قابس:الفرقة الجهوية لمكافحة المخدرات تقبض على نفر يروج المخدرات والاقراص واللاقمي    وزيرة الشؤون الثقافية لحقائق أون لاين: هدفنا أن تصبح الثقافة اقتصادا    قابس: جهود متواصلة للسيطرة على حريق ضخم في واحة الدبدابة بالحامة    مقرين الرياض: وفاة شابة دهسا تحت عجلات القطار    الاتحاد الاوروبي يصرف 300 مليون يورو لتونس    معهد الرصد الجوي : اسناد اللون الاصفر ل17 ولاية بالشمال والجنوب الغربي ومحليا الوسط    وزير الدفاع يلتقي وفدا من الكونغرس الامريكي    مقرين الرياض: وفاة شابة دهسا تحت عجلات القطار    إنقاذ طفلين من الغرق في سواحل طبرقة    وزير الخارجية الأوكراني يدعو من دافوس إلى وقف كل الصادرات الروسية    نحو إعادة فتح المدرسة الوطنية لفنون السيرك    جليلة بن خليل: ارتفاع نسبة الملقحين ضد كورونا مكن من تحسن جميع مؤشرات الوضع الوبائي في تونس    وزيرة الشؤون الثقافية: "هدفنا أن نجعل من مهرجاناتنا وتظاهراتنا الثقافية قاطرة تنموية وأن نروّج لتونس في أبهى حلّة"    حريق في قاعة تدريس بمدرسة ابتدائية..وهذه التفاصيل..    باجة: افتتاح مركز موسمي للحماية المدنية بقبلاط وتوقّعات بتقلص آجال التدخّل إلى النصف    أصحاب مذابح الدواجن يُحذرون من نقص المنتوج مع موفى شهر جوان    البنك المركزي: ''الترفيع في نسبة الفائدة جزء من الحل''    ليبيا: حجز قنطار من المخدرات على الحدود مع تونس    ملياردير أميركي ''كبير'' يحذر من حرب عالمية ثالثة    ليلى حداد: الحداد: ''حوار دون أحزاب سيفشل''    نابل: حجز كمّيات هامّة من السكر    تونس صدرت زيت الزيتون المعلب إلى أكثر من 60 وجهة    اتحاد الشغل يدعو إلى مراجعة الرزنامة الإنتخابية وتعديل المدة الزمنية المطروحة للحوار(فيديو)    وزيرة المالية: ''لقاء رئيسة الحكومة بمديرة صندوق النقد الدولي كان إيجابيا''    آفاق تونس يفتح النار على رئيس الجمهورية: "هيئة سعيد ستزوّر إرادة الشعب"..    انتشال جثة وإنقاذ 24 مجتازا غير نظامي بعد غرق زورق بسواحل قرقنة    رسميا: المصري محمد النني يجدد عقده مع أرسنال    تفاصيل جديدة في حادثة العثور على رضيع بنابل    المكتب الجامعي الجديد لكرة اليد يتولى توزيع المهام بين اعضائه وينهي التعاقد مع المدير الفني الوطني ياسن عرفة    3500 رجل أعمال يشاركون في الدورة ال5 لمجلس الأعمال التونسي الإفريقي    قدماء رابطة حقوق الانسان: لا للاصطفاف وراء السلطة ومُستاؤون من الأوضاع داخل المنظمة الحقوقية العريقة    يوم السبت 28 ماي 2022 التعامد الاول للشمس على الكعبة الشريفة    العاصمة: حجز مسدّس وخراطيش في منزل بالحفصيّة    وزارة الصحة: لا اصابات بجدري القردة إلى غاية اليوم    "جدري القردة": الدكتور الغزال يدعو إلى اليقظة واتخاذ جملة من التدابير    المكتب الجامعي لكرة اليد يقرر اعادة نهائي كأس تونس مفتتح الموسم الرياضي القادم    جدري القرود.. فترة حضانة الفيروس داخل جسم المصاب    الجمعية الرياضية لBH بنك: بطلة تونس لكرة القدم النسائية للموسم الرياضي 2021/2022    ساوثغيت مدرب المنتخب الانقليزي يؤكد أنّ اللعب دون جمهور أمر محرج    حدث اليوم: مخيّم جنين .. معقل المقاومة الذي أرعب الصهاينة    أسعار الصرف بالدينار التونسي لهذا اليوم الاربعاء 25 ماي 2022    ميرانيتها 800 الف دينار .. أيام قرطاج الكوريغرافية... تعود    اليوم.. طقس مغيم مع بعض الأمطار بعد الظهر    استعدادات عمل الهيئة الاستشارية محور لقاء سعيّد بالصادق بلعيد    بينهم معلم و18 طفلا: ارتفاع قتلى حادثة اطلاق النار في تكساس    كيف تنظمين عواطفك مع الروائح العطرية؟    لياو ينتزع جائزة الأفضل في ال«كالتشيو»    أولا وأخيرا...الصادق بالعيد لرؤية هلال العيد ؟    كندا ترصد 15 إصابة بجدري القرود وتتوقع المزيد    مسلسل الزعيم(الحلقة 47) ...تجربة الوحدة مع سوريا    أخبار النادي الصفاقسي: رباعي خارج الخدمة وعودة الزحّاف مطروحة    بالفيديو: تسجيل صوتي لزينة القصرينية تطلب 6 آلاف دينار للغناء في زفاف النقّار    وزيرة الثقافة تأذن بإعادة فتح المدرسة الوطنية لفنون السيرك    المنتخب الوطني: القادري يعلن عن قائمة اللاعبين يوم الجمعة    دورة جديدة من أيام قرطاج الكوريغرافية.. الرقص تعبيره لا تعترف بحدود    "تحفة" لمحمد علي التونسي: مونودراما ساخرة عن علاقة التونسي بالتاريخ وبالمتاحف    رؤى ...الهويات المتشظية.. لماذا سقطت الخلافة الإسلامية؟    لماذا نحن ضد الزواج المدني؟ الدكتورة حنان الشعار (لبنان) أستاذة في التعليم الجامعي والثانوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صفاقس: اقتراح 36 مشروعا للخماسية 2021 / 2025 ضمن خطة عمل محلية في مجال التنقل الحضري للمدينة
نشر في المصدر يوم 19 - 01 - 2022

تم خلال يوم إعلامي انتظم، اليوم الأربعاء، ببلدية صفاقس الكشف عن المشاريع ذات الأولوية المقترحة في خطة التنقل المستدام المنجزة ضمن مخطط التنقل الحضري كإطار تخطيط استراتيجي يضمن التزام المدينة بالتوجه إلى تجسيم منظومة النقل المستدام بحلول عام 2030 على أن يقع عرض هذا المخطط في الفترة القادمة على أنظار المجلس البلدي للمصادقة عليه.
وكانت بلدية صفاقس انطلقت في إنجاز هذا المخطط منذ سنة 2016 بالشراكة مع والوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة ووكالة التعاون والتنمية الألمانية "جي إي زاد"، وقد تم بمقتضاه إعداد دراسة لضبط مخطط عملي محلي شارك فيه جميع الفاعلين المحليين في مجال النقل العمراني خلال سنة 2021، ينتظر أن تكون إطارا مرجعيا لصناع القرار على المستوى المحلي من أجل تحسين التنقل الحضري وضمان مراقبة تنفيذ المشاريع المختلفة المتعلقة بالقطاع.
وأفاد رئيس بلدية صفاقس مدير اللومي لدى افتتاحه أشغال اليوم الإعلامي أن المخطط المحلي للتنقل الحضري اقترح 36 مشروعا للخماسية القادمة 2021 / 2025 شملت مختلف الميادين لعل أبرزها دعم قطاع التنقل العمومي وتحسين البنية الأساسية من طرقات وإنارة عمومية وإشارات مروررية وبناء مآوي ذات طواب للسيارات ودعم أنماط التنقل النشيط مثل المشي على الأقدام واستعمال الدراجة الهوائية وتشجيع التنقل الكهربائي إلى جانب الارتقاء بالسلامة المرورية في المدينة.
وأكد أن البلدية "ستسعى إلى إنجاز مشاريع المخطط المحلي للتنقل الحضري بصفة مرحلية حيث تمت ضمن ميزانية سنة 2022 برمجة إعداد مخطط مرور ومخطط تهيئة عمرانية وإنجاز مناظرة أفكار لتهيئة شارع الهادي شاكر ليصبح ممشى للمترجلين يربط باب الديوان بالبحر ومواصلة العمل على تسجيل مدينة صفاقس التاريخية على قائمة التراث العالمى.
من جهته، استعرض ممثل مكتب الدراسات الذي أنجز الدراسة حسن عبيد، الأنشطة ذات الأولوية التي تم اقتراحها صلب المشروع ومنها مراجعة وتحيين وضعية النقل الحضري، وتقوم على 04 محاور هي حركة النقل العام ومآوي وسائل النقل والإشارات المرورية الضوئية والنقل الجماعي ووضع مخطط مديري لنظم التنقل الناعمة ولا سيما تشجيع استعمال الدراجات العادية والمشي على القدمين بتهيئة مسارات خاصة بهاذين النظامين بما يضمن تكاملا مع باقي نظم التنقل التقليدية ولا سيما النقل العمومي
في هذا السياق أثار المدير العام ببلدية صفاقس رياض الحاج طيب إشكالية تزايد استعمال السيارات الخاصة في العشريتين السابقتين في صفاقس الذي قفز من 21 في المائة سنة 1984 إلى 70 بالمائة حاليا من مجمل التنقلات في المدينة، وهو ما يفسر بحسب تقديره تفاقم ظاهرة الاختناق المروري في المدينة وارتفاع مؤشرات التلوث واستهلاك الطاقة.
وثمنت ممثلة وكالة "جي إي زاد" إينجا زاشو في تدخل عن بعد المقاربة التشاركية المعتمدة في المشروع الذي تدعمه المنظمة الألمانية وذلك في إطار سياسة تونس لخدمة أهداف المناخ والتقليص من الانبعاثات الغازية الملوثة الناجمة عن قطاع النقل في تونس عموما وفي ولاية صفاقس على وجه التحديد التي تحتاج إلى إجراءات في مجال تحسين سيولة حركة المرور ومحطات ربض وسائل النقل والتنقل الحضري، وفق قولها.
من جهته، قال المكلف بالنقل في الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة عبد الحميد قنوني إن قطاع النقل يعد من القطاعات المستهلكة للطاقة والمنتجة لانبعاثات التلوث المختلفة ولا سيما الغازية منها، معتبرا أن مدينة صفاقس تعد مثالا حيا لهذا الاستنتاج ولكنها تتوفر على مقومات إنتاج الطاقة البديلة والمستدامة.
ودعت الجامعية المخصة في علم الجغرافيا أسماء البقلوطي في حصة النقاش إلى ضرورة ضم البلديات الأخرى في منطقة صفاقس الكبرى إلى الدراسة بالنظر إلى ارتباطها عمرانيا مع مدينة صفاقس واشتراكها معها في شبكة النقل والطرقات، وهو ما أكده عبد الجليل قدورة الذي اعتبر أن تجاوز الاختناق المروري في المدينة مرتبط بباقي البلديات والتجمعات العمرانية في صفاقس الكبرى ولا سيما قرمدة والشيحية والعين وطينة.
من جهته تساءل الناشط المدني وباعث حراك "سيب التروتوار" زياد الملولي عن قدرة المخطط الجديد للنقل الحضري في مدينة صفاقس على معالجة السلوكيات المرورية الخاطئة واحتلال الأرصفة كما تساءل عن المسارات التي تنوي الدراسة تهيئتها لفائدة المارة ومدى انسجامها وتلاؤمها مع مسار المترو الخفيف المزمع إنجازه في الجهة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.