أفصحت أجهزة وزارة الداخلية المصرية عن تفاصيل ما تم تداوله على صفحة تابعة ل"موقع إخباري" بمنصات التواصل الاجتماعي، حول العثور على أجنة بشرية في أجولة ملقاة بمصرف في محافظة المنيا. وأثارت الواقعة صدمة لدى المواطنين. بعد الفحص والتحري، تبين أن البداية كانت ببلاغ تلقاه مركز شرطة المنيا في الرابع عشر من شهر فبراير (شباط) الجاري، يفيد بالعثور على جوالين بصندوق قمامة في إحدى القرى، وبداخلهما 4 أجنة بشرية و5 مشيمات. من جانبها، كثفت الأجهزة الأمنية بحثها للتوصل إلى المتورطين، ونجحت التحريات في تحديد هوية مرتكب الواقعة، وهو عامل مقيم بالقرية. عند مواجهته، كشف أن رئيسه في العمل سلمه الجوالين وطلب منه دفنهما بناء على رغبة أرملة استشاري أمراض نساء وتوليد شهير. بعد استدعاء الأرملة، وهي حالياً بالمعاش، أقرت بصحة الواقعة، وأوضحت أنها عثرت على الأجنة داخل عيادة زوجها الراحل، مشيرة إلى أن زوجها الطبيب كان يجري عليها أبحاثاً علمية لكونها "أجنة مشوهة". وبعد وفاته في يناير (كانون الثاني) الماضي وانتهاء عقد إيجار العيادة، قررت إخلاء المكان والتخلص من الأجنة بتسليمها لأحد معارفها لدفنها، إلا أن الأخير سلمها للعامل الذي قرر التخلص منها بإلقائها في القمامة بدلاً من دفنها. اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المتورطة، وأحيلوا للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة بظروف حفظ الأجنة وطريقة التخلص منها بالمخالفة للقانون.