رئيسة الحكومة تتلقى التّقرير الوطني حول وضع الطّفولة في تونس لسنتي 2020 و2021    نابل: ثلاث بطاقات إيداع بالسجن ضد جزائريين اغتصبوا طفلة في نزل    الاتحاد المنستيري يطيح بالسي اس اس.. ويشدد الخناق على الترجي في الصدارة    هزيمة مستحقّة لفريق خانته اللياقة البدنيّة والحكم السرايري    في بادرة مهمة: يوسف العلمي ورشيد الزمرلي يزوران محب الترجي المصاب من دربي كرة اليد    تونس قادرة على توفير اكثر من 50 بالمائة من منتوج الزيوت النباتية وتحقيق اكتفاء ذاتي نسبي (رئيس جمعية الفلاحة المستدامة)    اتحاد القبائل الليبية يعلن مبادرة لحل الازمة واستعادة الوطن    نادي توتنهام يحسم صفقتين في الميركاتو الصيفي    بعد احتجاب دام 4 سنوات: غدا افتتاح الدورة 13 للصالون الدولي المتوسطي للفلاحة والصناعات الغذائية بصفاقس    هل يواصل النادي الصفاقسي التالق في المنستير    سعر الحليب المقترح للبيع للعموم..!    خلال أسبوع: تسجيل 5 وفيات و592 إصابة جديدة بكورونا في تونس    سيدي بوزيد: انتفاع أكثر من 217 ألف شخص بالجرعة الأولى من التلقيح ضد "كوفيد 19"    في ظل الفوضى السياسية في ليبيا: الولايات المتحدة تُعيد فتح ملف ترهونة    مسؤولون تونسيون يروجون اوروبيا لمنتدى تونس للاستثمار المزمع عقده يومي 23 و 24 جوان 2022    سليانة: النظر في سبل خلاص الديون المتخلدة بذمّة بلديات الجهة لفائدة 4 مؤسسات    فظيع: مقتل لاعب كرة قدم مغربي نفذ 'قفزة الموت' أمام عائلته    القيروان: القبض على إمرأة تركت إبنها بمحطة ''اللّوّاجات'' ولاذت بالفرار    جرجيس: وفاة سائح غرقا    ''نشّال اللاك'' في قبضة الامن    تونس: تحذير من خطر تواصل أزمة قطاع الألبان    شركةEXPRESS AIR CARGO تعزّز أسطولها بطائرة جديدة بوينغ B737-800، الأولى من نوعها في تونس    رغم تحسن الوضع الوبائي: إلى متى يتواصل غلق الحدود الجزائرية التونسية؟    تونس تتوقع تصدير أكثر من 300 ألف طن من الفسفاط هذا العام    بوحجلة: معلّم يُدرس التلاميذ تحت أشعّة الشمس يُطالب بالتدخل وحِفظ كرامة الأطفال    جندوبة: سيارة مجنونة تنهي حياة امرأة وتحيل مرافقتها على الإنعاش    صفاقس: تسجيل 00 حالة وفاة و05 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا    قدم الى تونس لحضور مهرجان المونودراما ... مارسيل خليفة يتعرّض لتوعّك صحي مفاجئ    عرض مسرحية «حنبعل في حلبة قرطاج» في حمام سوسة .. المسرح الكلاسيكي يخرج من القاعة إلى الشارع    مشاهير المطربين التونسيين اليهود كتاب جديد يثري المكتبة التونسية    كاس تونس ( نسخة فرحات حشاد ) – تصفيات : التراتيب والمواعيد    حزب الله وحلفاؤه يخسرون الأكثرية النيابية في البرلمان اللبناني    تراجع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 124 يوم توريد    بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف : 15 متحفا تفتح أبوابها ليلا    القصرين: إحباط تهريب معدات لتصفية الدم نحو الجزائر    هام: الجزائر تفتح حدودها مع تونس وليبيا خلال الساعات القادمة..    عاجل/ صدور الأحكام في قضية "واقعة المطار"    رئيسة الحكومة تعود زوجة وزير الداخلية بمستشفى الحروق والإصابات البليغة ببن عروس    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    انتخاب حسن المازني كاتبا عاما للجامعة العامة للصحة    إطلاق نار مكثف في طرابلس: قنصلية تونس تدعو الجالية التونسية إلى توخّي الحذر وتجنّب التنقلات غير الضرورية    حزب عبير موسي يتصدر نوايا التصويت للتشريعية يليها قيس سعيد..    Ooredoo تتحصل على جائزة أفضل برنامج للمسؤولية الاجتماعية للشركات تونس تعيش    ليبيا: اشتباكات مسلحة.. وباشاغا يغادر طرابلس فور وصوله    الأهلي يتحرك لتغيير ملعب نهائي رابطة الأبطال    تاجروين: «معا نستطيع لمس السماء» في المدارس الابتدائية    أسباب تورم اليدين    مع الشروق..أوكرانيا و صراع «قلب العالم»    قفصة .. سارقو أنابيب الغاز في قبضة الأمن    أخبار النادي الصفاقسي: الكوكي يعيد شواط إلى الواجهة    عادل العلمي يدعو أنس جابر لإرتداء الحجاب    نور الدين بوجلبان في ذمّة اللّه    اتحاد الشغل يكرم الفنان مارسيل خليفة    المهرجان السينمائي الدولي ياسمين الحمامات في أرقام    صور وفيديو لخسوف القمر    معهد الرصد الجوي: بث مباشر لخسوف القمر فجر الاثنين    المعهد الوطني للرصد الجوي يؤمن بثا مباشرا لخسوف القمر فجر الاثنين    خسوف كلي للقمر تشهده تونس فجر الاثنين القادم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس الجمهوريّة:عيد الثورة الوطني يوم 17 ديسمبر وليس 14 جانفي
نشر في المصدر يوم 15 - 01 - 2022


قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد اليوم السبت انّ عيد الثورة الوطني هو يوم 17 ديسمبر وليس 14 جانفي، منتقدا إصرار البعض على الاحتفال بالرابع عشر من جانفي رغم صدور امر رئاسي ينص على يوم السابع عشر من ديسمبر.وتابع رئيس الجمهورية القول خلال اشرافه على اجتماع مجلس الوزراء نشرته رئاسة الجمهورية عبر مقطع فيديو في صفحتها الرسمية بانّ الدولة واحدة وعيدها الوطني واحد وهو 17 ديسمبر وانّ يوم 14 جانفي كان عملية لإنقاذ النظام ،ومن انخرط في ذلك هو جزء من المنظومة التي لا تزال قائمة الى حدّ اليوم وتعمل في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية. وأشار إلى انّ الثورة انطلقت يوم 17 ديسمبر وانّ عيدها الحقيقي هو يوم 24 من الشهر نفسه عندما طالب البعض بإسقاط النظام اثر وفاة الشهيدين في منزل بوزيان وتحوّل الاحتجاج الاقتصادي والاجتماعي الى سياسي ،منتقدا في الآن نفسه رغبة بعض "الجهات المشبوهة" بالخارج في ان تفرض على تونس تواريخ أعيادها الوطنية والدينية. ولفت الى انّ العديد ممّن خرجوا يوم أمس حاولوا أن يحلوا محلّ النظام على أن تبقى المنظومة قائمة وتنكّل بالشعب التونسي في كافة المجالات، التجارة منها والنقل والصحة ،سيما وان الغاية لم تكن آنذاك تحقيق أهداف الشعب ،بل الوصول الى السلطة قائلا :" تعرفون المؤامرات والمسرحيات التي تمّ تدبيرها في تلك الفترة كي لا يسترجع الشعب سيادته".وتابع سعيّد قوله إنّ" الاستعمار لا يدخل عبر الحدود وإنما هوفي العقول، و"الدولة تعلم جيّدا من هم وماذا كانوا يفعلون و ما يقدمون من خدمات للمنظومة الحالية ومازالوا يقدّمون لها الخدمة تلو الخدمة للتنكيل بالشعب التونسي" ،مضيفا "نحن نرفض العمالة ونرفض الذل وتحريف التاريح". وفي علاقة بالأحزاب، أشار سعيّد إلى أنّ من كانوا خصوما بالأمس صاروا اليوم حلفاء ويتحدثون عن "انقلاب" وعن "الدولة البوليسية"، في حين انهم كانوا أعوان بوليس و"معروفون بالإسم" وفق قوله.وشدّد على أنّ الدولة ستبقى واحدة وأنّ الشعب سيبقى واحدا وانّ من يتجرّأ على قوانين الدولة ، فهناك القضاء ،مؤكّدا على ضرورة أن يقوم القضاة الشّرفاء بدورهم في هذه المرحلة بالذات بعد ان عانى التونسيون من القضاء ومحكمة أمن الدولة والمحكمة العليا والمحاكم الشعبية ،وملاحظا أنّه آن الأوان كي يستحضروا التاريخ وأن يكونوا قوّة مبادرة واقتراح في مسار التاريخ، اذ لا عودة الى الوراء تحت ألوان مختلفة.كما تطرق سعيد ايضا في حديثه عن القضاء إلى ما حصل أوّل أمس خلال ملاحقة أحد الارهابيين الذي تفوّه قولا انه سيلجأ الى الدم ، حيث توجهت مصالح الدّاخلية الى النّيابة العمومية لطلب البطاقات القضائية اللازمة ،وهذه الأخيرة أجابت بأن يتمّ توجيه استدعاء إليه.واستنكر رئيس الجمهرية ردّ ممثل النيابة العمومية في هذا الشأن، متسائلا عمّا إذا كان من الممكن والمعقول توجيه استدعاء إلى إرهابي في جبل سمامة أو المغيلة .وطالب سعيّد بالعودة إلى القوانين الفرنسية التي تمّ الاقتباس منها بخصوص عديد النصوص المتصلة بالنيابة العمومية وبالتفقدية العامة التي تعمل تحت اشراف وزارة العدل، منتقدا التنكيل الحاصل بالبعض ،وداعيا القضاة إلى المشاركة في عملية إصلاح القضاء ،اذ لا يمكن تحقيق العدل الا بقضاء عادل ، ليتابع قوله انّ القضاء ليس دولة داخل الدولة ولا بد من تطبيق القانون ومحاسبة كلّ من خرج عنه كسائر الاشخاص والمتقاضين.وحول الاستفتاء الالكتروني قال إنها مرحلة ستليها مراحل أخرى كمرحلة التأليف و التجسيد في نصوص قانونية ،مبيّنا أنّ الهدف هو توفير الامكانيات خاصّة للشباب لتنمية الثروة عن طريق الوسائل القانونية ،مؤكّدا أنّ الغاية ليست الصدام مع أحد او تجاوز القانون ،وانّه أحرص الناس على تطبيق القانون وعلى تحقيق مطالب الشهداء من شغل وحريّة وكرامة وطنية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.