Refresh

This website www.turess.com/babnet/322035 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
أبرز الأحداث السياسية في تونس خلال أسبوع... من 10 إلى 17 جانفي 2026    المهدية: انقطاع التيار الكهربائي غدا في عدة مناطق بالجهة بسبب أشغال صيانة على الشبكة    الذكاء الاصطناعي: تحذير من اتساع الفجوة بين البلدان الغنية والبلدان النامية (تقرير)    وزارة التجارة تنشر مؤشرات الإنتاج والاستهلاك العالمي والوطني لزيت الزيتون    دعم التعاون القنصلي محور الدورة 16 للجنة القنصلية التونسية المصرية المشتركة    عاجل/ الغاء مناظرة التاكسي الفردي بهذه الولاية..وهذا هو السبب..    الترجي الرياضي: ثلاثي يواصل الغياب عن الملاعب    إصابة أكثر من 100 تلميذ بفيروس خطير في الصين    من اليوم: التوانسة ينجموا يتحصّلوا على مساكن بكل سهولة عبر هذا الموقع    عاجل/ اقرار منحة استثنائية لفائدة هؤلاء..    بالأرقام/ كميات الأمطار المسجلة خلال 24 ساعة الماضية بمختلف مناطق البلاد..    الموت يغيب هذا الصحفي..#خبر_عاجل    الرابطة الأولى: تشكيلة مستقبل المرسى في مواجهة النادي الإفريقي    عاجل: خطر بحري غير مسبوق يُهدّد السواحل التونسية    بناء كشك بصفة غير قانونية في قرطاج يثير الجدل: من يحمي الأراضي الأثرية؟    الشرع يصدر مرسوماً بخصوص المواطنين السوريين الكرد    رئيسة فنزويلا بالوكالة تقيل أحد الموالين لمادورو    الفوترة الإلكترونية في تونس: جدل التطبيق وأسئلة الجاهزية داخل المؤسسات    رفض متصاعد داخل الأوساط الثقافية لإخلاء مقر وزارة الشؤون الثقافية بالقصبة    الرابطة الأولى: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الأولى إيابا    الجيش السوري يدعو المدنيين لعدم الدخول إلى منطقة دير حافر    طقس اليوم: أمطار بالشمال والحرارة بين 11 و 19 درجة    بن عروس: وفاة شاب إثر سقوطه من الطابق الرابع لبناية بالمروج    ضابط بلجيكي واحد إلى غرينلاند ضمن مهمة «آركتيك سنتري» الاستطلاعية ردًا على تصريحات ترامب    أوغندا.. حزب معارض يقول إن "مروحية عسكرية" اختطفت مرشحه للرئاسة    وزير الطاقة الأمريكي: واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي ب45 دولارا للبرميل    عز الدّين بن الشّيخ.. نتائج المواسم الفلاحيّة الحاليّة طيّبة    إعطاء إشارة انطلاق أشغال إنجاز وحدة تثمين النفايات بجربة    استراحة الويكاند    مسرحية "الهاربات" للمخرجة وفاء الطبوبي تتوّج بالجائزة الكبرى لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة    من رفوف المكتبات إلى شاشات الهواتف .. هل تخلّى القارئ عن كتابه؟    تعطل واسع النطاق في منصة إكس يؤثر على خدمات الموقع…ما القصة؟..    حادث مرور قاتل بهذه المنطقة..#خبر_عاجل    عاجل/ بسبب التقلّبات الجويّة : المرصد الوطني لسلامة المرور يحذر..    المجلس الدولي للزيتون: انخفاض الإنتاج العالمي ب4% وتونس ضمن كبار المنتجين    حجم الاستهلاك الوطني للمياه المعلبة في تونس يبلغ 2,1 مليار لتر خلال التسعة أشهر الأولى من 2025    طقس الليلة.. أمطار مؤقتا رعدية واحيانا غزيرة بهذه الجهات    كأس أمم افريقيا..مصر ونيجيريا يتطلعان للمركز الثالث    وقتاش أحسن وقت تحجز تذكرتك باش تتحصل على أفضل سوم؟    عاجل-رمضان 2026: هذه الدول العربية أعلنت التاريخ المتوقع    تونس: وقتاش يتم رصد هلال شهر شعبان ؟    عاجل/ بلاغ هام لوزارة الداخلية..    أحمد بن حسانة: إبعاد وزارة الثقافة عن القصبة تهميش رمزي للثقافة    شنيا أشد الآلام التي يعاني منها الإنسان...قائمة باش تصدمك    بطولة الرابطة الثانية: تعيينات حكّام مباريات الجولة الرابعة عشرة    الرابطة الوطنية لكرة اليد ترفض احتراز سبورتينغ المكنين ضد النادي الافريقي شكلا    بُشرى: توسع رقعة الثلوج في بلدان المغرب العربي    رئيس غُرفة تُجّار الدّواجن:"هذه الأسباب وراء ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء"    انفجار الغضب العائلي: شقيق شيرين يفضح أسرار الزواج والصراعات الداخلية    4 مكونات منزلية تنظف المجوهرات الفضية بسهولة    فظيع/ رضيع ملقى في قمامة يكشف جريمة زنا محارم صادمة..!    اليك دُعاء الجمعة الأخيرة من رجب    كيف ولماذا تراجع ترامب عن ضرب إيران..؟    محمد رمضان يثير الجدل بتلميح حول منتخب مصر ونهائي أفريقيا (فيديو)    الإليزيه يوضح.. هذه أسباب احتقان عين ماكرون    رقم مفزع/ منذ 2020: انتشار واسع لحالات الاكتئاب في تونس..    للسنة الثانية على التوالي: عزّة سليمان ضمن مقدّمي حفل Joy Awards بالرياض    عاجل/ تونس تعلن عن موعد أول أيام شهر رمضان فلكيا..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بناء كشك بصفة غير قانونية في قرطاج يثير الجدل: من يحمي الأراضي الأثرية؟
نشر في باب نات يوم 17 - 01 - 2026

أثار تشييد كشك بصفة غير قانونية داخل منطقة أثرية بقرطاج موجة واسعة من الجدل في الأوساط الثقافية والمدنية، وأعاد إلى الواجهة ملف حماية الأراضي الأثرية المصنّفة وطرق التصرف فيها، خاصة في ظل تعدد الأطراف المتداخلة وتبادل المسؤوليات بين الهياكل المحلية والجهوية.
وخلال فقرة «في وقتو» من برنامج ويكند على الكيف على إذاعة الديوان، تم التطرق إلى تفاصيل هذه القضية التي تتعلق بأرض بير كنيسية (La basilique de Bir Knissia)، وهي موقع أثري مدفون ذي قيمة تاريخية وعلمية عالية، مصنّف ضمن ملف قرطاج كتراث عالمي لدى منظمة اليونسكو.
موقع أثري مستباح
وأوضحت رئيسة جمعية أحباء قرطاج، سلوى الجزيري، أن الأرض المعنية كانت في الأصل تابعة للمعهد الوطني للتراث، قبل أن يتم الاستيلاء عليها في فترة سابقة، ثم استرجعتها الدولة بعد سنة 2011. وأضافت أن الموقع خضع لعدة حفريات علمية وورد ذكره في كتب ودراسات ومحاضرات تُدرّس في جامعات دولية مرموقة، ما يجعله ذا أهمية قصوى لفهم تاريخ قرطاج وتثمينه سياحيًا وثقافيًا.
غير أنّ الجمعية تفاجأت بوجود كشك مقام فوق هذه الأرض، ليتبيّن لاحقًا أن الترخيص لم يصدر عن بلدية قرطاج، بل عن ولاية تونس في إطار ما يُعرف باللجنة الجهوية للأكشاك، وهو ما اعتبرته الجمعية سابقة خطيرة في التعاطي مع الأراضي الأثرية المصنّفة.
تضارب صلاحيات وغموض إداري
وبيّنت الجزيري أن الجمعية توجهت إلى مختلف الأطراف المعنية، من بلدية قرطاج إلى المعهد الوطني للتراث، وصولًا إلى مراسلة الولاية ورئاسة الجمهورية، محذّرة من خطورة التعامل مع المواقع الأثرية بمنطق الحلول الظرفية أو الاجتماعية، على حساب الذاكرة الوطنية والتراث الإنساني.
وأكدت أن قرطاج تضم مئات الهكتارات من الأراضي الأثرية المصنّفة، ولا يمكن إخضاعها لمنطق الأكشاك أو الاستغلال العشوائي، معتبرة أن مثل هذه القرارات تهدد صورة تونس كوجهة ثقافية وتراثية عالمية، وتُفرغ مواقعها التاريخية من قيمتها العلمية والسياحية.
iframe loading=lazy src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsevensharp%2Fvideos%2F1180720793818880%2F&show_text=false&width=560" class=divinside scrolling=no frameborder=0 allowfullscreen=true allow=autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen=true
التثمين بدل التفريط
وشدّدت رئيسة جمعية أحباء قرطاج على أن الجمعية لا تعارض إيجاد حلول اجتماعية أو خلق موارد رزق، لكنها تدعو إلى اعتماد مشاريع تثمين منظمة تحترم خصوصية المواقع الأثرية، على غرار المسارات السياحية والثقافية، بدل إقامة منشآت عشوائية قد تُفضي إلى طمس المعالم أو ردم الآثار.
كما ذكّرت بعدد من الملفات العالقة الأخرى في قرطاج، من بينها وضعية المتحف الوطني بقرطاج الذي ظل مغلقًا لسنوات، معتبرة أن غياب رؤية واضحة لحماية التراث وتثمينه يُفاقم من هذه الإشكاليات.
نداء إلى السلطات
وختمت المتحدثة بالتأكيد على أن الجمعية قررت تصعيد تحركاتها والتوجه مباشرة إلى رئاسة الجمهورية، داعية إلى تدخل عاجل لحماية الأراضي الأثرية، وتفعيل القوانين الرادعة ضد كل اعتداء عليها، مشددة على أن الدفاع عن تراث قرطاج هو دفاع عن السيادة الثقافية لتونس وذاكرتها الجماعية.
ويعيد هذا الملف طرح سؤال جوهري حول مدى التزام السلط المحلية والجهوية بحماية التراث المصنّف، وحول الحاجة الملحّة إلى سياسة واضحة توازن بين المتطلبات الاجتماعية وصون الذاكرة التاريخية للبلاد.
تابعونا على ڤوڤل للأخبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.