رَفَضَ مصطفى الفيلالي الترشّح لمنصبّ رئاسة الحكومة القادمة خلفاً لعلي العريض، وجاء ذلك بعد تسريب معلومات تُشير الى أن هناك توافق على شخصه من قبل الاطراف السياسية المُشاركة فى الحوار الوطني . وقال الفيلالي فى تصريح لشمس أف أم ،"أنا رافض لهذا المنصب استنادا الى عدة اعتبارات أهمها عامل السن والوضع الصحي والنبش فى الماضي" وفق تعبيره. وأضاف الفيلالي قائلا "أنا لستُ مستعد كي أكون (مُضْغَةً يقع لوكها ) لمقاصد غير شريفة مثلما وقع مع أخى أحمد المستيري.