أولّهم مارادونا: تعرّف على 5 من ألمع نجوم الكرة العالمية انتهوا مفلسين!    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    مع أسعار صاروخية: اخطبوط الإحتكار يعتصر المواطن حتّى الموت؟    وحدات إقليم الحرس البحري بالساحل تضبط 32 شخصا حاولوا اجتياز الحدود البحرية خلسة    إحباط عمليتي اجتياز الحدود البحريّة خلسة في صفاقس والمنستير    المغرب: القبض على "إمام مسجد" اغتصب قاصرات على مدى 8 سنوات    منوبة : تسجيل 08 حالات اصابة جديدة بالكورونا    تطاوين: توجيه نداء عاجل إلى أولياء التلاميذ    اليابان تهدي حافلة لتلاميذ اوتيك الجديدة    يوميات مواطن حر: ممرض وطبيب وكوفيد 19    عدنان الشواشي يكتب لكم : الى زملائي ...لا تغترّوا بشبابكم و لا بتهليل معجبيكم ولا بتطمينات مسؤوليكم..    في جندوبة: القبض على منحرف خطير    عضو لجنة مجابهة كورونا: الوضع الوبائي سيصبح خطيرا في غضون شهر    السوبر التونسي: التشكيل المحتمل للفريقين    تعنيف شاب إفريقي والنيابة العمومية تتحرك    قيس سعيد يأمر بتركيز مخبر تحاليل في سيدي بوزيد    ضحايا يبعن "المشموم المسموم" !    1700 مليار ديون المؤسسات العمومية لدى شركة "الايتاب"    كرة اليد النّسائية: اليوم يتعرّف النّادي الإفريقي على منافسه في نهائي الكأس    مبابي يقود باريس سان جيرمان للفوز على نيس    الدكتورة هاجر كريمي تطلق صيحة فزع    مدرب ليفربول يلخّص سر تألق صلاح في أمرين    استفتاء تاريخي في سويسرا قد يمنح القردة حقوقا أساسية كالبشر    أحمد الهرقام يكتب لكم: رحيل أحمد بن صالح ....هناك من تبدأ حياتهم بعد الموت    في الفيلم المرتقب عن حياتها.. مادونا تروي قصة اغتصابها تحت تهديد السكين    المغرب: إمام مسجد يغتصب 12 طفلاً ويفضّ بكارة قاصرات    التحقيق في إعتداء على أجنبي في سوسة    كمال بن خليل يحذّر محافظ البنك المركزي من المشاركة في مؤامرة القضاء النهائي على الافريقي    جربة.. جيش البحر يحبط عملية هجرة غير نظامية ويلقي القبض على 17 شخصا    المنستير: 31 إصابة بكوفيد -19 ببلدية بنبلة المنارة من بينها أربعة لإطارات شبه طبية    مسرحية "و يحكى أنّ»....لامست الإبداع نصاّ وتمثيلا وإخراجا...    منتدى الحقوق يدين الاعتداء العنصري على مهاجرين في تونس    ايطاليا تسمح بحضور ألف مشجع لمباريات بطولة الدرجة الأولى    وزارة الطاقة تمنح 8 رخص للبحث عن المواد المعدنية لهؤلاء    هيئة "البقلاوة" تدين القرصنة المفضوحة لموهبتها الشابة    الزيادة في أجور صنف من القُضاة    ترامب "يبارك" صفقة «تيك توك» لمواصلة العمل في أمريكا    الدفاع الليبية: منفتحون على أي حل سياسي بدون حفتر    القوات العراقية تحبط عملية إرهابية لاستهداف "زوار الأربعين"    طقس اليوم.. انخفاض في الحرارة وأمطار متفرقة    ارتكب 60 عملية سطو ونهب المكنى "كنبة" في قبضة الامن    مرآة الصحافة    الاتحاد الأوروبي: لا يمكن لواشنطن فرض عقوبات على إيران    رقم قياسي جديد: 625 اصابة بفيروس كورونا في تونس    أخبار الترجي الرياضي: أسبوع حاسم للشعباني والمساكني يفتح باب العَودة    تُنظّمه الجامعة و(BH بنك) .. سباق الدراجات الهوائية يَصنع الحدث    جندوبة.. حجز سجائر بقيمة 11 ألف دينار    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    تأجل عدة مرات... هذا موعد عرض برنامج ''The Voice Senior''    فرق المراقبة الاقتصادية ترفع 44 ألف مخالفة اقتصادية خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2020    سوسة: افتتاح مشروع "متاحف للجميع"    طبرقة :انطلاق الدورة الثانية لبطولة تونس في رياضة القولف    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    اليوم.. استئناف حركة سير قطارات نقل المسافرين بين تونس و قابس    راج أنه قد نُهب: تونس تستعيد "درع حنبعل"    تراجع المبادلات التجارية مع الخارج بالاسعار القارة خلال الاشهر الثمانية الاولي من سنة 2020    طلب العلم فريضة على كل مسلم    الإسلام حث على طلب العلم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





غياب المحكمة الدستورية انعكس سلبا على تناسق النظام القانوني وعلى سير النظام السياسي في تونس
نشر في المصدر يوم 12 - 08 - 2020

اعتبر تقرير أعدته المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية (مكتب تونس) حول "آثار غياب المحكمة الدستورية خلال الدورة التشريعية 2014-2019″، أنه كان لغياب المحكمة الدستورية انعكاسات سلبية على تناسق النظام القانوني وعلى سير النظام السياسي في تونس.
واعتبر التقرير أن غياب المحكمة الدستورية في تونس حال دون أي تعديل للدستور وسمح بدخول قواعد جديدة للنظام القانوني مع احتمال تضمنها لعيوب دستورية، مضيفا أنه كان لغياب المحكمة أيضا آثار سلبية على سير النظام السياسي التونسي خاصة في حالة الأزمات.
وذكرت المنظمة أنها أعدت هذا التقرير، الذي نشر الأربعاء، في إطار متابعتها لمدى تطبيق دستور 27 جانفي 2014 الذي ينصّ في بابه الخامس على وجوب إرساء المحكمة الدستورية في أجل لا يتجاوز عاما من تاريخ الانتخابات التشريعية الأولى.
واعتبرت أن إرساء المحكمة، الذي لم يتحقق فعليا إلى اليوم، يعد أمرا ضروريا، لأنّ المحكمة الدستورية هيئة قضائية مستقلة ضامنة لعلوية الدستور وحامية للنظام الجمهوري وللحقوق والحريات.
وجاء في التقرير أن الرقابة المسبقة على "الدستورية"، والمسندة الى الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين، اقتصرت على مشاريع ومقترحات القوانين فقط، مما جعل مراقبة دستورية المعاهدات الدولية التي وافق عليها مجلس نواب الشعب غير واردة، مضيفا أن غياب المحكمة الدستورية حال أيضا دون تحقيق الرقابة على النظام الداخلي، الذي اعتمده مجلس نواب الشعب.
وأوضح أيضا أنه غابت طيلة هده المدة الرقابة الدستورية اللاحقة للقواعد القانونية، التي من المفروض أن تقع ممارستها بواسطة المسألة الأولية المتعلقة بالدستورية، وهو ما سمح ببقاء قواعد قانونية قد تشوبها عيوب دستورية نافذة صلب النظام القانوني.
وأورد التقرير أنه لم يتسن رفع النزاعات المتعلقة باختصاص كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى المحكمة الدستورية للبت فيها. كما تعذرت معاينة حالتي الشغور الوقتي والشغور النهائي في منصب رئيس الجمهورية وأضحى تطبيق إجراءات إعفاء رئيس الجمهورية في حالة ارتكابه لخرق جسيم للدستور غير ممكن.
وذكر أنه بالإضافة الى ذلك، وفي سنة 2020، لم تتحقق الرقابة الدستورية على استمرارية حالة الاستثناء المعلن عنها من قبل رئيس الجمهورية لمجابهة تداعيات تفشي جائحة الكوفيد-19.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.