الإنزلاق الأرضي ببني مطير يتسبّب في انقطاع الماء    تونس: إقبال كبير على التأمين المتعدد المخاطر ''Tous risques''    تحويل وقتي لحركة المرور بالطريق الجهوية رقم 181    تونس: ''الدقلة'' بين 3 و10 دينارات بهذه النقطة    مربّ يكتب: حمّى الدروس الخصوصية    قف للمعلم .. طارق الرويسي.. أنا فخور بأن التعليم مهنة الأنبياء    توجيه برامج التعاون المشترك بين تونس وألمانيا نحو الباحثين عن شغل من حاملي الشهادات العليا    بنزرت: إسترجاع عقار دولي سيتم توظيفه لفك عزلة متساكنين ببنزرت الجنوبية    بن عروس: اتخاذ جملة من القرارات خلال جلسة عمل اللجنة الجهوية لمتابعة وتطوير نظم العمل بميناء رادس    مقارنة بين سيارة الكهرباء والغاز.. دراسة تكشف نتائج صادمة    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الثلاثاء 5 مارس 2024    ظاهرة غريبة في ليبيا: الأرض تتشقّق وتُفتح من تلقاء نفسها    رابطة أبطال أوروبا ...جدل حول «مبابي» و«البايرن» أمام تحدّ كبير    بشرى للتونسيين: الأيام الاولى من شهر رمضان ستكون ممطرة    بمعهد عليم : تأسيس ملتقى الباكالوريا    إلى من يهمه الأمر: المركز القطاعي للتكوين المهني لفنون الطباعة بأريانة...الكنز المجهول والمهمل !    منتديات باكالوريا 2024 ببن عروس... جهود تشاركية لتحسين النتائج الدراسية    عاجل/ افريقي من جنوب الصحراء يطعن طفل ال15 سنة..وهذه التفاصيل..    هام/ بشرى سارة للعاطلين: هذه الشركة تنتدب أعوان في عدة اختصاصات..    الملتقى الجهوي للموسيقى بالوسط المدرسي: معهد حمام سوسة 2 يتألق... ويفوز بالجائزة الأولى    الأنشطة الثقافية بالمؤسّسات التربوية...عروض فرجوية متنوّعة للمواهب التلمذية    فيما يعتقد البعض أن المستقبل للتعليم الخاص ..التعليم العمومي هو الأفضل والأبقى والأساس !    هل تساعد الأشواغندا فعلا على النوم؟    إجراءات عاجلة إثر حادث اصطدام باخرة بالجسر المتحرك ببنزرت..    على خلفية «حادثة المقصّ» اليوم ... معلّمو صفاقس يحتجّون    أخبار الترجي الرياضي ...التشكيلة تَتغير والأهداف ثابتة    دورة اينديان ويلز الامريكية للتنس للماسترز : انس جابر تستهل مشاركتها بملاقاة المتاهلة من الروسية ميرا اندريفا والامريكية كاتي فولينيتس    التوقعات الجوية لهذا اليوم ..    «الفار» يعود والجويني يهدّد...هل ينجح التحكيم في «امتحان» «البلاي .أوف»؟    طولة انقلترا : أرسنال يقسو على شيفيلد بسداسية ليواصل ملاحقة ليفربول المتصدر    توقيت سفرات اللود في شهر رمضان    بالمناسبة .. حسين العفريت يعرّي واقع قنواتنا التلفزية    سوق قرمبالية اليوم: كيلو العلوش ب46 دينار وكيلو الجلبانة ب4.5 دينار (فيديو+صور)    زيادة في عدد الإصابات بالسرطان في تونس...كلفة صحيّة واجتماعية باهظة    الحوثيون يضعون شرطا لدخول السفن للمياه اليمنية    بنزرت: تعطل حركة الميناء بسبب حادث الاصطدام حتى صدور نتائج الاختبار    المحكمة الأميركية العليا تنصف ترامب    مع الشروق ..غزة تُقبر مبادئ الغرب ونظامه الدّولي    الإعلان عن نتائج مسابقة الفيديو شُكرا جنوب إفريقيا    تونس تسعى لإدراج سيدي بوسعيد ضمن التراث العالمي لليونسكو    تونس ضمن أفضل 40 دولة في مسابقة ملكة جمال العالم    هام/ نحو رفع الدّعم عن هذه الأدوية..    موعد بداية شهر رمضان والأيام الأقصر والأطول بساعات الصيام    بشرى سارة: هذا موعد فتح محول بن دحة..    المدير العام للهندسة الريفية وإستغلال المياه بوزارة الفلاحة: توقعات المياه تُنبئ بمستقبل صعب جدا.    حلق الوادي.. حجز 15.6 طنا من الفرينة المدعمة بأحد المطاعم    سليانة: رفع 96 مخالفة اقتصادية خلال شهر فيفري المنقضي    المعهد الوطني للرصد الجوي : رصد هلال شهر رمضان سيجري بعد غروب شمس يوم الأحد 10 مارس    نصائح لصيام صحى خلال شهر رمضان    الرابطة الأولى: حكام الجولة الأولى لمرحلة التتويج    وفاة الفنان المصري جميل برسوم    كرة اليد : كلاسيكواليوم بين الترجي والنجم في الجولة الافتتاحية لمرحلة التتويج    قبل أشهر قليلة من موسم الحجّ: وزير الشؤون الدينية في السعودية    بنزرت ملتقى وطني حول المستجدات الاقتصادية والمالية بتونس    طقس اليوم: أمطار متفرقة ورياح قوية    تعادل برشلونة وأتليتيك بيلباو سلبيا في بطولة اسبانيا    هذا موعد رصد هلال رمضان    وزير الصحّة يفتتح ملتقى بعث الجمعيّة الإفريقيّة للجروح وعلاجها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محاولات إسرائيلية لتهجير يهود تونس و 6 عائلات وصلت تل أبيب
نشر في الوسط التونسية يوم 20 - 01 - 2011

أعرب المحلل السياسي الإسرائيلي بنحاس عنبري عن توقعاته أن ينشط عملاء الموساد الإسرائيلي خلال الفترة القادمة في تونس بهدف السعي لتهجير مزيد من اليهود إلى إسرائيل من جانب، والعمل من جانب آخر على التأكد من وجود عملاء له في النظام الحاكم الجديد المقرر أن يحكم تونس الفترة القادمة.
يأتي هذا بعد أن نجحت إسرائيل في تهجير 6 عائلات يهودية تونسية إليها قبل يومين، في عملية وصفت ب"المعقدة"، رغم تأكيد اليهود هناك أنهم يعيشون بأمان رغم حزنهم على رحيل الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.
وصول 20 يهودي
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية يوم 19/1/2011 أن 6 عائلات يهودية تونسية مكونة من 20 شخصا وصلت البلاد يوم 18 يناير الجاري كمهاجرين، بعد الأحداث التي شهدتها تونس.
وزعمت الصحيفة إن المئات من التونسيين اليهود يفكرون بالهجرة إلى إسرائيل، وفق تقديرات الوكالة اليهودية - الصهيونية، ووزارة الهجرة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن التونسيين العشرين وصلوا إلى إسرائيل، عبر دولة ثالثة، وقيل إنها كانت "ثمرة" عملية معقدة، من التنسيق بين أطر مختلفة، وشاركت فيها قوات من الكوماندوز الإسرائيلي، دون أن توضح المزيد حول تفاصيل العملية.
بدورها قالت صحيفة هاآرتس أمس الأربعاء أنه في أعقاب تدهور الأوضاع، يفكر عشرات من أبناء الطائفة اليهودية في تونس الهجرة، مشيرة إلى البعض يفكر في السفر إلى باريس حتى ينتهي الغضب، والبعض يفكر في إمكانية الهجرة إلى إسرائيل.
وبينت الصحيفة أن الوكالة اليهودية تتابع بتأهب الوضع في تونس وأنه تم إعداد خطة عمل خاصة من أجل مساعدة اليهود الموجودين في تونس.
وحول دور الوكالة اليهودية في تهجير يهود تونس أيضا، قالت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي يوم 17 يناير 2011 ، أن الوكالة اليهودية بدأت تحركات عاجلة وسريعة لمساعدة أفراد الجالية اليهودية بتونس.
ونقلت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي عن الوكالة اليهودية قولها إنها تقترح على كل يهودي الانتقال إلى إسرائيل فورا أو زيارتها.
وكشفت "يديعوت أحرونوت" أمس عن أن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون، قد توجه في الأيام الماضية إلى كل من بريطانيا وفرنسا، طالبا أن تمنح سفارتهما رعايتها للتونسيين اليهود.
الموساد بتونس :
ومن جانبه، قال المحلل السياسي الإسرائيلي بنحاس عنبري في تقرير له نشره المركز الأورشليمي للدراسات العامة والسياسية يوم 19 يناير، أنه من غير المستبعد أن ينشط عملاء للموساد الإسرائيلي خلال الفترة القادمة في تونس بهدف السعي لتهجير مزيد من اليهود إلى إسرائيل من جانب، والعمل من جانب آخر على التأكد من وجود عملاء له في النظام الحاكم الجديد المقرر أن يحكم تونس الفترة القادمة، لضمان استمرار العلاقات التطبيعية التي كانت قائمة بين تل أبيب ونظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، والتي شملت كافة المجالات.
تأتي هذه التحركات على الرغم من إجماع وسائل الإعلام الإسرائيلية على أن اليهود في تونس يعيشون بأمان، إلا أنها أكدت في نفس الوقت على أن هذه الحالة من الأمان مشوبه بالحذر الشديد.
وقالت كل من صحيفة هاآرتس والإذاعة العبرية العامة، أن هناك مخاوف في أوساط يهود تونس من تطور الأوضاع إلى الأسوأ في تونس، وصعود نظام معاد لليهود.
وكانت دوائر سياسية إسرائيلية قد أعربت عن حزنها لرحيل بن علي الذي كان يقف على رأس نظام وصفته تل أبيب بأكثر الأنظمة المعتدلة الحليفة لها في المنطقة؛ خاصة في ظل تصاعد مخاوف إسرائيلية من صعود نظام إسلامي بديل.
وقالت هاآرتس يوم 17 يناير أن دوائر سياسية إسرائيلية عبرت عن أسفها لسقوط بن علي، واعتبرت أن ذلك جعلها تفقد صديقا دعم مواقفها في المنطقة. وقالت الصحيفة إن الرئيس التونسي المخلوع بن علي اهتم خلال حكمه بسلامة اليهود هناك، لكن توجد تخوفات الآن من طبيعة تعامل النظام التونسي الجديد معهم.
42 ألف يهودي تونسي بإسرائيل
وكانت الجالية اليهودية في تونس من أكبر الجاليات اليهودية في المنطقة العربية، إلا أن عددها تناقص على مر السنين، وبحسب الوكالة اليهودية فإن نحو 1500 يهودي يعيشون في تونس، منهم ألف في جربة و300 في العاصمة تونس، ولديهم مؤسسات تعليمية ودينية واجتماعية خاصة بهم.
ولا تقيم تونس علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ولكنهما تبادلتا عام 1996 فتح مكتبين لرعاية المصالح وعينت كل منهما مندوبا دائما لدى البلد الآخر.
وقد أغلقت السلطات التونسية هذه الممثليات خلال أكتوبر 2000 احتجاجا على قمع الاحتلال الإسرائيلي الانتفاضة الفلسطينية.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إلى أنه بالرغم من أن لا علاقات ديبلوماسية بين تونس وإسرائيل فإن اليهود في تونس لاقوا معاملة حسنة من السلطات التونسية اتسمت بالتسامح. كما أشارت إلى أنه منذ قيام إسرائيل عام 1948 هاجر إليها 42300 يهودي من تونس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.