوم كنو: الحكاية الموجعة للطفل و"صحفة الكريمة" في القيروان    ايهاب المساكني يكشف حقيقة علاقاته الغرامية    محمد الحبيب السلامي يسأل:…الجهاد المقدس؟    21 شرطا يتعلق بالصحة لإعادة فتح المساجد…تعرّف عليها    صالح الحامدي يكتب لكم: للذكرى: في بعثة الرسول المشرفة صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة    تٌفتح قريبا: على المصلين الالتزام بهذه القواعد داخل المساجد    نابل: تسجيل حالة إصابة جديدة وافدة بفيروس "كورونا"    القبض على عنصر تكفيري مفتش عنه    "الوطد": سلوك الغنوشي مُوغل في الاصطفاف والعمالة للمحور التركي القطري    فاطمة المسدي للجريدة: "الشعب معادش يسكت وموعدنا يوم 14 جوان"    الغرفة النقابيّة: أكثر من 200 مؤسّسة لكراء السيّارات مهددة بالإفلاس    المنستير: إطلاق حملة «سكر الحلقوم» لوقف تلويث مياه البحر    امتلَك العشرات منها.. شاب يدفع ثمنا باهظا جدا لولعه بالأفاعي    طرد زوجة مصارع نمساوي من عملها بعد إسلامها وارتدائها الحجاب    إصدار طابعين بريديين للتعريف باللوحات الفنية الصخرية بجبل وسلات وجبل بليجي    في بلاغ حول نهائي رادس.. هيئة الوداد تستنكر محاولات الضغط على التاس    إلغاء سباق اليابان للدراجات النارية بسبب كورونا    بصفة استثنائية : ''الصوناد'' تفتح القباضات    كورونا: تسجيل 7 إصابات جديدة    في مفاسد شأننا الثقافي    جوفنتوس يخضع ديبالا لبروتوكول صارم    النائبة نسرين العماري ل"الصباح نيوز": التنسيق بين 5 كتل نيابية سيكون له وزن برلماني مستقبلا..    اعلان حظر التجول في واشنطن بعد احتجاجات بالقرب من البيت الابيض    عياض اللومي يعزّي عبير موسي    العرباوي: هناك من له مصلحة في إثارة الصدام بين الغنوشي وسعيد    النادي البنزرتي المهدي بن غربية ل"الصباح نيوز" قمت بما يمليه علي الواجب وحب الجمعية. . وحان الوقت كي يتدخل الآخرون    مهدي عيّاشي بخصوص إجراءات وزارة الثقافة.. ''لازم التذكرة تولي 200د''    المهدية: تسجيل 7 إصابات جديدة لقادمين من روسيا    بنزرت.. 4 عينات سلبية ولا كورونا لليوم 36 على التوالي    توقيت جديد لقطاري المسافرين بين تونس-منوبة-الجديدة-طبربة    الكشف عن جدول مباريات الليغا    السعودية وقطر تترشحان لاستضافة كأس آسيا    مريم بوقديدة تكشف عن ارتباطها وهوية خطيبها والمرض الخطير الذي أصابها    تونس ودول عربية على موعد مع ظاهرة يوم الجمعة    الغضب يجتاح أميركا.. طوارئ وحظر تجول وآلاف أمام البيت الأبيض    تحصل معه على 20 لقبا .الترجي «يمنع» شمام من الإعتزال    "أنتيفا".. سر الحركة التي تشعل التظاهرات وتخيف ترامب    طقس شتوي في عدد من المناطق في أول أيام الصيف!    سوسة : القبض على منحرف خطير محل 20 منشور تفتيش    المنستير: إيقاف شخصين وحجز 8 وحدات إعلامية وطرفياتها المسروق من مدرسة الهداية بالمكنين    مطلوب في 23 قضية/ منحرف حاول اغتصاب فتاة رفضت الارتباط به    سيدي بوزيد... البرد يلحق أضرارا بالمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة    جندوبة/ الكشف عن لغز الجثة المشوهة في محطة القطارات وهذا ما كشفه القاتل (متابعة)    رأس الجبل: القبض على 03 أشخاص من أجل ترويج واستهلاك المخدرات    كوفيد- 19: "وزارة الفلاحة لم تعالج المياه المستعملة المعالجة سابقا"    نجل حسن حسني يكشف سبب وفاته ويروي تفاصيل لحظاته الأخيرة    ماكياج صيف 2020..ألوان أحمر شفاه    المسالك الجديدة للحافلات العابرة لساحة باردو    طقس اليوم.. سحب رعدية بهذه الولايات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الطبوبي في ذكرى وفاة المناضل احمد التليلي: “ارتباك مشبوه في ادارة الشان العام في تونس اليوم وتجاذبات عقيمة بعيدة عن استحقاقات الشعب”
نشر في المصدر يوم 25 - 06 - 2019

قال الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نورالدين الطبوبي اليوم الثلاثاء “هناك ارتباك مشبوه في إدارة الشأن العام في تونس اليوم وتجاذبات عقيمة بعيدة كلّ البعد عن استحقاقات الشعب والطبقة الشغيلة التي ارتهنتها الصراعات المفتعلة من أجل السلطة”.
ولفت الطبوبي في كلمة بمدينة الثقافة بالعاصمة بمناسبة العرض الأول للفلم الوثائقي “أحمد التليلي، ذاكرة الديمقراطية” إحياء للذكرى 52 لوفاة المناضل النقابي الوطني أحمد التليلي (16 أكتوبر 1916 / 25 جوان 1967)، الى “الغياب المفضوح لسلطان القانون ولهيبة الدولة والتغوّل المدمّر لعصابات التهريب والتصاعد الجنوني للأسعار بعد ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”، وفق قوله، منتقدا الانحراف باستحقاقات الثورة وبأهدافها، ومذكرا بدعوة الاتحاد إلى الحوار الوطني لجمع شمل الفرقاء واستكمال المسار الانتقالي وإرساء مقوّمات الجمهورية الثانية.
وأكد الطبوبي ان التاريخ يظل المرآة التي تعكس صورة الحاضر لاستشراف المستقبل، خاصة في ظل تشابه الأحداث الكبرى التي تعيشها تونس اليوم وتلك الحِقْبَة الماضية التي عاشها أحمد التليلي، بما فيها من تشنّجات وانتكاسات وآمال ونجاحات.
وأشار في هذا السياق الى رفض أحمد التليلي وأمثاله ممّن يمثّلون التيّار الديمقراطي في الحركة النقابية منطق الحزب الواحد والفكر الواحد، مذكرا برسالة أحمد التليلي التي وجّهها إلى الزعيم الحبيب بورقيبة للوقوف على أهمية الصراع الذي كان دائرا داخل الحزب الدستوري التونسي.
كما عدد نضالات احمد التليلي وتحمسه لمشروع الوحدة المغاربية، الذي تجلى بوضوح في مساهمته في مؤتمر طنجة التاريخي في أكتوبر 1957 الذي وضع اللّبِنَة الأولى للوحدة النقابية المغاربية والتي أثمرت في 8 ديسمبر 1989 ميلاد الاتحاد النقابي لعمّال المغرب العربي.
وفي سياق متصل لفت الطبوبي الى “الضغط المزدوج الذي تواجهه الحركة النقابية بين سلطة لا تعير آذانا صاغية لمقتضيات الانتقال الديمقراطي والعدالة الاجتماعية ولاستحقاقات مكوّنات المجتمع في الحرية والاستقلالية، وبين ضغط اتجاهات متطرفة على اختلاف أنواعها تنمو وتترعرع في مستنقع الفوضى وفي ظلّ غياب سلطان القانون وهيبة الدولة”، على حد تعبيره.
وقال انه من الواجب أن تستمرّ الحركة النقابية في الاستلهام من فكر أحمد التليلي وغيره من الروّاد دفاعا عن الديمقراطية الحقيقية وعن الاستقلالية التامة للحركة النقابية للدفاع عن مصالح الطبقة الشغيلة.
ومن جهته أبرز وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي، انور معروف ضرورة رد الاعتبار للماضي والذاكرة من اجل تحقيق التواصل بين الماضي والحاضر وبناء مستقبل افضل يستند الى التاريخ ويذكر الرموز بما فيها رموز الحركات النضالية الوطنية.
وأضاف ان اعداد هذا الفيلم الوثائقي حول احمد التليلي يعد بمثابة تعميد اسس الثورة باعتباره كان مناضلا صاحب رؤية استشرافية، سيما وان الديمقراطية لم تكن في ذلك الوقت مطلبا شعبيا او برنامجا حكوميا له مرتكزاته وملامحه، لافتا الى أهمية البناء الصحيح للمستقبل بما يجنب تحويل وجهة الثورة عن اهدافها المنشودة.
وقال مخرج الفلم، عبد الله شامخ ان هذا الفلم هو اول عمل يتعلق بشخصية بارزة في الذاكرة التونسية، حيث رد الاعتبار لزعيم له تجربة سياسية ورؤية استباقية حول الديمقراطية والمصالحة الوطنية.
واختزل الفلم مسيرة أحمد التليلي في وجهه النضالي والسياسي والنقابي والثائر ليبقى في الذاكرة الوطنية رمزا طبع المحطات التحريرية التي شهدتها تونس في التاريخ المعاصر، بما طرحه من تصورات لمنظومة الديمقراطية وعملية البناء الوطني والتنمية الاقتصادية والرقيّ الاجتماعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.