يواجه ماريوس بوري هوبي، الابن الأكبر لزوجة ولي عهد النرويج الأميرة ميته-مارِت، شبهات جنائية خطيرة تشمل جرائم جنسية، أعمال عنف، وتهديدات متعددة، بحسب ما أعلنته الشرطة النرويجية خلال مؤتمر صحفي. وأفادت الشرطة بأنها أنهت تحقيقاتها في القضية، ومن المنتظر إحالة الملف إلى الادعاء العام الذي سيقرر ما إذا كان سيُقدَّم للمحاكمة، وفق ما نقلته وكالة TT عن مصادر إعلامية محلية. تهم بالاغتصاب والتحرش والعنف تشمل لائحة التهم الموجهة إلى هوبي حالة اغتصاب واحدة شملت علاقة جنسية كاملة، وحالتين أخريين دون علاقة جنسية، بالإضافة إلى أربع حالات من السلوك الجنسي غير اللائق، وحالة عنف في علاقة حميمة، وحالتين من التسبب في إصابات جسدية غير متعمدة. كما يُشتبه في تورطه بأعمال تخريب وتهديد، وخمس مخالفات لأوامر عدم الاقتراب، ومضايقة رجل شرطة، إلى جانب خمس مخالفات مرورية. في المقابل، أسقط الادعاء تهمة الضرب التي كانت موجهة إليه من قبل إحدى صديقاته السابقات. موقوف منذ أوت 2024 وقد تم توقيف هوبي، البالغ من العمر 28 عاماً، في 4 أوت 2024. وعلى مدار العام الماضي، تراكمت الشبهات ضده، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق موسع خلُص إلى توجيه 23 تهمة مختلفة. ويُذكر أن ماريوس هو الابن البكر للأميرة ميته-مارِت من علاقة سابقة، وُلد عام 1997، أي قبل أن تتزوج بولي عهد النرويج، الأمير هاكون.