استفاقت منطقة "عين بوسعدية" التابعة لولاية سليانة على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها امرأة مسنة في السبعين من عمرها، كانت تقطن بمفردها بالمنطقة، في حادثة أثارت حالة من الذعر والحزن بين الأهالي. وتعود أطوار الواقعة إلى يوم الجمعة الماضي، عندما تم العثور على جثة الضحية ملقاة في أرض فلاحية غير بعيدة عن مقر سكنها. وبمعاينة الجثة، تبيّن أنها تحمل آثار طعنات بآلة حادة في مناطق متفرقة من جسدها، مما أكد فرضية القتل العمد. يُذكر أن الهالكة أم لأبناء مستقرين مع عائلاتهم، وكانت تعيش حياة هادئة بمفردها قبل وقوع الفاجعة. وفي إطار الأبحاث الجارية لكشف ملابسات الجريمة، تمكنت الوحدات الأمنية من إيقاف شخصين من ذوي السوابق العدلية للاشتباه في تورطهما في الحادثة، حيث تم الاحتفاظ بهما على ذمة التحقيق بإذن من النيابة العمومية لاستكمال الأبحاث وتحديد المسؤوليات. وفي سياق متصل، اكدت اذاعة موزاييك نقلا عن مصادر مطلعة أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولية، مؤكدة أنه لا صحة لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول كون "السرقة" هي الدافع وراء الجريمة، وتحديداً ما رُوّج عن نهب جرايتها (راتبها التقاعدي). ودعت الجهات المعنية إلى ضرورة التريث وانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية والتقرير النهائي للطب الشرعي لكشف الدوافع الحقيقية وراء هذا الاعتداء السافر.