اعتبر اليوم الامين العام لحزب التّيار الدّيمقراطي نبيل حجيّ أنّ الشّعب التونسي لا يريد مسار قيس سعيّد و هذا يمكن استنتاجه من خلال تذمّر الشّعب التونسي و ايضا من خلال نتائج الانتخابات التّشريعيّة. و قال الحجّي أنّ رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد اصبح هو الخطر الدّاهم و ذلك على خلفيّة الأزمة الاجتماعية التي تعيشها البلاد و التي أصبحت تضرب مختلف الفئات الاجتماعيّة في تونس في ظلّ ارتفاع الضّغط الجبائي الذّي زاد على المواطنين و رفع الدّعم. و طالب الحجّي قيس سعيّد بالرّحيل لأنّه انتهى سياسيا، موجّها في ذات السّياق دعوة للمواطنين للخروج و التّظاهر يوم 14 جانفي و التعبير عن رأيهم بطرق سلميّة. و عن مبادرات عدد من الاطراف بهدف الخروج من الازمة قال الحجّي إنّ هذه الاطراف تضيع وقتها عبثا لأنّهم يوجّهون مبادرات لجهة لا تسمع لا ترى و لا تتكلم. أما بخصوص مطالبة البعض باستبعاد الاحزاب أكّد ذات المصدر أنّ هذه الأطراف تعرف انّه من غير الممكن أن تكون هناك حياة سياسية دون أحزاب.