قال القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام، إن "العنوان الأبرز للدكتاتورية الجديدة والبازغة في تونس، هو استخدام القضاء العسكري لضرب الخصوم السياسيين بعد اختطاف كل السلطات على طريقة قطاع الطرق". وأضاف في تدوينة له "لا أحد في العالم اليوم يصدق وجود الحد الادنى من الحرية والديمقراطية في تونس مع توالي المحاكمات العسكرية، بما لا نظير له في تاريخ تونس الحديث." وتابع "الانقلاب الذي وعد التونسيين بمقايضة الحرية بالتنمية بحجة فشل الحكومات السابقة، هو اليوم يتجه الى مصادرة الحرية مع غياب التنمية وإفلاس الدولة. صحيح أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لم تكن على ما يرام قبل 25 جويلية لاسباب كثيرة، ولكن الانقلاب زادها تفاقما وتعقيدا. وإذا صح أننا فعلا كنا نقف على شفا جرف هار، فقيس سعيد دفع التونسيين الى أعماق الجرف. الناس يستفيقون يوما بعد يوم بأن الوعود الخلابة التي باعهم إياها قيس سعيد، هي بضاعة فاسدة ولكنها مغلقة بشعارات مضللة ، وهذا يعني في نهاية المطاف التداوي بالتي كانت هي الداء."