دعت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، اليوم الثلاثاء، السلط المعنية إلى فتح تحقيق جذري وفوري حول حادثة مقتل تلميذ بمعهد بورقيبة بالمنستير على يد طفلين تسوّرا أمس سور المعهد حاملين سلاح أبيض وجرح صديق الضحية، على أن لا يقتصر التحقيق على الجوانب الجزائية فقط بل يشمل المسؤوليات الادارية والهيكلية مع محاسبة كل من ثبت تقصيره او تورطه وقطع الطريق أمام منطق الإفلات من العقاب. وطالبت، في بيان لها، بتوفير حماية فعلية ودائمة للمؤسسات التربوية واقرار خطة شاملة وجدية للتوقي من العنف المدرسي وتعزيز الاحاطة النفسية والاجتماعية داخل المعاهد بوسائل حقيقية لا شكلية وإشراك الطرف النقابي إشراكا فعليا في صياغة الحلول. وعبّرت الجامعة عن إدانتها المطلقة واستنكارها الشديد لهذا الفعل الذي حوّل، وفق تقديرها، المدرسة العمومية إلى فضاء للخوف في سابقة خطيرة تكشف انهيار منظومة حماية التلاميذ والإطار التربوي وكافة العاملين بالمؤسسات التعليمية.