تفاصيل التصويت لرئيس الحكومة المكلف صلب مجلس شورى النهضة    إطلاق سراح سامي الفهري والمتصرفة القضائية لشركة كاكتوس برود ووكيل الشركة والنيابة العموميّة تستأنف القرار    تصفيات كأس أوروبا 2020: فنلندا إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخها    طقس السبت 16 نوفمبر: أمطار بالشمال والحرارة تتراوح بين 14 و29 درجة    زغوان: تفاصيل جديدة حول جريمة قتل امراة على يد زوجها…استدرجها بالحيلة إلى أحد الأودية ثمّ…(متابعة)    توننداكس ينهي تداولاته الأسبوعية على تراجع بنسبة 0،29 بالمائة غذته مستجدات الواقع السياسي    بالفيديو/ مديرة الموارد البشرية لاتصالات تونس درصاف البجاوي: نعمل على مزيد دعم القدرات والمهارات لكفاءاتها المهنية    القصرين: قصف مدفعي عنيف على مرتفعات الشعانبي    بفضل هند صبري/ فيلم تونسي يتصدر نسبة الإقبال في قاعات السينما الفرنسية    مصر.. نفي إشاعة وفاة الفنان عادل إمام    موقف ائتلاف الكرامة من تكليف حبيب الجملي بتشكيل الحكومة الجديدة    السيرة الذاتية لرئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي    القصرين: يوم دراسي حول إنشاء شركة تعاونية مركزية للخدمات الفلاحية بالجهة    وزير العدل يدشّن السجن المدني بقابس بعد إعادة تهيئته    جريمة قتل تاكسيست الزهروني.. تفاصيل جديدة    بن عروس.. اغتصاب طفلة ال3 سنوات والمتهم متسوّغ منزل عائلتها    موراليس يستنجد بالبابا ويصرح: "ما زلت رئيسا!"    القيروان: القبض على شخص من أجل القتل العمد    الممثلة والمخرجة جيهان إسماعيل لالصباح نيوز: أنا مشروع ممثلة ومبدعة لكن..وهذه علاقتي بالتونسيات في مصر    نسبة امتلاء السدود    هيئة الإنتخابات تعقد إجتماعا لتقييم جميع مراحل العملية الإنتخابية    الاقتصاد التونسي ينمو ب1 بالمائة خلال الثلاثي الثالث من 2019    صفاقس: مداهمة مستودع على ملك جزائري وحجز كميات من المواد الكيميائية والأدوية الحيوانية    كاس محمد السادس للاندية العربية البطلة : المصري جهاد جريشة حكما لمباراة الترجي الرياضي واولمبيك اسفي المغربي    انطلاق موسم جني الزيتون بولاية قفصة    المنستير: إنطلاق فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الإتحاد العام التونسي للشغل للإبداع    عروض اليوم    ما هذا يا وزارتي السياحة و الثقافة    بالفيديو: شيرين تقبل يد معجب سويسري    حملة تلقيح ضد الحصبة للأطفال دون سن 6 سنوات    تفاصيل ايقاف 10 أشخاص من جنسيات افريقية بصدد اجتياز الحدود التونسية الليبية خلسة..    الذكرى 31 لإعلان قيام دولة فلسطين.. تونس تندّد باستمرار العدوان الإسرائيلي    كمال بن خليل لالصباح نيوز: اليونسي بريء من نزاع أبوكو ..وهذه الأطراف المسؤولة عن الملّف    الفيفا يطرح تذاكر إضافية لكأس العالم للأندية قطر 2019    مونديال قطر : الفيفا يكشف عن قائمة الحكام    تصفيات كان الكاميرون .. هذه تشكيلة المنتخب في مواجهة ليبيا    ماذا يمكنني أن أتناول لأتمتع بالنشاط؟    أظافر صحية وجميلة بفضل التغذية السليمة    أفضل الطرق لإنقاص الوزن بعد الولادة    الاحتكار ضار بالاقتصاد والمجتمع    منبر الجمعة: التراحم أقوم الاعمال الصالحة    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 15 نوفمبر 2019    نوفل سلامة يكتب لكم : حتى نفهم كيف امتلك الريادة غيرنا    بسبب الاكتظاظ…تلاميذ يحتجزون حافلة نقل وسط حالة إحتقان بالقيروان    النادي البنزرتي : اليوم تقديم المدرب اسكندر القصري.. وغدا لقاء ودي مع النجم الساحلي    أبكت التونسيين في ''صفّي قلبك'': ''سناء'' فنانة صاعدة في الفنّ الشعبي    الاحتكار إضرار بحاجة الناس    بن قردان:حجز سلاحي كلاشينكوف وبندقية صيد وذخيرة في سيارة ليبية    بلجيكا تعلن عدم قدرتها على استيعاب مزيد من اللاجئين وتتخذ إجراءات جديدة    جزائريون بعد المصادقة على قانون المحروقات الجديد : "بعتم البلد أيها اللصوص"    والي صفاقس يُتابع انتظام التزويد والانتصاب الفوضوي والسلامة الصحية للأغذية    غزة: الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع ل"سرايا القدس"    قتلى وجرحى في حادث مرور أليم بجندوبة    البرلمان الجزائري يتبنى قانون محروقات جديد ل''ضمان المداخيل الضرورية للبلاد''    ليبيا: إيقاف جميع الرحلات المتجهة إلى هذه الدول من مطار مصراتة    منجي مرزوق يستبعد فرضية تكليفه برئاسة الحكومة    رونالدو يتألق بثلاثية..ويضع البرتغال على عتبة «يورو 2020»    بداية من اليوم: رسائل نصية قصيرة توعوية لمرضى السكري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سهى عرفات : هذا ما عانيته من دكتاتورية زين العابدين بن علي وزوجته
نشر في الوسط التونسية يوم 06 - 11 - 2011

نقلت سهى عرفات في هذا الحوار تفاصيل القضية التي أكدت أنها وسيلة بعض الأطراف الغربية لتشويه سمعة الراحل ياسر عرفات وإحباط فرحة الشعب الفلسطيني بالحصول على العضوية في اليونيسكو، وهي خطوة عملاقة، حسب تعبيرها
برزت في الفترة الأخيرة الحملة حول تورط سهى عرفات أرملة الزعيم الراحل ياسر عرفات في قضايا فساد مالي مع ليلى بن علي . وتحدثت بعض الصحف والمواقع العربية والعالمية عن بطاقة جلب دولية صدرت بحق سهى عرفات للتحقيق معها في قضية تورطها مع زوجة الرئيس المخلوع في فساد مالي بهذه القضية تتعلق بالمدرسة الدولية التي كانت قد أسستها بالشراكة مع ليلى بن علي .
وقد نفت سهى عرفات من خلال الحوار الذي أجرته مع “الخليج” أن تكون قد صدرت بطاقة جلب من تونس بحقها، مشيرة الى أنها علمت بذلك من بعض الوسائل الإعلامية كبقية الناس . نقلت سهى عرفات تفاصيل القضية التي أكدت أنها وسيلة بعض الأطراف الغربية لتشويه سمعة الراحل ياسر عرفات وإحباط فرحة الشعب الفلسطيني بالحصول على العضوية في اليونيسكو، وهي خطوة عملاقة، حسب تعبيرها نحو تدعيم الطلب المقدم من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنشاء دولة فلسطين وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة . وأكدت أنه لا مانع عندها من زيارة تونس ولكن ليس لمحاكمتها، كما تحدثت عن المظلمة التي تعرضت لها من قبل زين العابدين بن علي وزوجته .
هنا الحوار:
ما حقيقة ما يروج حول صدور بطاقة جلب دولية بحقك؟
هذه المعلومة عارية عن الصحة ولا تمت للحقيقة بأية صلة، وإلا فلماذا لم يتم إعلامي حتى الآن بصدور بطاقة جلب دولية ضدي من تونس، ولم يتم استدعائي أو حتى مخاطبتي من قبل أي طرف سياسي مسؤول من تونس؟
عثر أعضاء اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول قضايا الرشوة والفساد بتونس على وثائق تثبت وقوع تجاوزات خطرة تتعلق بالمدرسة الدولية الخاصة التي كنت قد أسستها بالشراكة مع ليلى بن علي، ما رأيك؟
المدرسة أسستها بمفردي ثم أصرت ليلى بن علي على أن تدخل شريكة معي فيها، ولكن بعد ان احتدت الخلافات بيننا، تنازلت عن أسهمي كلها لفائدة أسماء محجوب ابنة أخت ليلى بن علي . وبذلك انتهت علاقتي بالمدرسة وبعائلة الرئيس المخلوع نهائياً، ولادخل لي في التجاوزات التي ارتكبت بعيدا عني .
كلامك يحتاج الى إثباتات، ووثائق قانونية؟
- لدي كل الوثائق الرسمية التي تثبت تنازلي عن ملكية المدرسة، وقد أوكلت الى محام في تونس تسليم هذه الوثائق للقضاء التونسي، وهي تتضمن عقداً يبين أنني قمت بإحالة جميع أسهمي التي أمتلكها في رأسمال الشركة في المدرسة الدولية بقرطاج إلى أسماء محجوب .
وبناء عليه تنقل جميع الصلاحيات المتعلقة بهذا المشروع لفائدة المذكورة للقيام بإجراءات الإشهار والإعلام وإبلاغ كل الأطراف الخاصة وفقا للقانون .
وماذا عما يروج حول مصادر تمويلك لهذا المشروع؟
- حصلت على الأموال التي أسهمت بها في رأسمال المدرسة الدولية والمقدرة ب 200 ألف دولار من خلال قرض من بنك الإسكان (أحد البنوك التونسية) .
يعني أن لديك أملاكاً في تونس ووضعت كضمان للقرض؟
- هي ضيعة بإحدى المناطق بغرب العاصمة التونسية فقط، لم تكن ملكاً خاصاً لي ولكن كان أبو عمار قد استأجرها لمدة 45 سنة وقامت عائلة بن علي لاحقاً بأسقاط حقوقي فيها وفي ممتلكاتي في تونس .
وأريد أن أشير إلى أني قد قمت بتسديد جزء من هذا القرض قبل أن أتنازل عن أسهمي لابنة أخت ليلى بن علي .
كيف تواجهين اليوم أصابع الاتهام التي تضعك في دائرة تجاوزات عائلة بن علي خاصة زوجته؟
- خلت أن علاقتي بزين العابدين بن علي وزوجته قد انتهت فور تنازلي عن مدرسة قرطاج ، وتأكد ذلك بعد أن تعرضت إلى مظلمة كبيرة، وبعد أن طردت أنا وابنتي، وكادت أن تباع أغراضي الشخصية في المزاد العلني .
كشفت وثائق “ويكيليكس” جوانب عدة من قصة مغادرتك السريعة لتونس، بعد أن جرى سحب جنسيتك وتراوحت بين رفضك للزواج من بلحسن الطرابلسي شقيق ليلى الطرابلسي وبين غضب الرئيس المخلوع من طلبك المساعدة المالية من القذافي، فما ردك؟
- قصة خطوبتي لشقيق ليلى بن علي هي إشاعة أطلقت بغرض تشويه سمعتي . وتجاوزتها بعد أن كذبتها رسمياً عبر الصحف والقنوات .
وطلب المساعدة المالية من القذافي مجرد “نكتة ثقيلة” نشرها موقع “ويكيليكس” الذي يجري وراء الإثارة على حساب أعراض الناس .
وماذا عن الاتهامات الموجهة إليك من طرف الدولة التونسية، هي أيضاً اشاعة؟
- استأت كثيراً من هذه الاتهامات التي فاجأتني، خاصة لأنها صادرة عن تونس التي أحبها وباركت ثورتها، وانتظرت أن تنصفني لأنني ضحية استبداد ودكتاتورية الرئيس المخلوع وزوجته . فوجدت نفسي اليوم متهمة .
كنت على انسجام تام مع ليلى بن علي والرئيس المخلوع، ثم انسحبت فجأة واحتدت الخلافات بينكم لتصل الى درجة سحب الجنسية منك ومغادرتك البلاد بسرعة وفي كنف السرية والغموض، فما السبب؟
- بعد أن شرعت في تنفيذ المدرسة الدولية، اتصل بي السفير الفرنسي بتونس آنذاك ليعلمني بأن هنالك وثيقة وصلت للسفارة التونسية ضدي وضد ليلى بن علي تتهمنا بالتخطيط لإغلاق المدرسة الفرنسية في تونس العاصمة، لكي تتمكن مدرستنا التي تدرس المناهج الفرنسية من النجاح . واتصلت بزوجة الرئيس المخلوع لإبلاغها بغضب السفير الفرنسي . ولما ردت بأنه لاعلاقة للسفير الفرنسي بالموضوع، طلبت عدم الاستمرار كشريكة في المدرسة .
ومن جهة أخرى، اتصلت بمحمد البوصيري بوعبدلي صاحب مدرسة دولية خاصة، لإبلاغه بأن لا دخل لي في ما تضمره ليلى بن علي لمدرسته .
كيف ستواجهين القضية التي تورطك في الفساد المالي مع ليلى بن علي، التي قد تتطور من قضية شخصية الى قضية سياسية عربية؟
- هي فعلاً قضية سياسية عربية يراد بها تشويه اسم ياسر عرفات عن طريق اسمي . منذ أن تم سحب الجنسية التونسية مني وترحيلي في عام 2007 بعد خلاف مع ليلى الطرابلسي، قطعت علاقتي نهائياً بهم ولكن لم أنس أبداً مافعلوه بي وبابنتي، فقد طردت من بيتي من قبل علي السرياطي مدير الأمن آنذاك وهددوني ببيع أغراضي الشخصية في المزاد العلني، إن امتنعت عن مغادرة البلاد فوراً .
واليوم، أطلب من الشعب التونسي أن يعرف الحقيقة كاملة وأن يكون الحكم عادلاً لأثبت براءتي .
ألم تفكري في استرجاع الجنسية التونسية بعد أن فرّ الرئيس وعائلته؟
- طبعاً فكرت في ذلك وسأسعى الى استرجاعها، لأني أحب تونس . ولكن اليوم أنا مطالبة بإثبات براءتي من كل التهم الجارحة التي توجه لي .
صمت طوال الفترة الأخيرة ولم تصرحي سوى بأن لديك معلومات دقيقة وخطرة عن زين العابدين بن علي وعائلته خاصة تلك المتعلقة بقضايا الإرهاب، هل سيتضمنها كتابك الجديد؟
- أجل، أنا بصدد إعداد كتاب سيتضمن تفاصيل مهمة وخطرة حول كل ما شاهدته وما عرفته عن حياة الرئيس المخلوع وزوجته وعائلتهما، خاصة المتعلقة بقضايا الفساد المالي والإرهاب . وفي انتظار أن يصدر الكتاب، أقول للشعب التونسي: تاريخ ونضالات ياسر عرفات، والطريق الذي يشقه الرئيس محمود عباس بلا هوادة نحو تحقيق استقلال الدولة الفلسطينية واسترجاع حقوقها المغتصبة، كل ذلك هو أكبر بكثير من محاولات العدو تشويه تاريخ وحاضر ومستقبل فلسطين . وسأسعى جاهدة لإثبات براءتي من كل الاتهامات الموجهة إلي والتي تورطني في قضية الفساد المالي مع ليلى بن علي .
صحيفة الخليج الاماراتية -السبت ,05/11/2011


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.