أكّد المكتب التنفيذي لحركة تحيا تونس قلقه الشّديد إزاء المناخات التي تحيط بقضايا إحالة وزيرين سابقين ونائبين من الحركة على القضاء والتي تهدف لتحويلها إلى حملات منظّمة لتأليب الرأي العام و التأثير على سير التحقيق واستباق أحكام القضاء. و عبّرت الحركة عن قناعتها بأن استهدافها عبر شبكات إجرامية في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بالتحريض على مسؤوليها وقياداتها، والتي لا هدف له سوى بث الفتنة و افتعال الأزمات بهدف تحويل أنظار الرأي العام عن القضايا الكبرى و الخطيرة. وحذّر الحزب في بيان من خطورة تواصل استباحة هذه الشبكات للأعراض و لحرمة القضاء ولأجهزة الدولة و انعكاسات ذلك على السلم الاجتماعي، مؤكدة تضامنها مع الموقوفين وعائلاتهم ووقوفها إلى جانبهم إلى حين ظهور الحقيقة.